اقلام صحفية تقدمت صفوف معركة الكرامة ..!!
وهج الكلم د حسن التجاني

معروف لكثير من الناس ان الصحافة تخصصات شأنها شأن كل العلوم الاكاديمية الاخري …تخصص صحافة ..تخصص اعلام تلفزبون واذاعة وهناك افرع داخل كل تخصص يعني تخصصات دقيقة …منها المختصة بالجريمة والصحافة المجتمعية والفنية والسياسية
والمنوعات باختلافها…وصحافة الحوارات نفسها سياسية وفنية وجنائية تختص بالعمل الجنائي.
هذه الايام تنشط صحافة الجريمة وكشف الفساد الاداري والجنائي …وعلي رأس هذا التخصص الاستاذة رشان اوشي وهاجر سليمان وسهير عبد الرحيم …ومن عمالقة الصحافة الاستاذ عبد الماجد عبد الحميد .
هذا الرباعي عدل كثير من مسار الفساد الاداري والاجتماعي السلوكي والقانوني في فترة وجيزة جدا.
والذي يجب الاشادة به ان هناك استجابة فورية في ماهو مطروح باجتهاد المعالجة من كل ما ظلت تعكسه هذه الاقلام الصحفية الجريئة الشجاعة من قبل الدولة.
استاذة ام وضاح و(كابتن) ضياء الدين بلال واستاذ حسن اسماعيل واستاذ محمد عبد القادر بصفته الصحفية وليست الاستشارية…ظلوا يلعبون دورا كبيرا جدا في الجانب السياسي بالبلاد خاصة الذي يختص بمعركة الكرامة وكشف المستور فيها دون اي اعتبار او خوف لردة فعل اطراف مليشيا الدعم السريع متذودين بزاد الوطنية الصادقة شأنهم شأن الذين يقاتلون ميدانيا بل ربما دورهم يتعاظم اقليميا ودوليا ومحليا.
جميل ان تحتل الصحافة موقعها الطبيعي كسلطة رابعة في الدولة تراقب وتنتقد كما الحال في كتابات الاستاذ عابد سيد احمد كاعلامي وكاتب صحفي والاستاذ الطاهر ساتي في (اليكم) ..والاستاذ الهندي عز الدين (شهادتي لله والوطن) الذي لا يخشي في الحق لومة لائم .
دولة تحترم ما تكتب صحافتها وتنقح ما يكتب وتنفذ قطعا لن تنهزم في مشروعها الهادف للتطور والتقدم والوصول سريعا للغاية…ببساطة لان الصحافة هي لسان حال المواطن والمعبرة عن حاله ومعاشه وخدماته نيابة عنه.
الان يعتبر الاعلام بكل فصائله وكتائبه هو سلاح قوي ومؤثر جدا وفتاك …اكثرانتشارا ..كالنار في الهشيم لكنه بفوائد عديدة وهو بمثابة العين الفاحصة لدي حكومة الدولة.
الان لا حديث يعلو فوق صوت البندقية والاعلام …سلاحان حاسمان لكثير من قضايا الدولة المهمة ويعملان سويا بهدف سامي هو الارتقاء بالوطن الجريح وتضميد جراحاته وتطبيبها .
الان فقط يمكن ان نجزم ان لدينا اعلام سوداني قوي وصل العالمية منافسا ومعترفا به في كل قنوات العالم ومصدرا قويا لتحليل اوضاع الحرب وطرح قضايا السودان حتي اوصلوا الرسالة للعالم ان السودان دولة لا يستهان بها …حين يستضاف الدكتور ياسر يوسف المحلل المحنك والذي كان وزيرا للاعلام يوما ما …والدكتور اللواء امين اسماعيل واخرون.
الاستاذ يوسف عبد المنان المرابط داخل الخرطوم طيلة فترة الحرب من ام درمان محلية كرري وبابكر يحي وعزمي عبد الرازق ناقلين الاحداث بكل صدق وامانة والاستاذ فتح الرحمن النحاس الصحفي المعتق… وصلاح حبيب ..محمد الصادق …صبري العيكورة ومبارك البلال وعاصم البلال الذي ظل يجوب كل عواصم ولايات السودان مبشرا بغد ارحب واجمل .
لا ينكر احد الدور الاعلامي الكبير الذي قدمته صحافة واعلام السودان ومساندتهم للقوات المسلحة في معركة الكرامة والوقوف لجانبها قدما بقدم حتي تكللت كل المعارك بالنصر المؤزر وكانت نتائجها عودة الجزيرة والخرطوم وسنار وكادقلي وشمال كردفان الي حضن الوطن انتزاعا من ايدي المليشيا الملطخة بدماء الابرياء من المواطنين العزل .
تبوأت الصحافة والاعلام مقعدا تخطي مقعدها الرابع لتقفذ الي مقعدا متقدما في الدولةحضورا ومشاركة …هكذا كانت تفعل الدول المتقدمة والتي تقدمت ان تولي الاعلام والصحافة جل اهتمامها وتقديرها فكان العطاء من الاعلام والصحافة هو الاوفر والاصدق لها.
رجاء نمر عائشة الماجدي سناء حمد سناء المادح حافظ الخير محجوب ابو القاسم جمال الكناني …رحمه سليمان ومحمد جمال قندول وايمن كبوش وصلاح حبيب …والاستاذ العملاق العبيد مروح بروف البوني اسحق احمد فضل الله الهرم حسين خوجلي د طارق عبد الله وطارق شريف وسارة الطيب د ادريس ليمان و(صعلوق) الكلمة صلاح عوووووضة ومصعب محمود ..عطاف عبد الوهاب و النجمة يسرية محمد الحسن الكاتب الشرطي لطف الله عفيفي ..عادل فؤاد …حسن الحمري ..هاشم علي عبد الرحيم واخرون كثر لا يمكن حصرهم في هذه المساحة الضيقة من الوهج.لكنهم ابلوا بلاءا حسنا وقدموا دورا قيما ومشهودا.
سطر فوق العادة :
لم يكن للصحافة دور يذكر قبل معركة الكرامة التي اثبتت ان السودان يمتلك سلاحا قويا فتاكا يعرف بسلاح الاعلام والكلمة الطلقة القاتلة لقلب العدو…يحتاج هذا المجهود الذي بذل من الاعلام والصحافة اهتمام الدولة وحكومتها بدعم الاعلام والاهتمام بوسائل نشره لما يكتب ( القرش الابيض لليوم الاسود)…حقا كان الاعلام عند الموعد اكثر جاهزية وقوة ووطنية …وتميزت الصفوف بين اعلام الوطن و(اعلام السجم والرماد) الذي لم يتخط منطقته الرمادية منذ اندلاع الحرب تظل كالحة الذكري والمضمون والمحتوي …وهم معروفون بالاسماء كانوا الاقرب الي الدعامة ومليشيا ال دقلو وامارات دبي وابو ظبي الشؤم…غدا تظهر الحقائق وتبان الملامح وتتضح الرؤيا وما النصر الا من عند الله …واني لأراه قريبا بلسان البرهان والكباشي والعطا و ابراهيم جابر وكامل ادريس.
(ان قدر لنا نعود)
الأصابع الخفية في الحرب السودانية :بين مليشيات الدعم السريع والمواقف السياسية؟ الحلقة الأولى: الحرب بلا بوصلة وطنية
الحرب السودانية التي اندلعت لم تعد مجرد مواجهة داخلية اوتناحر على السلطة، بل تحولت إلى مسر…





