الحرب الايرانية بداية النهاية للصلف الأمريكي-الصهيوني
حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام

في ظل التحديات الماثلة التي تواجه العالم العربي والإسلامي، وتداعيات الغزو الأمريكي-الإسرائيلي علي الجمھورية الإيرانية ، يبرز السؤال الأهم: لصالح من قامت تلك الحرب؟ وما هي أهدافها الخفية؟ بلا شك أن الأهداف المعلنة ليست سوى خديعة وأكاذيب.
فالسبب الرئيسي لھذة الحرب هو إشاعة الفوضى والخراب وإضعاف دول الخليج والشرق الأوسط ونھب النفط والأموال بمساعدة دولة الإمارات لتمكين إسرائيل من المنطقة والتوسع والھيمنة. ولكن الدول الحقيقية، مثل المملكة العربية و إيران وتركيا وباكستان والنمور الآسيوية، هي دول ذات هوية واضحة و ذات الكثافة السكانية الكبيرة والمتنوعة، والثقل السياسي وصاحبة الجذور التاريخية العميقة، ذات الأرض المحددة والمعروفة، ذات التأريخ المشترك. لن يستطيع الكيان الصھيوني الذي يفتقر إلي كل تلك المواصفات ان يسيطر عليھا ، فإسرائيل عبارة عن كيان مغتصب لأرض ليست ملكه، ونبت شيطاني وشعوب تم جمعها من كل أصقاع الارض لا يجمعهم شيء سوى القتل والسرقة والاغتصاب.وھنا يبرز دور المفكرين والعلماء والقادة في أجلاء تلك الغشاوة عن أعين الشعوب، ومحاربة الدول المزروعة في الجسم العربي والتي تساند الكيان الصهيوني. وتبرز الحاجة إلى جيش عربي إسلامي موحد كضرورة ملحة لمواجهة ھذة التحديات التي تواجه العالم العربي والإسلامي.
فالمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، بالإضافة إلى جمھورية مصر العربية كدولة محورية والسودان كعمق عربي إسلامي في منطقة شمال غرب افريقيا والقرن الافريقي ، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في خلق قوة إقليمية قادرة على حماية مصالح العالم العربي والإسلامي وتحقيق أهدافه.
فمثل هذا الحلف يمكن ان يمتد الي دول كبري غير اسلامية من باب خلق التوازن وتبادل المنافع فروسيا والصين تراقبان الوضع عن كثب مع مراعاة عدم معالجة الوضع بخلق اخطبوط آخر جديد يھمن علي الشرق الاوسط ويجب أن يشمل الحلف تكتلات اقتصادية ضخمة تسعى لخلق معسكر مواز للمعسكرات القائمة في العالم الآن ، وخلق عقيدة موحدة للجيوش الإسلامية. وعلى جامعة الدول العربية ان تشب عن الطوق المضروب علي عنقھا وتسعي لخلق تكتلات عكسرية واقتصادية تدعم الوحدة العربية بحق لا مجرد شعارات زائفة بالتعاون مع منظمة المؤتمر العالمي الإسلامي و السعي الجاد لخلق مثل هذا التحالف الذي سيعيد الأمور إلى نصابها الصحيح ويمهد لسقوط الكيان الصهيوني.وفك الارتباط مع امريكا .
فإن أمريكا قد ارتكبت خطأ فادحًا بالأنجرار نحو هذه الحرب التي ستفرض علي الخليج أن يعيد حساباته في العلاقات الأمريكية الخليجية ، بل سيسعى لتفكيك كل القواعد الأمريكية التي في المنطقة بعد أن اتضح أن تلك القواعد لم تكن لأمن تلك الدول أو الدفاع عنها بل وضعت لأھداف أخري من ضمنھا الاعتداء على إيران وزرع الفتنة بين المسلمين. وھذا لن يكون بإذن الله.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الثلاثاء /17/مارس/ 2026
الحلو وضحاياه من ذوي القربي
17 مارس 2026م لم يكن غريباً إعتداء متمردي الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو علي ع…





