في رحاب الوطن هل عاد الكابوي الأمريكي كتب /اسامه مهدي عبد الله

ان القرصنة التي قام بها ترامب محرك القواعد العسكرية في امريكا الجنوبية في فنزويلا تجعل كل متابع للمشهد يقف عبر محطات عديدة ومتنوعة في تقويم وتقييم الوضع ، عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته ، قلبت موازين العالم في التوجه الامريكي الديمقراطي الترامبي الحديث ، واوضحت مدي غياب العدالة الدولية ،سواء عبر منظومة الامم المتحدة او المنظومات الأخري في العالم،
السؤال المطروح بصورة واضحة ،يقودنا الي طرح تساؤول هام إذا كانت دولة الديمقراطية وحقوق الانسان تفعل هذا في انتهاك سيادة الدول واستخدام عملاء من. داخل فنزويلا فيما عرف بالمخبر لتحديد مكان تواجد الرئيس الفنزويلي تمهيدا لخطفه هو وزوجته ، هنا تساؤول ماالفرق بين الذي فعله ترامب وغيره ،
هنا تساوت امريكا ترامب ومايفعله الدعم السريع ومرتزقتهم في السودان ، فهل انتهي زمن القانون والحقوق وسيادة الدول ، وهل عاد زمن الكاوبوي في عهد امريكا ترامب والحزب الديمقراطي .
ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع
في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…





