إتجاه البوصلة بقلم/ الجزولي هاشم “صبراً الفاشر… النصر آت”

الفاشر، مدينة التاريخ والعزّة، لا تنكسر مهما تعالت سحب الحريق أو اشتد صليل البنادق.
مدينة ظنّ الطغاة أنها ستسقط… لكنها صمدت، قاومت، وعلّمتنا معنى أن يظل الوطن في القلب مهما كان الجرح على الجسد.
صبرا الفاشر، فإن مع العسر يسرا، وإن الظلام مهما طال، لا بد أن ينهزم أمام شموس العدل والكرامة.
أهل الفاشر لا يُقهرون، لأنهم يحملون في قلوبهم تاريخ السلطان علي دينار، وشجاعة رجال لم يركعوا يوماً إلا لله.
اليوم، تئن المدينة تحت جراح الحرب، وتُستهدف المساجد، ويُقصف المصلون، وتُزهق الأرواح البريئة…
لكن الفاشر تعرف أن هذه المعركة ليست نهاية الحكاية، بل بداية لبعث جديد يُولد من رحم الصمود.
إلى العالم الصامت… إلى المنظمات، إلى أصحاب الضمير:
الفاشر ليست رقماً في نشرة أخبار، بل مدينة تُمثل كرامة أمة كاملة.
وإلى أهل السودان، أقول:
الفاشر اليوم، وغداً ربما مدينتكم… فلتكن معركتنا واحدة، ولتتوحد جبهتنا ضد من يريد تمزيق هذا الوطن.
صبرا الفاشر… النصر آت،
وستعود المآذن تُكبّر للعيد، لا تُقصف في الفجر.
وستُرفع رايات الوطن من جديد…
بأيدي من صبروا، ومن قاوموا، ومن لم يبيعوا شرفهم ولو بدنيا كاملة.
ولاية الخرطوم وزارة البنى التحتية والمواصلات هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه إعلان عطاء رقم (5) للعام 2026م عبارات وحماية حجرية بشارع الريف الجنوبي أمدرمان
ولاية الخرطوم وزارة البنى التحتية والمواصلات هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه إدارة الشراء…





