‫الرئيسية‬ مقالات إنجاز جديد يضاف إلى سجل التميز
مقالات - ‫‫‫‏‫8 ساعات مضت‬

إنجاز جديد يضاف إلى سجل التميز

د. مريم رضوان

إنطلقت يوم الاثنين 2026/4/13 إمتحانات الشهادة الثانوية السودانية، لتفتح أبوابها أمام مرحلة فاصلة في حياة أبنائنا وبناتنا، يختبر العلم مع الإرادة والصبر. ويقف خلف كل طالب وطالبة مجتمع كامل يسنده ويحتويه.

وفي هذا السياق الإنساني والتعليمي النبيل، يتجلى الدور المجتمعي الرائد الذي إضطلعت به لجنة أولياء إمور مدرسة الصداقة السودانية (ب) ، في إطار ودورها وإيمانها العميق، بأهمية خدمة الطلاب والطالبات، وإسهامها الفاعل في دعم الجهود التعليمية عبر مختلف أوجه العطاء.

لقد أثبتت هذه اللجنة أنها نموذج مشرف للوعي والمسؤولية المجتمعية، وقادرة على تحمل الأعباء بروح مخلصة إسهام متجدد، حيث لم يقتصر دورها على المتابعة العامة. إنما إمتد إلى تفاصيل دقيقة ومؤثرة في حياة الطلاب والطالبات.

ففي جانب التنقل والترحيل، بذل أعضاء اللجنة جهودا جبارة لتذليل الصعاب، من خلال توفير بصات النقل التي سهلت وصول الطلاب إلى مراكز الإمتحانات. مع الحرص على تقديم حلول عملية تضمن سلامتهم ووصولهم في الوقت المناسب، بعيدا عن أي تعقيدات قد تعيق مسيرتهم.

كما أولوا إهتماما بالغا بالجانب التنظيمي والإداري، خاصة فيما يتعلق بإستخراج بطاقات أرقام الجلوس، حيث تابعوا الإجراءات بدقة وحرص، وساهموا في تذليل العقبات في وقت قياسي، حتى لا يحرم أي طالب من حقه في أداء الامتحان.

ولم يغفلوا الجانب التعليمي، قد بادروا إلى تنظيم حصص إضافية بالتنسيق مع المعلمين والمعلمات، في خطوة تعكس وعيا عميقا بأهمية دعم التحصيل الأكاديمي. ومساندة الطلاب المتعثرين، وتعزيز فرص النجاح والتفوق.

أما الجانب الإنساني، فقد كان حاضرا بصورة لافتة إذ كانوا بحق صناع فرح للأيتام، حيث خصوا هذه الفئة عناية خاصة. وقدموا لهم كافة أنواع الدعم والمساهمة للبعض بدفع الرسوم ، بأن هناك من يقف إلى جانبهم في هذه اللحظات المصيرية .كما كان للجنة دور وأضح في تذليل الصعاب أمام الطلاب والطالبات المتعثرين، من خلال المتابعة المستمرة، والتدخل الإيجابي والبحث عن حلول عملية لكل ما قد يعترض طريقهم.إيمانا بأن لا طالب يجب أن يترك خلف الركب.

إن هذا الجهد المتكامل لا يمكن وصفه بأنه عمل إداري فحسب، بل هو نموذج متقدم للتكافل التربوي والإجتماعي، حيث تداخلت فيه المسؤولية مع الإنسانية. والعمل مع الرحمة، والإدارة مع الإحساس الحقيقي بالآخر.

ومع إستمرار الإمتحانات، يجلس أبناؤنا وبناتنا بثقة أكبر، لأن خلف كل ورقة إجابة قصة دعم، وجهد رجال ونساء آمنوا بأن النجاح لا يصنع داخل القاعات. يصنع في المجتمع الذي يحتضن أبناءه.

وقد تشرفت هذه المبادرة المجتمعية بجهود نخبة مخلصة من أولياء الأمور، الذين كان لهم القدح المعلى في هذا الخدمات ، وهم:

الأستاذ/ حافظ فرح حسن

الأستاذ/ أحمد الطاهر هرون

الأستاذ/ معتز محمد أحمد

الأستاذ/ عبد الرازق زرفة

الأستاذ/ بشير محمد صالح

الأستاذة/ أسماء هاشم حسن

الأستاذة/ وديان

خالص الشكر والتقدير، لأعضاء لجنة أولياء امورمدرسةالصداقةالسودانية ببنغازي (ب)، لأنهم جعلوا من العمل المجتمعي رسالة حياة، قبل أن يكون مهمة عابرة. فهنيئا لمدرسة الصداقة السودانية بهذا النموذج المشرق،

وهنيئا لأبنائنا وبناتنا بهذا السند الصادق،

مع خالص الأمنيات لهم بالنجاح والتوفيق،

ومزيد من التألق البذل للجنة أولياء الأمور، في مسيرتهم النبيلة.

‫شاهد أيضًا‬

دول الساحل و الأنشطة الإرهابية

إن منطقة دول الساحل الإفريقي متمثلة في مالي ، النيجر و بوركينا فاسو تمر بمرحلة خطيرة إبان …