‫الرئيسية‬ مقالات الحكومة ومعترك التحديات..متابعة التنفيذ بصرامة ياد.كامل
مقالات - ‫‫‫‏‫21 ثانية مضت‬

الحكومة ومعترك التحديات..متابعة التنفيذ بصرامة ياد.كامل

بالواضح فتح الرحمن النحاس

*خلال إجتماع برئاسة د.كامل إدريس رئيس الوزراء، استعرضت وناقشت اللجنة العليا لتهيئة ولاية الخرطوم لعودة المواطنين من دول اللجوء، جملة من القضايا والمشكلات (الحيوية) التي تحويها (مفكرة) كل مواطن عاد أو الذي لم يعد بعد لأرض الوطن..ويكتسب ذاك اللقاء (أهمية خاصة) إذ يمس إهتمامات المواطن التي (تؤرقه)، وعلي وقعها يسابق (زمنه الماثل) بكل مافيه من (صعوبات) ليصل ألي مايتمناه من (إستتباب) في كل أوحه الحياة لتعود كما كانت قبل مؤامرة الحرب، فيروي (ظمأه) لوطنه بعد غربة وزعزعة و(خوف)…ومن هنا بدأت التحديات (الجسام) الملقاة علي عاتق الحكومة بقيادة بروف كامل الذي ظل في (هم وتسارع) ليصل بالسفينة إلي (بر الأمان)، ولاينكر أحد أن الرجل يتحرك (ميدانياً) لحلحلة كل المشكلات العالقة، وعلي يقين أنه رغم كل مايحف عمل الحكومة من (صعوبات)، إلا أن (الأمل) مع (الجهد) المقدر و(الصبر) علي تحمل المسؤولية (العظيمة) في مواجهة التحديات، تظل (المفاتيح الضرورية) للوصول إلي أوضاع أفضل تتحقق فيها (نتائج إيجابية) علي أصعدة (المطلوبات الأهم) خاصة خدمات المياه والكهرباء والصحة والعلاج والتعليم وسبل كسب العيش وتوفره..!!*

*إلا أن الأهم خلال هذه المسارات الحكومية، أن تكون هنالك (متابعة) لصيقة و(ملاحقة) لتنفيذ القرارات الصادرة عن رئيس الحكومة، وعليه يلزم بروف كامل أن يتبع اسلوب (الصرامة) في تنفيذ قراراته علي المستويات الأدني، فهنالك قطعاً (كوابح) تعطل التنفيذ بسبب (المماطلة) والتسويف وربما التسكع و(عدم الإهتمام) في بعض المرافق العامة، وحتي يمكن القضاء علي هذه. (الظواهر السيئة)، يتحتم علي السيد رئيس الوزراء أن يستمر في تحركاته الميدانية في مختلف المرافق وأن يحدد فترات زمنية (لإنجاز المطلوبات) مع معرفة أسباب (تأخير) التنفيذ في بعض الأحيان حتي يجد لها (المعالجات الفورية)…ثم أن من أهم ميزات الزيارات الميدانية أنها تجعل المسؤولين الأدني (حريصين) علي التنفيذ فلايتعرضوا للأتهام (بالتقصير)، فالمماطلة والإكثار من (الأعذار) تؤذي الناس والمسؤول معاً وتعطل حركة العمل العام..!!

*متي مااتسعت دائرة الرقابة والمتابعة الحكومية للعمل العام وجري إتباع (اسلوب الصرامة) في التنفيذ، متي ماكان (النجاح) مضموناً بين أياديها في كل الأحوال..ولايغيب عن المغكرة الخاصة للسيد رئيس الوزراء أن أخطر أمراض الخدمة العامة تتمثل في (الإتكالية) وضعف (الطموحات والإبداعات)، فلابد من توفر (المبادرات) في مراحل التنفيذ، وإعلاء مفهوم أن العمل (عبادة) وأن الإبداعات و(المبادرات) ترفع من (شأن) من يوكل إليه أداء عمل عام، وأن نجاح العمل (شراكة) بين الجميع حكومة ومحكومين…ثم من قبل ومن بعد ضرورة (تولي الكفاءٱت) قيادة العمل العام…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

اجتماع اديس ابابا: لماذا اختار مناوي الانفراد برأيه ؟

استغرقت مشاورات الكتلة الديمقراطية بعض الوقت لتحديد موقفها ، وهذه طبيعة التحالفات المتعددة…