اضاءتي اليوم ٢٣رمضان عن تلخيص بروفسير حسن مكي لكتاب بوريس جونسون ريس وزراء بريطانيا الاسبق باسم (فك اللجام ) unleashed
لواء د/محمد بابكر

يا سلام علي تعليقه علي الكتاب بطريقة جميلة وسرد فيها نبذه عن الكاتب و أبرز إنجازاته ابان توليه رياسة الوزارة في بريطانيا ٢٠١٩ والنظام البرلماني البريطاني نظام ويست منستر والقصر الملكي بنيكهام وسرعة تغير الحكومات ويعجبك سرد البروفسور حسن مكي عن بريطانيا الذي عاش فيها ودرس فيها وعاد اليها بعد نكبه المليشا واشعالهم الحرب في السودان مما اضطر علي هجرة العقول والمواطن العاديي من السودان ويقدر عدد المهاجرين حاليا حوالي اكثر من ٤ مليون خارج البلاد في دول الجوار وأوروبا والامريكتين ولكن الحمد لله بفضل الله وجهود الحكومة السودانية والقوات المسلحة والقوات النظامية الاخري وكل الشعب السوداني عاد الأمن والاستقرار في أجزاء واسعة من السودان بما فيه العاصمة الحبيبة الخرطوم التي استعادت عافيتها واصبحت اكثرا القا وجمالا وآمنا وبدأت الهجرة العكسية الي السودان وانتظمت العودة الطوعية في كثير من الولايات
وحاليا كردفان الكبري علي وشك التعافي قريبا وكذلك دارفور العزيزة تتعافي قريبا قربيا بإذن الله ويصبح السودان درة أفريقيا وينعم بالامن والاستقرار بعد محنة طويلة وتعود العقول المهاجرة ويرد غربتهم علي سبيل المثال البروفسور حسن مكي والبروف تجاني صالح الخبير الاقتصادي المقيم في أمريكيا حاليا وصديقنا مولانا احمد عبد اللطيف المقيم في بريطانيا برنجهام الذي دايما يمدنا بكل ماهو جديد وقلم البروف حسن مكي مشكورا والتحية موصولة كذلك للأخوة مولانا محمد ابراهيم وعثمان مصطفي ومحمد مصطفي (وزة) وخضر مصطفي أبناء العمومة المقيمين بالمملكة ومصر واخونا ابن قريتا الجميلة (٢٣بدر) ناصر محمد وردي المقيم في ماشستر والخبير في الشأن الإنساني و الأخ معتصم التجاني بكندا وزميل الدراسة بالمعيلق الثانوية اخونا دكتور بابكر النور نقول ليه مستشفي المعيلق تناديكم واخونا دكتور عبد اللطيف عثمان ابن قريتنا المقيم بقطر حاليا صديق الصبا وزميل الدراسة واخرين كثر رد الله غربتهم جمعيا ليساهموا في جهود الأعماروالتنمية التي انتظمت في البلاد مؤخرا ونتهز هذه السانحة ونناشدهم جمعيا عودوا الي بلادكم الحبيبة فهي تناديكم
نرجع قليلا لتعليق د حسن مكي الذي ذكر كلمات جميله في نهاية تلخيصه للكتاب حيا صمود الشباب في السودان ورباطهم واشواق العودة كانت ظاهرة في نبرة حديثه ونسأل الله أن يرده سالما الي بلاده العزيزة ونذكره بابيات الشعر الخالدة
(بلادي وان جارت علي عزيزة وأهلي وان ضنوا علي كرام)
وكذلك نذكره بابيات البروفسور القامة دكتور عبد الله الطيب الذي انشد قايلا
(بلندن ما لي من انيس ولا مال وبالنيل امسي عاذري وعذالي)
ويمكن البروفسور حسن مكي ان يجاري البروف ويقول(ببرنجهام ما لي انيس وبالنيل وجامعة أفريقيا امسي أصدقائي واحبابي )
ودمتم في رعاية الله وحفظه ..
اتحاد الصحفيين يشرع في مراجعة السجل الصحفي وتنقيحه
أعلن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين شروعه في مراجعة وتنقيح السجل الصحفي في خطوة تهدف إل…





