أرقاويات كتب ميرغني أرقاوي تَدَاعِى الأمم

*📜{إِذۡ جَاۤءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ}*
هذا مشهدٌ كان ماثلًا يومها، لم تختلف في تحديد كنهه الأبصار، ولكن تباينت في تقيّمه البصائر، إلى حد التضاد.
👁️رآه المؤمنون فقالوا:🤲
*{هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا}*
👍عَدَّوه وَعْدًا لا وعيدًا، فلم يتضعضع لهم إيمانٌ، ولم يُفلّ لهم عزم، بل ازدادوا يقيناً.
😳 ورآه آخرون فارتكسوا وانتكسوا فقالوا:
*{مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ إِلَّا غُرُورࣰا}*
♨️ طاشت الدعاوى وأَفَلَت المزاعم
*🕊️ وفي مشهد آخر خوَّف أناس المؤمنين، فقالوا لهم:*
*{إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ}*😱
🔃فانقلب تثبيطهم تثبيتًا، وتهديدهم تحضيضًا، كما قال المولى عز شأنه:
{ *فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* }
💔 فالتخويف نزغ شيطان، ينقشع باستحضار معاني الإيمان:
{ *إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ* }
وينمحق باستحضار معية الرحمن:
*{ أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ* }
🇸🇩 *وأهل السودان يتلون هذه الآيات – أيامهم هذه – لا تلاوة لسان فحسب بل تلاوة معايشة ومعاناة حية، وكأنها تتنزل عليهم دافئة دافقة، غضةً طرية* .
🏆 *ويوشك أن يفرحوا بنصر عزيز وفتح قريب، ويوشك أن يَرَوا، في جموع المعتدين المستكبرين تجليات قوله تعالى* :
*🔥{أَمۡ یَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِیعࣱ مُّنتَصِرࣱ () سَیُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَیُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ () بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ}*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
❤️👇🏽👇🏽👇🏽❤️
*(أرقاويات)* دعوة لتنزيل
القرآن على الواقع
♾️♾️♾️♾️♾️
💥 *استدرك وعمم تؤجر* 💥
ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع
في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…





