‫الرئيسية‬ مقالات  متابعات و إشارات.. دكتور /مجدى الفكى   مبادرة ولى العهد و تعاطف الشعب السعودى و بقية الشعوب مع أهل السودان
مقالات - نوفمبر 22, 2025

 متابعات و إشارات.. دكتور /مجدى الفكى   مبادرة ولى العهد و تعاطف الشعب السعودى و بقية الشعوب مع أهل السودان

فى متابعات حصرية لصدى خبر طلب ولي العهد السعودي من الرئيس الاميريكي ترامب التدخل لإنهاء حرب السودان ردود فعل متباينة،. و قد ظهر ذلك على مختلف الصعد و المستويات . حيث دعت كثير من الدول و المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى ضرورة وقف القتال فى السودان فورا وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مشيدة بأي جهود إقليمية ودولية لتحقيق ذلك.

 

على مستوى الشعبين السوداني والسعودي (محور المتابعات)

فقد حظيت المبادرة بترحيب كبير من السودانيين خاصة بعد سنوات الصراع المرير والمعاناة، لذلك يرون في المبادرة فرصة لإنهاء الحرب وتحقيق سلام مستدام ينعم من خلاله الشعب السوداني بحياة كريمة ليبدأ مسيرة الإعمار.

البعض عبر عن تفاؤله بأن جهود السعودية قد تفتح بابًا للحوار والتسوية السياسية.

 

بعض الأصوات حذرت من اطماع التدخلات الخارجية، خاصة بعد تجارب سابقة فى إشارة إلى تدخلات أثارت جدلاً في الشأن السوداني.

حيث شكك البعض في دوافع المبادرة متسائلين عن مصالح الدول المعنية ومآلات تأثيرها على سيادة التراب السودانى.

 

اما فى دوائر الشعب السعودي

فقد تم تداول الخبر عبر وسائل الإعلام المحلية و الوسائط الاجتماعية مع تركيز على دور المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي. علي وجه العموم والسودان علي وجه الخصوص

و الملاحظ.كذلك ظهور تغريدات وتصريحات رسمية رحبت بالجهود السعودية لتحقيق السلام في السودان، و هذا دون أدنى شك يعكس الدعم الشعبي لقيادة المملكة في تعزيز العلاقات الإقليمية.ودرها الرائد في قيادة دفة المبادره للوصول بها إلي نهاياتها السعيده

اما على الصعيد (الحصرى) فقد تجلت معانى التآخى و الترابط و التراحم فى أجمل و أبهى صورها والمتمثل في إستضافة المملكه لأعداد مقدرة من السودانين الذين أجبرتهم ظروف الحرب للجوء إليها ومن خلال تجربتي الخاصه ومنذ ان وطات اقدامنا أرض المملكة لم نجد إلا كل عون وترحاب ، و لم نجد أي نوع من المضايقات .. احترام خاص للسودانيين و تقدير فى كل مكان وحفاوة ليس لها نظير . وجدنا منهم من يسأل عن الاحوال فى السودان بشكل يومى مبديا تعاطفه و وقوفه مع الشعب السودانى فى معاناته و ما لحق به من ضرر جراء هذه الحرب ..

النماذج كثيرة فنحن مجموعة من السودانيين جمعتنا صلات ودية و صداقات مع اخوة لنا فى مكة المكرمة لم نشعر للحظة باننا فى غربة و لاحظنا من البعض .. انهم يتعاملون على خلفية زيارتهم للسودان فى وقت سابق قبل الحرب و معرفتهم بأهله وعاداتهم وتقاليدهم حتى الاشياء الصغيرة و التفاصيل الدقيقة .. يتركون الجنسيات الاخرى بشكل واضح و يقتربون من السودانى ..

من اقوى المواقف المؤثرة التى شهدتها تأثر احد الاخوة السعوديين و هو يسألني عن احوالنا فأجبته بأننا فى نعمة و الحمد لله الا انه فاجأني مزرفا دموعه و هو يقول إنه شاهد بالأمس فظائع ما حدث و يحدث فى الفاشر و انه كيف لهم يتنعمون بالمأكل و المشرب و الملبس و المسكن و غيرها من رغد الحياة بينما أخوة لهم فى الفاشر لايجدون جرعة الماء التى تطفىء الظمأ هذا الشيخ جسد بصدق معنى تلاحم و انسجام الشعوب .

النماذج متعددة و لجنسيات أخرى متواجده بالمملكة من مصر و سوريا و اليمن و العراق و الجزائر ..

اندونيسيا باكستان أفغانستان بنغلاديش بورما الهند اليابان الصين كوريا . مختلف اقطار اسيا التقيناهم و كانوا يبادروننا بالسؤال عن أحوال السودان باهتمام كبير منقطع النظير يتحدثون عنه حديث العارف بالرغم من عدم زيارتهم له . يصفون مشاعرهم الرافضة لمايجري ..وهذا مايجعلنا

ان نحمد الله على هذه الاحاسيس النبيلة تجاه السودان .

شكرا جميلا و شكرا نبيلا اشقاءنا فى المملكة العربية السعودية ..وفي

البوح الخاص نماذج من المملكة الحبيبة

شيخ ابوحسن وآخر أيضا يكني بشيخ ابوحسن و شيخ ابو عبدالله هؤلاء خير مثال للسعودي الشهم الأصيل ..

ان ما قامت به المملكة العربية السعودية من خلال مبادرة إنهاء الحرب و إحلال السلام فى السودان نحسبه موقف تاريخى يظل محفورا باحرف من نور فى وجدان أهل السودان ..

كل ما يهمنا هو ان تؤتى المبادرة ثمارها آمنا و سلاما و استقرارا للسودان و المنطقة باكملها ..ولا

يسعنا إلا أن نلهث بعظيم التقدير والإمتنان لخادم الحرمين الشريفين و ولى عهده المبجل و الشعب السعودي الأبي المضياف بعراقة العروبة وأصل الكرم والمكارم..

‫شاهد أيضًا‬

ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع

في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…