‫الرئيسية‬ مقالات عشرون مليون فقير ارحمنا يا ارحم الراحمين   
مقالات - ‫‫‫‏‫14 ساعة مضت‬

عشرون مليون فقير ارحمنا يا ارحم الراحمين   

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

سأبدأ هذا العمود بعبارة حسبنا الله ونعم الوكيل بعد هذا التصريح الكارثي من قبل وزير التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد محمد صالح بشأن وجود عشرين مليون سوداني يرزحون تحت خط الفقر

سيدي الوزير ماهي الوصفة السحرية التي ستقدمها الدولة للخروج من تلك البلوة .تبقي لنا الدعاء والتضرع والثبات

 

لأن هناك خلل كبير في منظومة المؤسسات الاجتماعية بالدولة التي تحتاج إلي نظافتها من

 

بعض الشوائب والشخصيات المعطلة للعمل

 

زولي وزولك مرض ينخر في بعض المؤسسات الاجتماعية كالسوس الضعيف ومن ليس لديه ظهر أو واسطة يمضي في سكة ضياع للحقوق

 

سمعنا بأن هناك دعم نقدي مباشر يوزع ويصرف علي الناس

 

سيدي الوزير معتصم وانت تقف وتقاتل بجانب الفقراء والغلابة وتتحدث عن تلك الأرقام ياريتك تبحث عن الآليات التي يوزع بها الدعم المباشر والمساعدات

للاسف في أحدي المحليات أقرباء بعض الموظفين في الشأن الاجتماعي هم أول من يصرفون الدعم وتوزع لهم المساعدات وهم أهل القربي

 

هناك خمج و ووسخ لابد من استئصال المرض

 

هناك مؤسسات محترمة تقوم بأدوار كبيرة لاينكرها مكابر مثل التامين الصحي ولكن هناك عتاب علي ديوان الزكاة في الطريقة التي يتم بها التعامل مع المواطن

حقيقة هناك حالة من عدم الثقة بين الناس والديوان لابد من إعادة الثقة هذه

الفقر تمدد والحياة صعبت علي الناس

قفة الملاح تحتاج إلي جهود جبارة لتوفيرها

 

بعد تلك الإحصائية فإن موظفي الدولة من أصحاب الأجور المنخفضة هم أولي بالزكاة

 

 

 

موضوع الفقر الذي أسست له مفوضية يحتاج الي سحرة وحواة وخبراء لفك طلاسمه

المحك الاول هو السلام

 

لأن الحرب لعنها الله وطمع المليشيا ومن ساندها في السلطة ودويلة الشر جلها سبب المرمطة التي يعيشها الشعب السوداني الان

رجال أعمال صاروا فقراء والمغتربين ماقصروا والخيريين كانت لديهم صولات وجولات وكذلك المنظمات والدول الصديقة

 

الهموم والشيب ضرب الرؤوس الحياة صارت حساباتها معقدة

الديون صارت عبئا لكثير من الناس ولكن طالما ماان هناك رب رحيم وكريم فإن الفرج قريب وكلما ما ضاقت المعيشة ربنا يفتح ابواب الرزق

هناك زراعة ومطر وثروة حيوانية وخير وفير

هذه البلد غنيةبمواردها وثرواتها ولن يجوع أهلها

 

 

مدخل ثاني

 

استغربت من السيرة التي استقبلت القيادي مبارك اردول وهو عائد من برلين

ذكرتني هذه القصة سيرات القري في مناسبات الأزواج والتي تردد فيها اغنية نحن جينا وكية للمابينا

يعني سيرة ادرول ناقصة دور بينا البلد دي

 

يبدو أن السيرة ام قناية كانت عبارة عن مغارز ورد علي هجوم لاعب ونجم كرة قدم شهير لزيارة ومشاركة اردول في مؤتمر برلين

سيدي الجاكومي برضو ناس الحصاحيصا عايزين مثل سيرة اردول

عجيب هو أمر السياسة في هذه البلد الناس في شنو وديل في شنو

ياربي تهدي الجميع

ويصلح حال البلد

 

كسرة أخيرة

 

تبقي امتحانين فقط والشهادة السودانية يسدل الستار عليها غدا الرياضيات فراق الحبايب وبعده مباشرة مادة الانجليزي

هذه المرة ولادات بالجملة أثناء الامتحانات

المفروض الدولة تدي كل طالبة انجبت خلال الامتحان ١٢ بالمائة في النسبة علي قرار ماكان

يتم في عهد الإنقاذ للمجاهدين

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

رئيس الوزراء يطلع على سير التحضيرات لعقد ملتقى التنمية الاجتماعية في منتصف مايو المقبل

اطلع معالي السيد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس على سير أداء وزارة الموارد البشرية والرع…