ابى احمد …كاكا ..خيانة عهد الجوار مع السودان!!!
دوائر عمراحمدالحاج

صحيفة لوموند من كبريات الصحف الفرنسية والأكثر انتشارا حول العالم
وهى من الصحف ذات المصادر الموثوقة والمصداقية المهنية .
نشرت لوموند بتاريخ 25 فبراير
2026 م تقريرا كشفت فيه معلومات جديدة عن شبكة العنكبوت الإماراتية،إمارات الشر فى استمرار عمليات الدعم العسكرى والامداد الاماراتى لمليشيا الدعم السريع المتمردة فى حربها ضد السودان والشعب السودانى العظيم والمواطن السودانى فى عدد من المناطق والمدن السودانية.
كل يوم من أيام التاريخ يمر يكشف حقيقة دعم إمارات الشر للمليشيا المتمردة ويفضحها على الملا وامام العالم .
هذه التقارير الفرنسية أشارت إلى أن شركة طيران تدعى “بطوط” تأسست فى أغسطس 2024 م تنشط فى تشغيل طائرات شحن ثقيلة بين مطارات فى ابوظبى ووجهات داخل العمق الافريقى فى مسارات تشمل التوقف فى اديس ابابا قبل مواصلة الرحلات إلى انجمينا عبر اذونات عبور ممنوحة لطائرات شحن من بينها طائرة اليوشن 76 واخرى بوينج737- 400 ضمن جداول زمنية ممتدة .
هذه الرحلات ظلت مستمرة بصورة منتظمة بما يشبه الجسر الجوى لاستمرار امداد المليشيا المتمردة عسكريا ولوجستيا وبالعتاد الحربى.
تشاد فى ظل الرئيس محمد كاكا باعت الجوار السودانى بثمن بخس و فى سوق النخاسة الظبيانى وفتحت حدودها ومنافذها الجوية والبرية ومخازن اسلحتها واصبحت امتدادا لامارات الشر وقلبت ظهر المجن للسودان والسودانيين، لكن لاغرو ولاعجب فى ذلك فاول خلية للعمليات الخاصة لمليشيا الدعم السريع المتمردة كانت فى تشاد بل كانت تشاد مركز تجميعهم ومعظمهم مرتزقة من دول الساحل الغربي الافريقى وعند بداية حرب ال دقلوالارهابيةالمجرمة أصبح مركز التجميع لمرتزقة غرب أفريقيا يتم فى تشاد فى معسكر على مقربة من نهر شارى ومن ثم يتم ترحيلهم إلى منطقة المثلث ليستكملوا تدريباتهم هناك ومنها يتوجهون إلى أم درمان برعاية وإشراف اماراتى للانضمام للمليشيا المتمردة فى حربها على السودان.
اما إثيوبيا فقد سمحت لاجوائها ان تكون ممرا لعبور طائرات شحن السلاح والعتاد الحربى والتشوين للمليشيا المتمردة ومرتزقتها وحتى المسيرات تعبر الأجواء الإثيوبية بعلم السلطات الإثيوبية لتصيب أهدافا داخل الاراضى السودانية وعلى حدود السودان مع اقليم التقراى ودولة ارتيريا لخدمة الأجندة العدوانية لصالح إمارات الشر
بما يشير بأصابع الاتهام وبصورة او أخرى إلى أن القيادة الإثيوبية ممثلة فى ابى احمد رئيس الوزراء الاثيوبى تدعم المليشيا المتمردة وما عادت تحترم علاقات الجوار التاريخية بينها وبين السودان ولا تلتزم بالإتفاقيات والمواثيق والعهود الموقعة بين البلدين فى المحافظة على حسن الجوار والامن الحدودى المشترك بينهما ، ابى احمد ظل يعتمد خلال الفترة الأخيرة فى علاقته مع السودان على اسلوب المناورة والمراوغة وتقديم مصالحه الشخصية متبعا فى ذلك السياسة الميكافليه” الغاية تبرر الوسيلة”.
وليعلم ابى احمد ان السودان دولة تحترم علاقات الجوار وتحترم المواثيق والعهود وانها لن تخون عهد الجوار ابدا
ومطلوب من ابى احمد فى الراهن السياسى الذى يمر به العالم اقليميا ودوليا ان يراجع نفسه ويتراجع عن طريق التبعية لامارات الشر التى اصبحت فى كف عفريت وان يطوى ملفاته السوداء مع السودان ، لان ابى حمد أن خسر السودان فذلك هو الخسران المبين له سياسيا ودبلوماسيا واستراتيجيا .
توازن القوى ….الحرب الايرانية الإسرائيلية ليس هناك مكان للصدف
وانتم تقراءون هذا المقال لابد ان تكونوا مدركين لمعني مقولة لست هنالك مكان للصدفة في السياس…





