‫الرئيسية‬ مقالات موظفون يتحولون إلي معدنين عن الذهب  
مقالات - مارس 24, 2026

موظفون يتحولون إلي معدنين عن الذهب  

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

اليوم هو آخر أيام عطلة عيد الفطر المبارك وغدا سيعود الموظفين والطلاب إلي عملهم ومدارسهم

 

هناك من يتحينوا الفرصة ويكبوا الزوغة يومي الأربعاء والخميس

 

وياتون من قراهم ومدنهم وذويهم يوم السبت

الخدمة المدنية حالها لايسر وتحتاج إلي إعادة نظر وجراحات عميقة

التسيب هو العنوان البارز والتلكوء في إنجاز المعاملات المرتبطة بحياة الناس والمعاكسة صارت من أبرز السمات في الخدمة المدنية

 

الموظف أو العامل لسان حاله يقول هو بدونا شنو وبصرفوا لينا شنو

 

نشتغل قدر قروشهم

 

ليت جهات الاختصاص وولاة الولايات يتفقدوا المؤسسات الحكومية في أول يوم من بداية العمل وانتهاء إجازة العيد

نحن في حاجة إلي زبط وربط المؤسسات الحكومية بإجراءات صارمة ولكن أيضا هناك احباط في كثير من المناطق بعدم صرف المرتب وأن عدد مهول من الموظفين لم يصرفون الراتب بحجة تأخر الإجراءات المحاسبية

 

 

هناك حلقة مفقودة وغائبة في كثير من المناطق حول الطريقة التي تصرف بها المرتبات

في بعض مناطق ولاية الجزيرة وخاصة القري

 

نجد أن ظاهرة سقوط اسماء الموظفين من كشوفات المرتبات ظلت مكرورة واسطوانة مشروخة خلفت موجة من الغبن وسط الموظفين خاصة المعلمين

تجد أن خطأ محاسبي من موظفي الشؤون المالية في المحلية أكس

يطيح براوتب عدد من الموظفين وأن أمد المعالجة وجبر الضرر يتم بصورة سلحفائية

تطول وتطول

الخاسر في نهاية المطاف المعلم أو العامل الذي يخسر آلاف الجنيهات لهثا وراء المعالجة وفي جانب آخر يقابل الموظف أو العامل الذي يبحث عن مرتبه الذي سقط لعدة أشهر من صرة وش وزجر من موظف او موظفه الحسابات وكأن

الأموال التي ستصرف للعامل الكادح ملكا له

 

المعادلة معطوبة والعوج راقد والخدمة الوطنية تحتاج إلي نفضة شديدة من غبار التقليدية وعقلية اهل الكهف

 

هناك كبار موظفين يضيعون حقوق صغار الموظفين والعمال بسبب العنجهية وعدم تقدير للظروف وهناك موظفين يستحقون الزكاة فعلا بسبب ضاءلة الراتب الذي لايكفي ثمن حليب الشهر للاطفال الصغار

وصارت الوظيفة طاردة

 

وأن عدد مهول ترك انتظار المرتب الهزيل وتوجه إلي مناطق التعدين الاهلي خاصة أن هذه الأيام اشتعلت فيه موجة التوجه إلي النيل الازرق البحث عن ذهب الصعيد

تصور أن العامل هناك يوميته في اليوم يمكن أن يجني خلالها م٢٠٠الف جنيه فكيف لموظف انتظار مرتب هزيل وضعيف وهناك عمال مازالوا يصرفون مرتب لا يتجاوز ال ٧٠الف وافضل له البحث عن الذهب ناهيك إذا كان الموظف الذي تحول إلي معدن اهلي يمتلك جهاز كشف عن الذهب فإن دخله اليومي يمكن أن يفوق المليون ومئتي جنيه لانه يحصل علي اكثر من جراميين

 

الدولة ممثلة في وزارة المالية والتنمية البشرية أن تعقد مؤتمرات عاجلة

لإخراج الخدمة المدنية من غرفة الانعاش لمابعد الحرب

 

عدد مهول من الموظفين والعمال ترجلوا للمعاش وصارت وظائفهم خالية خاصة المعلمين والتعين متوقف الوظائف العمالية في كثير من المدارس خالية تماما

الموضوع كبير وخطير

ويجب عدم الاستهانة به

 

كسرة أخيرة

 

امتحانات الفترة النهائية والنقل بين الفصول بولاية الجزيرة ستبدأ الاحد المقبل

طبعا فلم رسوم الامتحانات والطريقة البشعة في تحصيلها

عادت مجددا

الناس خارجة من عيد وباقي نزوح هناك من يمارسون طرد التلاميذ والطلاب حتي الآن وإدارات التعليم عاملة اضان الحامل طرشة

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

إنسانية تحت النار: رحلة الهلال والصليب الأحمر من الإغاثة إلى الإعمار

Ghariba2013@gmail.com في الثامن من مايو من كل عام، يقف العالم إجلالاً لذكرى انطلاق واحدة م…