زحف المجد .. القوات المسلحة تكتب اولى صفحات الانتصار في العام الجديد د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب

omkhaledsaeed@gmail.com
مع بزوغ فجر العام الجديد، تتلألأ صفحة جديدة من الانتصارات في سجل القوات المسلحة السودانية، إذ تجلت العزيمة والإصرار في عملية عسكرية شكلت نقطة فارقة في مواجهة التمرد والفوضى. هذه العملية، التي أطلق عليها البعض اسم “القبضة الفولاذية”، لم تكن مجرد تحرك عسكري، بل درس متكامل في التخطيط الاستراتيجي الميداني واستغلال الموارد المادية والبشرية بكفاءة عالية، مع قدرة فائقة على قراءة الواقع الميداني والتصرف الذكي في كل لحظة.
انطلقت العملية من محوري “متحرك الصياد” و”متحرك سيوف الحق”، لتطبق استراتيجية التفكيك الجزيئي للكتل القتالية للتمرد، محولة خطوط دفاعهم إلى جزر معزولة سقطت واحدة تلو الأخرى تحت الزحف المدرع والمشاة الميكانيكية، ما أدى إلى خنق تحركات المتمردين وتدمير منظومات إمدادهم، وانهيار معنوياتهم بالكامل.
أسفرت العملية عن تحرير مناطق شاسعة تمتد من كازقيل إلى الدبيبات والرياش والحمادي والدلنج هبيلا وغيرها، معبرة عن حنكة القيادة العليا ودقة التنسيق بين المحاور الميدانية، وقدرة الجيش على الجمع بين القوة النارية المكثفة والذكاء التكتيكي، لتصبح أي محاولة تمرد مغامرة انتحارية.
هذا الانتصار يعكس التزام القوات المسلحة السودانية بحماية الوطن، ويؤكد تفوق الاستراتيجية العسكرية القائمة على عنصر المفاجأة وسرعة المناورة، مع استغلال جميع الموارد لتحقيق الأهداف بأقل الخسائر. ومع استقبال العام الجديد، يشرق فجر الأمل والفخر في وجدان الشعب السوداني، فتتحول الانتصارات إلى رسائل حية بأن الأرض حصن والوطن رسالة عز وفخار، وأن الجيش لا يعرف التراجع: إما التسليم أو مصير الرماد تحت أقدام الفرسان، لتبدأ السنة الجديدة بمبشرات النصر والوحدة والقوة.
وما النصر الا من عند الله
عبث الحكومة وفشل التخطيط
كما توقعتُ قبل ثلاثة أسابيع ، فإن أسعار المشتقات البترولية في السودان قد والت الارتفاع ب…





