‫الرئيسية‬ مقالات سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات 
مقالات - ‫‫‫‏‫18 ثانية مضت‬

سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي التعليم العام

 

جامعات كثيرة نزحت إلي ولايات آمنة ولم توقف الدراسة والامتحانات

وزارة التعليم العالي أيضا ظلت أيضا حريصة علي استقرار الجامعات وأوضاع الأساتذة

 

من حق الأساتذة تحسين الأوضاع في ظل أوضاع اقتصادية كارثية

هناك مثلث للتفاوض وسقف قانوني وخطوات نقابية تتبع حال وجود اي مشكلات تتعلق بتسوية اي حقوق العاملين سوي ان كانت متأخرا ت أو زيادات أو تطبيق منشورات هياكل راتبية

 

في ظل الوضع الاستثنأئي الذي تعيشه البلد لابد من وضع الاستقرار في التعليم والدراسة في الجامعات واعمار ما دمر من ضمن الأولويات واهم تلك الاولويات راحة الاستاذ والعامل واظن أن قضية الأجور وعدم كفايتها لمتطلبات المعيشة قضيةعامة وتنطبق علي جميع العاملين بالدولة

 

هناك مجال للتفاوض بين الكيانات النقابية ولجان التسير واتحاد عام نقابات عمال السودان والنقابة العامة لعمال التعليم العالي

فمن باب أولي جلوس تلك المكونات مع الوزارة المعنية للتوصل إلي صيغة تفاهمات من شأنها برمجة أو جدولة الحقوق لأن البلد لا تحتمل في هذا التوقيت الحرج اشهار كرت الإضراب أو الدخول فيها مما ينسف استقرار العملية التعليمية ويزيد الطين بلة ويفاقم أزمة تراكم الدفعات انظروا

عدد مهول من طلاب الجامعات اضطروا الذهاب خارج البلاد لاستكمال دراستهم بسبب. الحرب

 

العافية درجات ويتعين علي جهات الاختصاص الجلوس مع ممثلي الأساتذة لنزع فتيل التوتر وغلق الباب أمام ما يعكر صفو الدراسة

 

جامعات كثيرة الحمد لله انتقلت وعادت إلي مقارها في العاصمة الخرطوم أبرزها جامعة الخرطوم التي تتأهب لاستعادة بريقها بعد العيد بعد أن عاث فيها التمرد الجاهل خرابا واستهدافا وكذلك جامعات السودان والنيلين والجامعة الإسلامية والجامعات الأهلية

هذه الفترة فترة تضحيات ولكن ينبغي أيضا عدم إضاعة الحقوق

وماضاع حق من ورائه مطالب

 

السيد رئيس المجلس السيادي الفريق عبد الفتاح البرهان يولي أمر التعليم وتحسين أوضاع أساتذة الجامعات والمعلمين في التعليم العام أولوية

 

لأن أساتذة الجامعات والمعلمين ضحوا في معركة الكرامة ولننظر إلي حجم الاستهداف والمسيرات الرعناء التي استهدفت جامعة كردفان

وهناك في عروس الرمال أساتذة الجامعات صامدون

 

الحصة وطن والاتفاق علي جدولة الحقوق وبرمجتها يكفينا شر الإضرابات

 

هناك أصحاب غرض وسياسين يحبذون الإضرابات وعدم الاستقرار

وينبغي تفويت الفرصة علي هؤلاء

 

الاستاذ الجامعي محل تقدير واحترام

ولعمري أن الوزير مضوي يسعي مع جهات الاختصاص ووزارة المالية لحل تلك الإشكاليات وتخركاته واضحة

الوزارة عادت أيضا للخرطوم وينتظرها دور كبير خلال الفترة القادمة وأن طالها التدمير ولكن البطولات أنقذت نظام القبول والشهادات من الخراب

 

النظر لمصلحة البلد يجب أن يكون نصب أعين الجميع وأن حقوق العاملين والأساتذة أمر واجب النفاذ ويجب وضع الكرة أرضا وجعل التفاوض هدف استراتيجي

والتحية والاحترام لأساتذة الجامعات ومايقومون به من تضحيات

 

كسرة أخيرة

 

خرج سيد البلد بشرف من ابطال افريقيا والتحكيم الافريقي واصل استهدافه لحبيب البلد وصدق حدثي حينما كتبت أمس حينما

قلت تاباها مملحة وتاكلها قروض الهلال فرط في النصر

‫شاهد أيضًا‬

حمقى ولصوص لجنة التفكيك (٢—٧)المجرم الهارب وجدي صالح : كيف سولت له اختلاس أموال المواطنين؟؟؟!!!

أبدأ هذا المقال بالقول اليقين أن حماقة وبلاهة وضحالة خرساء هي التي قذفت بهذا الجربوع إلى أ…