إمارة عموم قبيلة الزيادية تدعو كافة قبائل دارفور للتوحد من اجل دحر المليشيا الارهابية..بيان

اصدرت إمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان بيانا مهم حول استباحة مليشيا الدعم السريع لمستريحة وجاء فيه مايلي
بسم الله الرحمن الرحيم
إمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان .
بيان مهم
حول الاستباحة الغادرة لبادية “مستريحة” من قبل مليشيا الدعم السريع الإرهابية
قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}
ببالغ الغضب والرفض، تتابع إمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان التطورات الخطيرة والإعتداءات الغاشمة التي شنتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية على بادية “مستريحة” بولاية شمال دارفور. إن هذا الهجوم الغادر الذي استهدف منطقة مدنية خالصة، يمثل طعنة في خاصرة النسيج الاجتماعي وجريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية.
لذا ندين بأشد العبارات إستباحة بادية مستريحة، ونسأل الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ بعاجل الشفاء على الجرحى، ويفك قيد المختطفين والأسرى الذين طالتهم يد الغدر المليشوية.
إن بادية مستريحة، وهي معقل الزعيم الشيخ موسى هلال، منطقة مدنية معلومة للجميع؛ لا تضم ثكنات عسكرية ولا معسكرات للقوات المسلحة. إن الهجوم عليها، وتشريد سكانها، وإحتلال منازلهم، ونهب ممتلكاتهم، يثبت أن هدف المليشيا هو “الإنسان” وتاريخه ووجوده، وليس صراعاً عسكرياً كما تدعي.
إن ما يحدث في مستريحة، وما سبقه في مدينة مليط ومناطق أخرى، من تعيين “نظار وأمراء” نكرة لا صلة لهم بالقبائل وتاريخها، هو دليل قاطع على بداية مشروع إستعمار ديمغرافي لدارفور. تهدف المليشيا من خلاله إلى تفتيت القبائل التاريخية الأصيلة وإحلال سكان من خارج الحدود مكانهم، في محاولة يائسة لطمس هوية المنطقة.
نعتبر هذا التصعيد بمثابة إعلان حرب شاملة ضد القبائل المؤصلة والتاريخية في دارفور. وإن المليشيا تسعى لفرض واقع جديد بقوة السلاح عبر مليشيات عابرة للحدود، مما يهدد وجود السودان كدولة وكيان.
إننا في إمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان ، وإنطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية، ندعو جميع قبائل دارفور بكياناتها ومكوناتها الإجتماعية إلى:
التوحد الفوري تحت راية واحدة وكيان صلب للوقوف في وجه هذا التمدد الإرهابي. ونعلن عن كامل وقوفنا مع قبيلة المحاميد وزعيمها الشيخ موسى هلال ونمد يدنا بيضاء لكافة قبائل دارفور للتوحد من اجل دحر المليشيا الارهابية
ورفض كافة الأجسام الهلامية التي تحاول المليشيا فرضها كبدائل للإدارات الأهلية التاريخية و الشرعية والتي رفضت الإنصياع للمليشيا .ولابد
من العمل المشترك لتحرير دارفور وتطهيرها من دنس الإحتلال والمليشيات التي لا تعرف ديناً ولا ذمة ولا
ولا اخلاق إن دارفور لأهلها الأصليين، ولن يفلح الغزاة في كسر شوكة القبائل التي سقت هذه الأرض بدماء أجدادها وابناءها.
ولن تحكمنا مليشيا مرتزقة
ومافي مليشيا تحكم دولة
الله اكبر والعزة للسودان
الله اكبر والحرية لدارفور
المكتب الإعلامي والصحفي
لإمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان
الثلاثاء، 24 فبراير 2026
من لم يخرج من رمضان سليم القلب والصدر فقد خسر خسرانا مبينا
يقول الأكفانيُّ رحمه الله: (أقصر طرق الجنَّة سَلَامة الصَّدر). وقيل لرسولِ الله صلى الله ع…





