السودان وتحديات المرحلة
في رحاب الوطن كتب /اسامه مهدي عبد الله

المشهد اليوم يقودنا الي قراءة المشهد في رمضان بوعي وتأني وتحليل فيه بعد وعمق في الوطن السودان وانا اقرا المشهد اليوم كالتالي :-
١/ فيما يخص العمليات العسكرية هنالك تنسيق تام بين القوات العسكرية المشتركة في الميدان وهنالك خطط عسكرية تخص العسكريين وهذا هو مجال تخصصهم وملعبهم فقط نحن نرسل إليهم رسائل توجيهية ، قدرما نري حفاظا علي سلامة جنودنا وتحذيرية وهي من غدر العدو المتربص بهم والمخطط لهم وهو ماكنا نقوله منذ زمن طويل .
٢/ المشهد السياسي وهو إيجابي لكل من وقف في صف الوطن وإجماع اهل السودان ، وسلبي لمن حاد عن الطريق وفضل المصلحة الخاصة علي حساب أهل السودان وسلامة أرضه وشعبه وهنا الفرق بين الوطنية واللا وطنية ونحن في حصة الوطن وفرز الكيمان بين أبناء السودان من هو وطني ومن هو لا وطني الحصة وطن فلماذا تناور القيادات السياسية علي امن وسلامة السودان ووحدة السودان وارض السودان .
٣/ لابد من دراسة الوضع الاجتماعي والنفسي والصحي للنازحين والفارين من الحرب خاصة أوساط الشباب والشابات السودانيين .
٤/ ثم يأتي دور إطفاء خطاب العدائيات بين المكونات السودانية وهو مرحلة المصالحات الاجتماعية وهو الاصعب والمعقد والذي يتطلب الاعداد له من الان في صورة مؤتمرات تشرح الحاله تشمل كل الإدارات الاهليه في السودان بما فيها الإدارات التي لم تنسب أو تؤيد الدعم السريع الخبيث المتمرد والموجودة في اماكن تجمع الدعم السريع الان .
المرحلة الفاصلة سوف تحقق استقرار السودان لكن مابعدها يتطلب وعي وإدراك وأسس واضحة لما تبقي في الفترة الانتقالية باذن الله .
وحد الله السودان ونصر الله السودان وحفظ شعبه
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَاب
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، مُصرِّفِ الأمور، ومُدبِّرِ الأكوان، يُداولُ الأيامَ بين الناس، …





