‫الرئيسية‬ مقالات سنجة وين سكنوك جنوب الفونج
مقالات - أبريل 12, 2026

سنجة وين سكنوك جنوب الفونج

من رحم المعاناة ابوبكرمحمود

لم تجد سنجة مدينة التاريخ شاعرا يرفع سقفها من الجمال علي شاكلة شاعر الحب اسحق الحلنقي الذي جعل من كسلا الوريفة جنة تغني لها مطربين كبار
ولكن محمد بشير عتيق
إبدع في سايق الفيات التي إبدع الراحل علي ابراهيم اللحو في ترديدها
ولخصت معالم الجمال والحضارة من الرماش والشلال وحتي مشرع سنجة

كل من زار سنجة حاضرة ولاية سنار ودرة الفونج يعود بانبطاع عجيب من جمال المدينة التي بدات الصعود والتطور مؤخرا اضافة الي موقعها الاستراتيجي وهي تربط
ولايات الغرب بالشرق وكذلك النيل الازرق

المدينة التاريخية مليئة بالخيرات والنعم والثروات
إذا ذهبت الي ام بتين وهي منطقة للابحاث البيطرية علي غرار الغزالة جاوزت في غرب البلاد نجدها منطقة تشتهربزراعة الجوافة ذات الحجم الكبير والطعم اللذيذ والانتاج الوفير والموز والمانجو

الشريط النيلي من ودالنيل وحتي ام شوكة
تحفه الخضرةواشجار البساتين المثمرة
ليمون وبرتقال ومانجو وموز وهناك سلالات جديدة من انواع المانجو تزرع سنويا
نتحسر منذ الصغر علي عدم قيام مصنع المواد الغذائية من عصائر ومربي في سنجة
وكنا نري كيف تترك ثمار المانجو في ملجة سوق البحر لتاكلها الاغنام آخر اليوم

وفي خضم ذلك تذهر صناعة الاثاثات ومناشير الاخشاب

الورش في سوق ليبيا مازالت صامدة وتنتج افخم اصناف الاسرة والبنابر وعناقريب الجرتق حتي الخيزران ادخل في صناعة الاثاث
تصور ان اثاثات السنط والمهوقني تعيش كثيرا وذات جودة عالية نتفوق علي المستورد

سنجة مدينة تحتاج الي نفرة من قبل ابنائها بالداخل والخارج وحكومتها لجعلها مدينة
اقتصادية وسياحية جاذبة
هناك حظيرة الدندر وكركوج والجزاير والدالي والمزموم
وابونعامة وابوحجار ود النيل واللكندي والسوكي وسنار المدينة جلها ترتبط ارتباطا كثيرا بسنجة

المدينة التاريخية حبلي بابنائها المتعلمين والمؤهلين اكاديميا
يمكن ان يكونوا خيار زاد لتطور المدينة

الاهتمام بالسياحة ضعيف وإن اكمال كورنيش النيل ووانشاء منتزهات وفنادق من ساكنه تحقيق قفزة نوعية في السياحة

استعمت كثيرا للمطربة انصاف فتحي وهي تردد سنجة وين يالله سكنوك جنوب الفونج في سنجة انا قلبي ولع نار
سنجة مدينة جميلة بطيبة اهلها وبساطة وتكاتف ناسها
اهل المدينة برمتهم يتسابقون في السراء والضراء
لاحظت خلال مواسم دفن اي متوفي بمقابر المدينة تدافع الناس لموارة جثمان المتوفي حتي لو كان غريبا عن المدينة
الافت النظر ان هناك كشف ومبالغ تجمع من الحاضرين للمقابر وتسلم المبالغ الي ابن او آخ المتوفي ويسمي كشف المقابر
اما رفع الفراش فان اغلب رجال المدينة يشكلون حضورا فيه والذي يرفع بعد صلاة المغرب في اليوم الثاني من العزاء

لايحس اي شخص بإنه غريب في تلك المدينة التي جمعت تجار من مختلف انحاء السودان اغلبهم من قري تمبول مثل الجعافرة واولاد الظريف ومناطق كثيرة

جاءوا بغرض التجارة وآلان صاورا مواطنين درجة اولي تصاهروا وتزوجوا من المدينة وآلان اصحاب ملك وعمارات لان المدينة فتحت لهم ذراعيها وبادلتهم احترام وقال حسن وزيادة في الرزق

لافرق بين جعلي او شايقي او اي قبيلة في المدينة الكل سواسية هناك لاقبلية ولاعنصرية الجميع هناك علي قلب رجل وامراة واحدة

وانت عابر من سنجة الي الدمازين والعكس قان السوق الشعبي سنجة تفوح منه رائحة الجوافة والمانجو
والذرة الشامي او العشريف والفنادك وادوات الجرتق
وعلي ضفة النيل تقف معدية ميناء في مشرع سنجة
وفي ناحية السوق الجنوبية تنتشر محال بيع الاسماك والتي تشتهر بالسمك البلطي والكبروس والقرقور

وفي الناحية الغربية للسوق توجد الملجة التي تشحن منها الفواكه المعباءة في كراتين مخصصة لها وهي عبارة عن بورصة لمنتجات البساتين

وداخل سوق المدينة يوجد سوق ابوزعبل الذي بتاع فيه منتجات وميز المشاريع الزراعية
من سمك الكجيك والنبق واللالوب والقنقليس والويكاب
واللوبة

اسر عريقة اشتهرت بها المدينة علي سبيل المثال اسرة كمال جار النبي وهو اشهر مزارع علي مستوي السودان
وحقق المرتبة الاولي علي مستوي السودان
وحاز علي لقب المزارع الاول
واسرة الحويرص والعرض والقوتاب والنجومي وبسيوني
وعبدالجليل والعوضاب
والريس وحسن بليل
والحامدية
وشبندر وال كرار و البساين وال راشد وابوسميرة
ويونس جورجي واولاد الباشا والاحدب واسرة فرح علي وخليل فرح واسر اخري تمثل اهم ركائز المدينة المليئة بالظرفاء مثل ابوب امام
وحندور وود الشيخ وحاج سري

الحديث عن درة الفونج لاينتهي وعلي ابناء المنطقة التوثيق لها لانها مدينة جميلة وفي الخاطر علي الدوام

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

كسرة اخيرة

كما قلت وكتبت ان المليشيا في الرمق الاخير وداعمها دويلة الشر تترنح
امس جاء النور القبة وغدا الساڤنا وغدا سيموت عبد الرحيم طاحونة بالغبينة
وهذه كلها دعوات المظاليم لبس بينها وزي العالمين حجاب
نحن مع القوات المسلحة ومع الكاهن البرهان

‫شاهد أيضًا‬

افريقيا تفتح بوابات الدخول

شهدت القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة تحولات مهمة في طريقة نظر دولها إلى قضية الحدود …