‫الرئيسية‬ مقالات جمعة مع الزبط والريط ودعم لقرارات الجنرال الكباشي 
مقالات - مايو 8, 2026

جمعة مع الزبط والريط ودعم لقرارات الجنرال الكباشي 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

التصريحات القوية للجنرال شمس الدين كباشي بڜان حسم وجود الحركات المسلحة

وبعض الشكيلات العسكرية واخراجها بعيدا عن المدن وبعض القرارات الاخري جاءت في وقتها وهي تضع حدا وتحسم الجدل الكثيف والمحتدم بشان تواجد تلك المكونات داخل المدن

الشائغات تنتشر مثل النار في الهشيم بشأن الاحتقان بين كذا وكذا والاسافير صارت مطلوقة لكل من هب ودب لتصوير مقاطع ڤيديو يزعمون فيها أنهم تايعين للحركة الفلانية

الفريق الكباشي عسكري حكيم وحاسم ومن طراز فريد يختفي ويظهر دائما وياني بقرارات أو احاديث في قمة الواقعية وتنم عن خبرة وكاريزما قوية في الشأن العسكري

الرجل شحيح الظهور ولكنه حينما يطل علي الناس ويظهر في اي محفل عودنا بإنه يتحدث في المليان وليس حديثا فارغا ولايضيع الوقت

التواجد في المدن يعد من صميم مسوؤليات الشرطة وجهاز المخابرات العامة

المدن أمتلات بمقرات بعض الحركات وكذلك الأسواق والاماكن العامة

والقهاوي بمن يرتدون الكاكي

فوجود تلك المكونات خارج المدن ماعدا المسموح لها في نطاق تمليه الضرورة يربك حياة الناس

منذ عهد المخلوع البشير ظلت الاصوات ترتقع باخراج الثكنات العسكرية خارج العاصمة والمدن الكبري

 

الحرب اللعينة كانت نتاجا لا فرازات مكونات تطاولت علي القوات المسلحة والشعب السوداني برمته وكانت النتيجة في خاتمة المطاف النزوح والفرار من وابل المسيرات ودانات العدو

الان عاد الناس طوعا الي بيوتهم ولامجال الان للاحتقان وبث الرعب والخوف وسط المواطنين الذين ذاقوا مرا رات النزوح ومن ترك داره قل مقداره

الان الكرة في ملعب القوات المسلحة التي تستحق والاحترام والتقدير من كل سوداني غيور

لولا القوات المسلحة لما تضرعنا وتفسحنا في الشوارع والطرق وكنا وين وبقينا وين

يجب ان نشكر الله اولا وقواتنا المسلحة ثانيا وكذلك المكونات الاخري

التي ساندت الجيش لكن الذين يريدون خلق الفوضي وتجاوز الحدود

فان هناك من لهم بالمرصاد

قرارات وتوجيهات الجنرال الكباشي خلقت موجة من الارتياح والتي سبقها بيان القائد العام للقوات المسلحة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان التي اعلن فيها التعبئة العامة واعلان الطوارئ والرسالة واضحة وجلية لان هناك دولة مجاورة تنكرت لجمائل السودان عليها وارتمت في احضان دويلة الشر الأمارات الله لا سلمها

 

مدخل ثاني

 

مصر وقفت مع السودان في احلك الظروف وتحملت الملايين من لجأوا اليها من السودانيين لكن هناك نقطة تحتاج مراعاة من قبل السلطات المصرية وهي السماح الشاحنات السودانية والعابرة الي دول اخري مثل الاردن وتركيا بحرية الحركة وفق الضوايط وتسهيل التاشيرات للسائقين خاصة برادات الصادر ونري ان الشاحنات التي تحمل لوحات مصرية والعبور تجوب مدن السودان الأمنة الموضوع يحتاج الي ترتسبات ومرونة من قبل الجانب المصري

 

كسرة اخيرة

صدور قرار تعيين المدير العام للصندوق القومي للتامين الصحي د فاروق نور الدائم بعد ان كان مكلفا جاء ونحن كمراقبين في الشأن الصحي والخدمي اعلاميا نتاجا لمسيرة عمل دؤوب واجتهاد دام لسنوات تجاوز عقدة الحرب واستهداف التمرد لمراكز تقديم الخدمة ومقرات الادارات التنفيذية من قبل التمرد

هناك طواقم عاملة في الولايات ايلت بلاء حسنا وإن تعيين نور الدائم يزيد من حجم التحدي وبذل مزيدا من الجهود في مشروع قومي ناجح يمضي عمره نحو ثلاث عقود من الزمان

فاروق وجميع العاملين في التامين الصحي وقفوا سدا منبعا ضد انهيار ذلك المشروع الذي غطي قرابة ال90بالمائة من سكان هذا البلد العزيز وإن العلاج يقدم بربع القيمة واخبرا اضيفت له منظومة تقديم خدمات علاجية خاصة وهي منظومة الحزن الإضافية بعد ان فشلت معظم شركات التامين الطبي فشلا ذريعا

العشم الان في ادخال خدمات جديدة وقائمة ادوية اضافية وتحسين الخدمات ومعالجة اي سلبيات لكن هو اهل ويستحق التعيين

حاشية

التامين الصحي فقد لاعبا مهما لابد من عودته الي بيته القديم واهمس في اذن المدير العام في ان يعود الاعلامي الخلوق والمميز علي ابو لادارة الاعلام ليكمل حلقة الابداع مع رصفائه الكرام بادارة الاعلام

تلك الادارة التي ظلت ردحا من السنوات تحترم الاعلام بكافة اشكاله

العلاقة ذهبت لابعد من ذلك وصارت اسرية كاملة الدسم الكل في مجموعة اعلاميين التامين الصحي اخوانا واصدقاء زملاء وزميلات

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

الشمالية تلفظ الفوضى..!! 

​■ خطوة مستحقة، وإن تأخرت كثيراً، تلك التي أقدمت عليها السلطات في الولاية الشمالية؛ فاستئن…