المتمرد القوني حمدان دقلو كينى الجنسية اماراتى الهوية والهوى
دوائر عمراحمدالحاج

كينيا فى ظل عهد الرئيس وليم روتو اصبحت دولة المحن والحكايات السياسية التى لايمكن أن تخطر على بال
حيث تحولت إلى مسرح مفتوح لمليشيا الدعم السريع المتمردة علنا وعلى عينك ياتاجر أمام الملأ ، والعالم يراقب تصرفات الحكومة الكينية وقيادتها السياسية ويقف فى مدرجات المتفرجين دون أن يتخذ اى اجراءات واضحة فى مواجهتها .
ما فعلته القيادة الكينية مؤخرا من تلاعب فى أوراقها الثبوتية والسيادية وذلك بمنحها جوازات سفر كينية لعدد من قيادات المليشيا المتمردة وفى مقدمتهم قائد المليشيا المتمردة المتمرد حميدتى ” الاراجوز ” والذى أصدر الرئيس الكينى وليم روتو قرارا بمنح قائد المليشيا المتمردة حميدتى جوازا كينيا.
كبريات الصحف الكينية The Standard تناولت فى مانشيتاتها الرئيسية منح جوازات كينية لشقيق المتمرد حميدتى القونى دقلو منسق العلاقات الخارجية للمليشيا والمسؤول المالى الأول عن أموال المليشيا وآخرين من المقطورين فى “ترلة ” المليشيا المتمردة من الخونة والعملاء أمثال عمر مانيس وطه عثمان الحسين وصديق الصادق المهدى، وحمل جواز سفر القونى دقلو الكينى الرقم AK1586127 .
الخزانة الامريكية التى فرضت عقوبات على عدد من قادة مليشيا الدعم السريع المتمردة من بينهم القونى دقلو كشفت أثناء فحصها الامنى والاستخبارى لوثائق القونى دقلو انه يحمل جواز سفر كينيا وجواز سفر سودانى إضافة إلى هوية اماراتية .
اذن هناك سر خفى فى علاقة مليشيا الدعم السريع المتمردة وقائدها المتمرد حميدتى “الاراجوز” ..والسر يتمثل فى الرابط الصهيوني بين وليم روتو والمتمرد حميدتى ..فالذي مول الحملة الانتخابية الرئاسية لروتو بشراء اصوات وذمم عدد كبير من الكينيين هو المتمرد حميدتى إضافة لذلك حظيت كينيا بدعم مالى سخى واستثمارات شركات تابعة للمليشيا اتخذت من نيروبى مقرا لها كما شكلت نيروبى مركزا مهما لمليشيا الدعم السريع المتمردة لتهريب الذهب عبرها إلى الإمارات ومنها إلى الهند عبر عناصر نسائية سودانية شابة متعاونة مع المليشيا المتمردة إضافة لذلك شكلت نيروبى مركزا كبيرا للمليشيا المتمردة لغسل الأموال وتجارة المخدرات التى تأتى من إمارات الشر إلى كينيا .
المفارقة الأكبر من ذلك أن الرئيس وليم
روتو عندما أعلن عن فوزه بالانتحابات الرئاسية الكينية سافر إلى تل ابيب وادى فروض الولاء والطاعة الصهيونية قبل أن يؤدى اليمين الدستورية فى بلاده..روابط مثيرة للدهشة بين ثلاثى الشر شيطان العرب محمد بن زايد، الرئيس الكينى وليم روتو وقائد المليشيا المتمردة المتمرد حميدتى..فهؤلاء الثلاثة أصبحوا اكبر مهدد للامن الاقليمى والدولى بدعمهم لمليشيا ال دقلوالارهابية المتمردة التى اقترفت جرائم ضد الإنسانية بحق المواطنين السودانيين والدولة السودانية والشعب السودانى ترقى لان تكون جرائم حرب .
تجرأت القيادة الكينية بمنحها جوازات سفر كينية لعدد من قيادات المليشيا والقحاطة العملاء متجاوزة كل الاعراف والمواثيق الدولية والدبلوماسية ومنتهكة حتى سيادة بلدها ..كيف تتجرأ دولة على منح جوازات سفر لمتمردين فرضت عليهم عقوبات أمريكية ودولية، امر هذه الجوازات الكينية التى منحت لقادة مليشيا متمردة مرتكبى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بل جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقى فى دارفور وكردفان أصبح مثيرا لجدل قانونى واسع بل أصبح مثيرا للدهشة حتى بالنسبة للمواطنين الكينيين أنفسهم.
وفى ظل هذا الجدل تتزايد الدعوات لفتح تحقيق شفاف ومستقل يوضح الأسس القانونية لمنح هذه الوثائق ، حماية لمصداقية الدولة الكينية ومنع استغلال وثائقها السيادية كوسيلة للالتفاف على العقوبات الدولية او كغطاء لتحركات شخصيات مرتبطة بالصراعات الإقليمية.
العطا: القوات المسلحة السودانية مؤسسة قومية ولا مكان فيها للجهوية والعنصرية
جدد عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر عبدال…





