في رحاب الوطن مركز ابراهيم الوالي للدراسات والبحوث الاستراتيجيه ينطلق بقوة اسفيريا كتب /اسامه مهدي

بحضور قيادات سودانيه واعتذار أخري لظروف قاهرة ووجود أخري خارج موقع الاجتماع انعقد بمدينة القاهرة في فيصل المطبعة اجتماع ناجح جدا مساء يوم الثلاثاء لمركز ابراهيم الوالي للبحوث والدراسات الاستراتيجيه غاب عنه البعض لظروف العمل وضغط العمل في القاهرة وتردد البعض في الحضور إلا أن الاجتماع قد اقيم وخرج بنتائج ايجابيه سوف تظهر اسفيريا وعلي المشهد والواقع قريبا جدا قبل نهايه هذا العام باذن الله ومن أهم ماخرج به الاجتماع هو الخطوات التاليه :-
١/ الإعداد لندوة كبري تشارك فيها اسفيريا الدكتورة أم سلمه محمد اسماعيل النور الوزيرة السابقه والفاعله مجتمعيا في تقديم مايفيد المجتمع السوداني اينما حلت والمدهش ان الدكتورة من جنوب دارفور وان من يدير الندوة من شمال السودان ،هذا هو نهج السودان ونهج المركز وفق رؤيته الكليه وليس الجزئية .
٢/ توجه المركز الي اكتمال عقد مجلس الإدارة برئيس مجلس إدارة ليس من موقع من حمل هذا المركز اسمه في السودان الكبير إنما وفق رؤية المركز نحو وحدة وقوميةالسودان اليوم ،بعيدا عن الجهوية أو القبليه أو غيرها .
٣/ الان المركز يخالف لأول مرة المفهوم الذكوري السوداني بأنه يعمل علي اختيار رئيس مجلس إدارة من سيدات المجتمع من رائدات الأعمال والمتفاعلات في خدمة المجتمع والدفاع عن وحدة الفهم وبناء القدرات والباب مفتوح لسيدات بلادي في كل ولايات السودان لإدارة مركز في أول تجربه .
٤/ المركز يعد لفعاليات قادمة منها ندوات ثقافيه وورش عمل تفاعلية مع المجتمع السوداني والمجتمع المضيف قريبا جدا باذن الله
٥/ المركز يعمل علي التنسيق والتفاعل مع الدبلوماسية الشعبية والدبلوماسية الرسميه السودانيه في البلد المضيف .
٦/ قريبا يشهد الجميع تدشين موقع المركز الإلكتروني اون لاين وهو موقع شبابي احترافي بامتياز ضخا للدماء الشابة التي ستقود السودان في كل المحافل .
مشوار الميل يبدأ بخطوة وبهذه الخطوة كسرت الحواجز وكبا المركز لكنه لم ينشغل بالمثبطين ولا بالمخذلين حالهم حال التمرد والدعم السريع وال دقلو، ليقول للجميع هانذا بين الكبار اعمل ومن أجل السودان اقبل التحدي واعطي كما أراد الله لي ذلك وفق المقادير الزمانية والمكانية .
تفاعل مع هذا المركز كل من الفاعلين من أبناء السودان في كل من قناة الزرقاء ، والاعلام المصري الشقيق ، وكل من أحب أن يقدم لوطنه وشباب وطنه الكثير الكثير .
لهم التحايا في بلادي ومن لم يشكر الله لا يشكر الناس مزيد من العطاء بني وطني ..وطن الجدود نعم الوطن .
ومابين النيل والنخيل في مركز ابراهيم الوالي حكايه ومابين الغابة والصحراء رواية ..
ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع
في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…





