الشاهد احمدالبطحانى أنقذوا مزارع الجنيد من الموت جسدا وارضا بإنتاج الماء اولا

أتعجب من الهمة واعنى (الهمة) التى تم بها ترتيب مكان لادارة احد مصانع السكر التابعة لشركة السكر السودانية والتى كان من الممكن ان تكفيها مظلة او شجرة ظليله ونحن فى هذا الظرف العصيب حيث تم توفير عدد مهول من الواح الطاقة لاجل التكيف والراحة مع غياب هذه الهمة فى معالجة الهام الضرورى لمعالجة طرمبات الرى التى تنقصها الكهرباء فقط حسب ما علمنا..غياب التمويل ليس حجة فى ظل قنوات الإستثمار والعقل الإدارى الشاطر..فيمكن التعاقد مع اى شركة طاقة ايا كان نوع هذه الطاقة لتشغيل الطرمبات فوجود الماء بالقرب من المزارع ينقذه ويشجعه على ان يدفع مقابل الماء وإن صعب عليه الدفع فى الراهن فهو يستطيع أن يدفع عند العائد.. الخلل الإدارى واضح فى عدم التحرك لإيجاد البدائل فى ظل الحضور الكامل للكهرباء بصورة عامة..هذا من ناحية اما واقع عودة المصنع لطبيعته فى هذا الظرف يحتاج لوقت فهل ينتظر المزارع الذى يعانئ الان كل هذا الوقت..❗؟؟..لو بحثنا عن عزر للإدارة على مستوى الشركة فى امر تشغيل الطرمبات لن نجده فإداريا لا عزر لهم..حتى وإن كانت الحجة أحلام العودة السريعة للوضع الطبيعى الذى كان بحجة عدم التسرع فى البحث عن مستثمر لاجل كهرباء الطرمبات باعتبار أن زراعة اى محصول آخر ربما تعيق العودة لزراعة القصب..وهنا نسال الم تكن هنالك محاصيل اخرى تزرع إبان زراعة القصب؟؟؟..
نقول انتجوا الماء أولا فهى الحياة التى تنقذ المزارع من الموت جسدا وارضا فهذا الامر ليس بالمستحيل أن وجد الهمة فى ظل عقل يدرك حجم المعاناة فينشط ليمبدع اداريا…
عدا المؤتمر الوطني”… بين الرفض البرهاني والواقع السوداني…!! قيادي بالمؤتمر الوطني: التنظيمات السياسية الكبرى لا يمكن محوها بقرارات إدارية حامد ممتاز: تصريحات البرهان تنم عن تجاهل متعمد لحجم تضحيات التيار الإسلامي محلل سياسي: استبعاد الوطني سياسياً وفكرياً وشعبياً سيجعل الحوار عبثياً د. ياسر محجوب: حديث البرهان عن «مؤامرة انقلابية» منسوبة إلى الوطني محاولة منه لتبرير الاستبعاد.
تتلاطم أمواج الأزمات العاتية بالساحة السودانية طالما واصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي طرح…





