حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام _ما بين الأمن الوطني والأمن القومي تدور أقطاب الرحى.(1_3)

على إثر المتغيرات التي حدثت في هذا العصر، وتغير الأقطاب وتعددها وتداخل المصالح وتقاطعها، والنمو المطرد في التسلح الأممي، ونشوء قوى اقتصادية جديدة، وتنوع الأسلحة ابتداءً من سلاح الإعلام وانتهاءً بالتجويع والتشريد ونشر الأمراض المعملية والتجارة بالبشر العابرة للحدود وتجيش المرتزقة والتجسس والتخابر والعمالة،والمخدرات والاختراق السيبرانيوالمسيرات والثورات المصنوعة كل تلك المهددات التي باتت تواجه الدول الفقيرة ذات الموارد التي تعمدت الدول العظمى تعطيلها لتنقض عليها وقتما تشاء وكيفما تشاء.
وقد يكون هناك تقاطع في المصالح لتلك الدول، مما زاد من احتدام الصراع على موارد تلك الدول الفقيرة المستهدفة من تلك الدول العظمى، فأخذت تتناوش الدول الفقيرة وساد قانون الغاب في عصر كان من المفترض أن سِمَتُهُ التحضر. فأضحت الأمم المتحدة ومنابرها مجرد مؤسسات لا قيمة لها ولا وزن، أصبحت مجرد مسميات تركن إليها الدول الضعيفة علها تجد شيئًا من الإنصاف.
وإذا نظرنا إلى السودان على وجه الخصوص، نجد أنه أكثر الدول تضررًا لأسباب عديدة أهمها ضعف كل الحكومات التي تعاقبت على حكم السودان من الجناح المدني، وكثرة الانقلابات، مما أسهم سلبًا في خلل الأمن القومي بعد محاولة تفكيك الجيش الوطني.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الجمعة 10 أكتوبر 2025
حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة
بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…





