المحجة البيضاء د. طارق عبدالله عبقرية في صندوق

تحركات كبيرة يقوم بها الصندوق القومي لرعاية الطلاب لإعادة تأهيل الداخليات وإقامة مشروعات في الولايات، تحركات الصندوق تعني عمليا” وضع البنية الصلبة لإعادة العملية التعليمية لمسارها الطبيعي وهي عملية ليست سهلة مقارنة بحالة الدمار التي خلفتها المليشيا في مرافق الصندوق وصلت بها الحال سرقة اسلاك الكهرباء من داخل الحوائط، فقد شاهدنا حالة داخلية علي عبدالفتاح بأمدرمان التي كانت مركزا” لقناصة المليشيا وكذا الحال في عدة داخليات تركتها المليشيا خرابا” و دمارا” وحولتها إلى مراحيض
*تفاجىء الشعب السوداني والحرب في أوزارها بافتتاح نائب الرئيس مالك عقار داخلية بالولاية الشمالية فكانت أول مشروع خدمي للحكومة منذ الطلقة الاولى حتى إن الكل سأل.. كيف تم ذلك ومتى ..؟ وكانت الإجابة تشير لقيادة الصندوق ورجاله برئاسة الدكتور أحمد حمزه الامين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب و اعتبرتها قيادة من نوع خاص تنتج تحت وميض النيران وكثافة الدخان، وليس سرا” إن كل الجامعات التي دخلت مناطقها المليشيا كان الملاذ الآمن لها هي مرافق الصندوق في الولايات المستقرة وهذا ما يشير إلى عمق فكرة إنشاء الصندوق القومي لرعاية الطلاب الذي يقدم إعانات مالية للطلاب خاصة” طلاب الولايات المتأثرة بالحروب وخدمة التسليف
*ما دفعني للكتابة متابعتي قوافل اعمار الداخليات الذي دشنها الصندوق الأيام الماضية والبرنامج الثقافي المصاحب لها بزيارة سلاح المهندسين و اختتام المشروع بمعسكر سركاب والوقوف على مقابر الشهداء، المدهش ليس إقامة قافلة اعمار بل في توسيع الفكرة لتستوعب تكريم الأجهزة الامنية المشاركة في معركة الكرامة والتوثيق للمعركة كلها وهو تفكير تجاوز دور الصندوق الضيق الى دور وطني واسع لذلك نقول إن هناك عبقرية متجذرة في الصندوق القومي لرعاية الطلاب هي سبب النجاح واحدى اسباب استقرار العملية التعليمية في السودان
مدير المعابر: انسياب حركة العائدين عبر وادي حلفا ونفى صلتهم بالرسوم المفروضة
أكد مدير إدارة المعابر والمنافذ الحدودية، الفريق ياسر محمد عثمان، أن الرسوم التي تم تداوله…





