د . مجدي الفكى (متابعات و اشارات) تجفيف منطقة نيفاشا تأمين لولاية الخرطوم

باتت التفلتات الامنية و الحوادث المثيرة و المخيفة فى كثير من الاحيان عباره عن هاجس يؤرق مضاجع المواطنين الذين عادوا إلى ديارهم فى ولاية الخرطوم و كذلك الذين ينتظرون العودة سواء من خارج البلاد أو من الولايات المختلفة أو الذين يفكرون فى العودة ..
مجرد تداول خبر عن اي حادثة تعدى هنا او هناك يؤدى هذا الى تراجع العشرات بل الالاف من الاسر التى إتخذت قرار العودة مجددا إلى الديار علي الرغم من مشاكل الكهرباء والمياه و ارتفاع أسعار السلع الضرورية و عدم توفر مصادر للدخل و غير ذلك. الا انهم تراجعوا بالفعل عن العودة أو ربما تم تأجيلها إلى اجل غير مسمى ..والسبب الرئيس لذلك هو
كثرة حوادث التفلتات فى منطقة الجريف غرب وهي مؤشر لعدم توافر الأمان وتدعو للدهشة بالرغم من الانتشار الكثيف للارتكازات و نقاط التفتيش داخل الولاية .
فى (المتابعات و الاشارات ) تم رصد حالتين احداهما عملية تعدى على أسرة و نهب معينات الكهرباء من اسلاك و معدات منظومة طاقة شمسية بالإضافة إلى ادوات كهربائية و ذلك بواسطة مسلحين فى زى (المشتركة) للتمويه فالجميع يعلم بأن الولاية خالية من تلك القوات حسب القرارات التى صدرت فى هذا الشأن . . الحادثة الثانية عملية سرقة مولد كهربائى و بحمد الله تم العثور عليه صدفة و التعرف على الفاعل الذى لم يستحى عندما قام بترحيل المولد الضخم من الجريف غرب إلى منطقة إلحاج يوسف فى وضح النهار حيث تم التنفيذ أثناء خطبة الجمعة . و كذلك الحادثة الأولى أيضا فى يوم الجمعة و أثناء الخطبة ..
بالنظر إلى الحادثتين نجد ان الامر له علاقة وطيدة بمنطقة نيفاشا القريبة جدا . .
منطقة نيفاشا اشتهرت منذ عقود بأنها تأوى إعدادا.كبيرة من المتفلتين و معتادى الاجرام بمختلف أشكاله و بصورة ملفتة . و المدهش فى الامر ان المنطقة ظلت لعدة سنوات على هذا الحال لم تنجح الحملات (الراتبة) لتنظيفها فى
الحد من مخاطرها علي المواطنين و هم على مرمى حجر من هذه البؤرة..
نيفاشا و الشريط النيلى فى الوقت الحالى تمثلان الملاذ الأمن لكل من يأتى إلى ولاية الخرطوم و يحلم بالولوج دون مضايقات بعيدا عن نقاط التفتيش و الارتكازات (فمن دخل نيفاشا فهو امن) .
فى الماضى سكان و رواد منطقة نيفاشا من (الشفشافه) و المتعاملين فى مجال الخمور و المخدرات و غيرها .
اليوم نيفاشا تحتضن كل من تمت مطاردته من المناطق التى تم تنظيفها مثل العزبه و مايو و الوحده و غيرها .
بالإضافة إلى بقايا و اذيال العدو من مرتزقة و متعاونين علاوة علي عدد مقدر من هاربي السجون من المحكوم عليهم و بالتالي فهى تمثل منطقة ذات خطورة عاليه على ولاية الخرطوم باكملها و هى قريبة من الموقع المقترح لعودة الوزارات الاتحادية .
نيفاشا تقع فى مدخل ولاية الخرطوم من البوابة الجنوبية الشرقية لذلك الخطر محدق بالولاية ..
المشكلة حسب المعطيات و ( المتابعات) تعتبر اكبر من امكانيات الشرطة لوحدها فى الوقت الحالى..
هناك بعض الجهود من اهالى الجريف غرب و سكان المربعات الجديدةخاصة مربع ٨٤ الواقع قبالة (نيفاشا) ، إضافة إلى جهود تنسيقية لمنظمة سواقينا للتنمية و التعمير فى إطار ارساء دعائم العودة و الاستقرار بولاية الخرطوم بصفة عامة ..
لابد من تضافر الجهود لإنجاز المهمة و تجنب كثير من المشاكل
حتى لا نتفاجأ بالمسيرات و هى تنطلق من نيفاشا و حينها لا ينفع الندم ..
تجفيف منطقة نيفاشا مطلب اهالى و سكان المنطقة فقد ظلوا ينادون به لسنوات و لكن فى كل مرة تعود الأوضاع لما كانت عليه قبل أن تكتمل الفرحة .. و تستمر الأوضاع على نسق المسلسلات (التركية المدبلجة) ..
هناك اصوات تنادي بإنشاء مرافق عامة كالحدائق و المدارس أو تحويلها إلى منتجع سياحى يدر عائدا لخزينة الولاية . المنطقة عباره عن مجموعة من المساحات بعضها حكومى و آخر خاص ببعض المواطنين . وضع تقف امامه كل عبارات التعجب بسبب ذلك التنازل من هؤلاء لهؤلاء..
النداء يتجدد إلى الأخ الكريم السيد / والى ولاية الخرطوم و الأخ الكريم الامين العام للاستراتيجية بالولاية . هل من اجابة ؟؟ .
حمقى ولصوص لجنة التفكيك (٤—٧)٠٠ البلاغ الثالث : نهب المجرم وجدي صالح لشركات قطاع الدواجن..
ضمن مقالاتنا المتتالية توثيقًا لجرائم لجنة التفكيك الفاسدة كنا قد بدأنا بمقالين سابقين عن …





