إتجاه البوصلة. بقلم /الجزولي هاشم. “السودان في موضع القوة.. والقيادة جديرة بالثقة”

رغم المحن والتحديات التي تمر بها بلادنا، يثبت السودان – شعباً وقيادة – أنه في موضع الصمود، وأن رهان الأعداء على تفكك الصف الوطني قد خاب وخسر. فالشعوب العظيمة لا تُقهر، والإرادة الوطنية لا تُكسر، والسودان ليس استثناءً، بل عنوانٌ لعزيمة لا تلين.
الثقة في القيادة السياسية والعسكرية تزداد يوماً بعد يوم، لما أظهرته من ثبات وحنكة في إدارة معركة الكرامة والسيادة، ومن التزام بمصالح الوطن العليا. ولعل ما يشهده الداخل من تماسُك في الموقف الوطني، والتفاف شعبي واسع حول القوات المسلحة، يؤكد أن المشروع الوطني ماضٍ إلى غاياته، وأن الحالمين بتمزيق السودان سيصحون على سراب.
لسنا في حاجة إلى تأكيد أن السودان بخير، فأبناؤه هم من يروون ترابه بالعرق، والدم والتضحيات، وهم من يقيمون السدّ في وجه كل ريح خائنة. ورغم محاولات بعض الشذاذ من دعاة الفتنة والارتهان للخارج، فإن الصف الوطني أكثر صلابة مما يتوهمون، واللحمة السودانية أعمق من أن تخترقها رياح العملاء.
السودان في هذه اللحظة المصيرية، لا يحتاج سوى مزيد من التراص، وتجاوز الخلافات الثانوية، والوعي التام بأن معركة السودان اليوم ليست عسكرية فقط، بل سياسية وفكرية ومصيرية. فلتكن الكلمة سلاحاً، والموقف حصناً، والتعبئة أمانة.
السودان لن يركع… والقيادة لن تخذل… والشعب أكبر من الفتنة.
إتجاه البوصلة، وطن واحد، وجيش واحد، شعب واحد،مجتمع متماسك واضح الرؤية ومصوب الوجهة .
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نصر من الله وفتح قريب.
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





