هل نعود إلي السودان نعم متي القرار بيد كل واحد فينا وليس بيد الحكومة أو الرئيس البرهان
في رحاب الوطن كتب /اسامه مهدي عبد الله

الجميع الان بدأوا يعدون العودة إلي ترتيب العودة إلي السودان ، السؤال من يقرر العودة هل نحن السودانيين ام الحكومة أو البرهان ،هنا يجب أن يسأل اي سودانى نفسه متي اعود وكيف اعود ، وهنا يجب أن يصنف الناس أنفسهم الي فئات ، أو مجموعات قبل أن نشد حقائب العودة إلي السودان
زمان كان في ايام نميري الدورات المدرسية الطلابية وكانت مدرسه نيالا الصناعية الفنية التي كان يديرها البيرقدار ، كانت تمثل كل السودان وقومية السودان حيث كان القبول لها من كل السودان ، وكان من أحدي ميزات هذه المدرسة أنها كانت تقبل المواهب الطلابية في كل المناشط لهذا كانت تتفوق في كرة القدم
ولهذا كانت تمثل نيالا في المسابقات القوميه في كل من مدني أو في الخرطوم ،او في الابيض او غيرها ، اذكر أن لاعبوا مدرسة نيالا الفنية الثانويه وهم عائدون ، كانوا يرددون هذا النشيد مدني الابيض ولا بارا الخرطوم وجمالها البلوم رجع لنيالا ، هذه الأحداث كانت في السبعينات والثمانينات ، إذا كل طائر ارتحل لابد أن يعود إلي بلده مهما طال البعاد ، ولو سمعت اغنية الفنان الجابري الذي تغني بها
وهي حدي يشعر بالسعادة يمشي يختار البعاد .حكمة والله وحكاية تذهل أذهان العباد .
وقيل أيضا في الموسيقي السودانيه والفن السوداني
الغريب عن وطنه مهما طال غيابه مصيره يرجع تاني لأهله وصحابه
اذا علينا نسيان الآلام والعمل علي أن نحدد كيف نعود للسودان ومتي نعود إلي السودان قريبا
انا اصنف السودانيين الي هذه المجموعات:-
الصنف الأول هو صنف النساء والأطفال وكبار السن سؤال من يستطيع منهم البقاء في مصر يبقي ومن لم يستطيع عليه أن يجهز نفسه للعودة إلي السودان والعودة الطوعية متاحه الان .
الصنف الثاني من له بيت في السودان وتم نهب كل شيء فيه هذا اذا قرر العودة عليه العودة من أجل العمل علي اعمار بيته وبيتك ولا بيوت الناس .
الصنف الثالث من هو يجلس في بيت ايجار وهؤلاء نسبتهم عاليه جدا جدا جدا هذا في ظل الايجار الذي وصل الان الي مليار جنيه سوداني او مليار ونصف إذا لم يمتلك هذا المبلغ أو مصدر دخل ثابت فكيف يعود إلي السودان واين يسكن وهنا تبدو قضية .
الصنف الرابع
الشباب العاطل بلا عمل في مصر يتسكع. من كافيه الي كافيه اي من قهوه الي قهوه او من نادي أو مرقص الي نادي هذا اذا لم يكن معه اقامه عليه التوجه الي السودان للمشاركة في الاعمار والبناء .
الصنف الخامس من يمتلك اقامه موظف ، عامل ، غيره ويعمل في مصر هذا اذا قرر العودة يعود وإذا رغب في البقاء فهذا شأنه .
الصنف السادس
الطلاب وهؤلاء مرتبطون بإقامة دراسة في مصر ، ومن ثم قاصدي العلاج في مصر أيضا هؤلاء مرتبطون بإقامة ومن ليس له إقامة عليه تحسين أوضاعهم .
وغدا باذن الله نعود إذا شاء الله والسودان سيكون اجمل واحلى
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





