حديث الساعة الهام سالم منصور تغيير علم السودان… وإعادة رسم هوية وطن لا ينكسر

إن السودان اليوم لا يغيّر علمه فحسب؛ بل يغيّر معادلة كاملة ظلت عالقة لعقود. فالعلم الجديد هو إعلان نهاية مرحلة أثقلت البلاد بالانقسامات والقرارات المرتجلة، وبداية عهد يعيد للدولة هيبتها ويضع المواطن في مركز الاهتمام بعد سنوات من التهميش والإهمال.
لقد عاش السودان طويلًا تحت ظل سياسات لم ترتقِ لطموحات شعبه، سياسات أوصلت الدولة إلى حافة الانهيار وجعلت موارد البلاد سلعة يتقاسمها الفاسدون والمنتفعون. واليوم، بقرار واضح من السيد القائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تبدأ الدولة في تفكيك إرث السياسات البالية وإرساء قواعد حكم جديد يقوم على الشفافية والسيادة واستغلال الموارد لصالح الشعب وحده.
والبرهان — الذي لُقّب بالكاهن — أثبت أن قراءته للمشهد ليست قراءة سياسية فقط، بل قراءة استراتيجية تدرك أن الرموز هي مدخل التغيير، وأن العلم هو أول صفحات الدولة الجديدة.
القوات المسلحة… العمود الذي لا يهتز
لا يمكن الحديث عن تغيير العلم دون الحديث عن القوات المسلحة السودانية، المؤسسة التي تحمل الوطن على كتفيها، وتدفع دماءها ثمنًا لوحدة البلاد وسيادتها.
القوات المسلحة اليوم ليست مجرد جيش يخوض معركة؛
هي الصمام الأخير للأمن القومي،
واليد التي تردع،
والسور الذي يمنع الانهيار.
وكل خطوة في إعادة بناء الدولة تبدأ من جيش قوي، محترف، موحد، يرفع علمًا جديدًا يمثل عهدًا جديدًا لا مكان فيه للمليشيات ولا للمرتزقة ولا للأجندات المستوردة.
العلم الجديد يجب أن يُرفع فوق:
مواقع القوات المسلحة
وحدات التدريب
الحدود السودانية
مؤسسات الدولة
وفي قلوب أبناء الوطن
لأنه رمز لثبات الدولة في وجه العاصفة.
رسالة مباشرة لأعداء السودان… اقرأوها جيدًا
إلى الإعلام المأجور…
إلى الأبواق التي تقتات من الفوضى…
إلى من يصنع الإشاعة ويبيعها…
إلى كل من يراهن على سقوط السودان…
السودان لا يسقط.
هذا البلد الذي صمد أمام حروب، وأزمات، ومؤامرات، وتدخلات، وخراب ممنهج… لن تهزه صفحة على الإنترنت ولا منشور مدفوع ولا غرفة عمليات إعلامية ترعاها جهات خارجية.
وكل من يحاول التقليل من قيمة تغيير العلم، أو السخرية منه، أو ربطه بمفاهيم فارغة…
نقول له:
أنتم تخافون من أي علامة تدل على أن السودان بدأ يستعيد نفسه.
فالسودان حين يستيقظ…
يهتز الإقليم كله.
وحين يتوحد…
تختفي أحلام من كان يراهن على تقسيمه.
وحين يرفع علمه الجديد…
يعرف الجميع أن وقت العبث انتهى.
السودان يصنع مستقبله بيده
العلم الجديد ليس قرارًا إداريًا؛
هو وعد من دولة،
وإصرار من جيش،
وأمل من شعب.
وما بين الأمس واليوم…
فرق بين وطن ينتظر مصيره،
ووطن يصنع مصيره.
فكما تريد يا سيادة البرهان…
العلم الجديد هو بداية… والنهضة هي الهدف.
والسودان اليوم يسير نحو هدفه بثبات، بلا تردد، بلا خوف، وبلا التفات إلى الوراء.
وكل من ينتظر سقوطحد هذا الوطن…
سينهزم قبل أن يسقط السودان.
الثلاثاء ٢ديسمبر٢٠٢٥
تجمع السودانيين بالخارج يرفض تجاوز السيادة الوطنية في مؤتمر برلين
أعلن تجمع السودانيين بالخارج (صدى) متابعته ببالغ القلق للتحركات الدولية الجارية من قبل الآ…





