في رحاب الوطن حوار البرهان في السودان والعالم في الميزان كتب /اسامه مهدي عبد الله

الحوار الذي أجري مع السيد /الرئيس عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان ، مع قناة العربية ، كان الحدث الأهم والابرز خلال الساعات التي مضت وسيكون الأبرز خلال الأيام القادمات ، هذا الخطاب يوضح الفرق بين الجنرال القائد العالم الذي يهتم بشؤون شعبه ، وبين الجنرال المتمرد الذي لايدري أنه لا يدري ،ويظن أنه ومن معه علي حق لايقبلون النقد والتوجيه ويرفضون اي كلمة نقد توجه لهم ، هؤلاء هدفهم أن يحكموا السودان بكل الطرق وبأي الطرق ولو علي ظهر دبابة أجنبية ، أو عمالة ومرتزقة أجنبية ، أو حتي سودانيه ، المهم أن يحكموا ، لا يهمهم أمر شعب ، أو جماعة ، أوغيرها ، اتذكرون ماذا قال محمد حمدان دقلو حميدتي ، اتمطر حصو .
محكم الخرطوم ولو بقي فيها إلا القطط والكلاب ،هنا الفرق بين يهمه امر الشعب ، ومن يسعي لتجويع وقتل وتشريد ونهب الشعب ، اهم ماقاله الرئيس القائد البرهان ، عندما كرر محاوره من قناة العربية واعاد له السؤال ماهي رسالتك الي محمد حمدان دقلو , حميدتي ورسالتك الي عبد الرحيم دقلو ، هنا كان الرد من موقع قوة وإدراك ووعي وفهم وهنا يظهر الرد الذي هو من الشعب والي الشعب ووفق راي شعب السودان ، عندما أرسل البرهان
رسالة واضحة أن علي القوات أن تتجمع في أماكن المواجهات بعيدا ، عن المواطنين والمدنيين وأماكن إقامتهم وحياتهم ، وسبل عيشهم ، وان هم ،الجنرال القائد وصحبه هو مصلحة الشعب السودانى والوطن ، هذه رسالة قوية الي العالم والاقليم ،بان جيش السودان ومقاتلي السودان ليسوا ضد استقرار شعبهم بالسودان ، وليسوا ضد عودة مواطنيهم ، من النزوح والتشرد لاستقرار السودان ، السؤال هنا وكل الشعب السودانى والعالم يعرف ، من الذي يهدد أمن وسلامة ومنشاءات السودان والسودانيين، الان الامر بيد
كل من يرسل رسالة سلام لشعب السودان ، ويعمل علي وحدة السودان ، أن يحكم من الذي يعوق السلام والاستقرار ويهدد سلامة وأمن شعب السودان ، من هل هو القائد الرئيس الجنرال البرهان ، ام هو الجنرال القائد المتمرد بلا علم أو معرفة محمد حمدان دقلو حميدتي ومن لف لفه ، هنا الفرق بين من يظن أنه يدري ولا يدري أنه لا يدري ، إلا أنه هو حميدتي وعبد الرحيم ، ويعتقد أنه هو الأصح ،وعليه أن يحكم باي طريقة ولو علي أعناق شعبه ، حتي لو حكم السودان وليس فيه بشر الا الشجر والحجر
هنا الفرق بين الرئيس الجنرال القائد الذي يحكم وفق راي ونهج شعبه وهو منهم وبينهم لهذا ناصروه لانه يسعي لوحدة السودان والذود عن أراضيه ، والدفاع عنها ، وبين من يظن أنه علي صواب وغيره خطأ وهنا تبدو قضية ، لهذا، تجد الدعم السريع وقادته ومن طبل لهم ووجهم ، يعملون علي فرض واقع بقوة السلاح وغياب القانون في احراشهم ومناطق وجودهم ، هنا أقول إن العالم والاقليم وأحباب وأصدقاء السودان ، عليهم بمعرفة البيان والحفاظ علي وحدة واستقرار السودان ، مطالب رئيس وحكومة وشعب السودان ، واضحة ، إخلاء الأعيان المدنيه وبيوتنا نحن المواطنين في السودان ، تجميع القوات في أماكن واضحة ومحددة الدعم السريع وبعدها سوف يكون الوطن للجميع ويكون الحساب بقدر العمل .
عام جديد وعشت ياسودان حرا ، أبيا
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





