‫الرئيسية‬ مقالات وعلى ايام عيد الفداء توارت حيل المليشيا،،وخاب ظن العملاء
مقالات - ‫‫‫‏‫35 دقيقة مضت‬

وعلى ايام عيد الفداء توارت حيل المليشيا،،وخاب ظن العملاء

إشارات واضاءآت الطيب قسم السيد

بعد فشل الجناح السياسي، للمليشيا المتمردة بعد محاولات عسكرية قوامها المستحلبون من مرتزقة العالم القريب والبعيد، واوغاد شتات أفريقيا،تعمد المليشيا المتمردة وفق تقديرات خاطئة، وتوقعات يجانبها التوفيق وهي تظن أن ايام عيد الفداء المباركة، ستشكل حسب ظنها ،سانحة خطط جناحها السياسي، لاستغلالها لبث روح جديدة في أوصال جسدها المتهالك لتجاوز حالة الخنوع والانهيار التي تعتري صفوفها الآن، وتجتاح عناصرها الميدانية،عبر ما تبثه شكواهم المتنامية، عن راهن أوضاعهم، وما تورده ألسنتهم من فزاعات التنمر و الامتعاض نحو راهن واقعهم الذي بات مزريا، في وقت تتعرض خلاله مجموعاتهم لضربات موجعات متتاليات، تسددها كتائب الجيش والمناصرين. و تلحقها بهم، طلعات الطيران الحربي الدقيقة،الذي امتلك السيطرة الكاملة على أجواء دارفور وكردفان،بجانب الردع الحاسم لمحاولات التقدم من قبلها في إقليم النيل الازرق، طمعا في استعادة ما فقدوه من مناطق وبلدات في محيط مدينة الكرمك الحدودية الغالية، التي تشير التقارير الواردة من الميدان إلى انها على مرمى يسير، من اقتحام مطبق وشيك بإذن الله يجري الإعداد له والترتيب بتقدير وحكمة،قيادة الفرقة الرابعة،وفق استراتيجية مركزية بإشراف القيادة العليا، للجيش والمناصرين من القوات المشتركة والخاصة وفيالق المستنفرين.

وهو الوضع المنبئ والدال، علي ان شعبنا و دولتنا، عبر المنظومة الأمنية المتكاملة، على موعد لن يطول مع بشريات قادمات، تشفي الغليل.. وهو مادفع المليشيا وأعوانها والمتحالفين لبث مشاهد مصطنعة أكذوبة واستهداف القرى الآمنة في غرب بارا، وقتل الأبرياء ونهب ممتلكاتهم.

وحسب خبراء عسكرين ومراقبين، فإن حجم العتاد العسكري الذي أُدخل من قبل، عبر المليشيا إلى العاصمة الخرطوم كان كفيلاً – بحسب وصفهم- بإسقاط أربع عواصم إفريقية، لولا خبرة وحنكة القوات المسلحة التي نجحت في إفشال مخطط السيطرة على الدولة، وإحباط التحركات العسكرية للمليشيا المأجورة المتمردة. .

وأشارت تقارير موثوقة، إلى أن المدرعات التي تم الترويج لها إعلامياً، وشهد السودانيون بتدميرها تباعاً في الدلنج وكادوقلي وبابنوسة والفاشر ووسط الخرطوم تؤشر بوضوح إلى فداحة الخسارة،رغم ضخامةالإنفاق الدولة الشريرة، بارشاد العمالة وتواطوء المسهلين، لتبقي الحقيقة الناصعة أن السودان الذي تقدم الأسرة الواجد منه أربعة شهداء أشقاء، على موعد قريب، مع نصر كاسح مهيب. السبت ٣٠/مايو/٢٠٢٦.*

‫شاهد أيضًا‬

مشروع مربع (73) أبوسعد.. الأمل الذي لم يكتمل ولم يرى النور

في إطار مشروعات صندوق الإسكان والتعمير بولاية الخرطوم، يُعد مشروع مربع (73) أبوسعد من المش…