في رحاب الوطن الظواهر السالبة في السودان والاستلاب الثقافي واعتذار الطالب سيء التصرف اعتذارك مابفيدك بعد ايه كتب / اسامه مهدي عبد الله

خرج إلينا الطالب الذي لم يحترم حرمة الدرس والاستاذ المربي المعلم وقام بذلك السلوك الذي تناولته الميديا ووسائل التواصل الاجتماعي ، في زمن يراه اليوم الجميع غريبا وانا أراه فعل جديد متجدد نتاج الاستلاب الثقافي الذي نشهده اليوم في السودان ، زمن الوعي و اللاوعي ، زمن الاستلاب الثقافي ، زمن التغريب ، زمن التغييب ، زمن التوهان في السودان ، مساء اليوم تحدثت في بث مباشر عن سلوك هذا الطالب الذي خرج باعتذار للشعب السوداني ومتابعي الميديا ، المشهد يوضح أن الاعتذار ، جاء من دفع الطالب لفعل ذلك ،وياريته لم يعتذر ، للان هذا الطالب ومثله كثر ، لايعون مايفعلون ولا يدركون مايقولون ، انا اقول ان موقف إدارة المدرسه للطالب هو نهج تربوي ربما يعيد التعليم الي القه ، ولكن الغريب أن الطالب غير مبالي بالفصل ويعتذر كأنه لم يفعل شيء تبريرا لفعله اسمعوا ماقاله في الميديا واحكموا ، زمان في فيلم رحله عيون بطوله سميه الالفي وفاروق الفيشاوي وصلاح بن الباديه والفاضل سعيد ، ومحمود المليجي في الثمانينات ، عندما ظهر صلاح بن الباديه بالمايوه البكيني في شاطئ البحر الأبيض في الاسكندريه ، مخالفا السلوك المجتمعي السوداني وقتها في الزمن الجميل ، ووجه بنقد من الجاليه السودانيه في مصر ومن الطلاب والطالبات السودانيات الدارسين في مصر عبر روابطهم واتحاداتهم بمصر وقتها ، هنا أقول لهذا الطالب وأسرته علكم تتعظون من هذا السلوك واقول للطالب اعتذارك مابفيدك بعد ايه يابني
ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع
في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…





