واخيرا .. اتحاد الرزيقي يرفع يده !!!
موازنات الطيب المكابرابي

الاحد 27 ابريل 2026
نعم اخيرا جدا وبعد أن ظن الناس أنه مات وتبقت إجراءات ثم يحمل النعش إلى المثوى الاخير .. رفع اتحاد الصادق الرزيقي يده ليعلن أنه حي مايزال وان فيه بقية روح …
بعد سبات عميق وانقطاع عن العضوية بالداخل وانتشار الفوضى وتكاثر المتحدثين باسم الصحافة ومنتحلي صفة الصحفي وبعد أن فاحت روائح نتنة من أفواه البعض ونشر الغسيل على الملأ تحامل اتحاد الرزيقي على نفسه ورفع يده وأصدر بيانا حول ماظهر من أساليب دخيلة على مجتمع الصحافيين الذين كانوا ومازالوا ويجب أن يظلوا هم الهداة واصحاب الكلمة الرصينة والرأي الراجح وقادة المجتمعات نحو الأفضل والمدافعين عن المثل والأخلاق والفضيلة على الدوام …
باستثناء تحركات الإخوة في مصر بقيادة الأمين العام الاستاذ صلاح عمر الشيخ وبعض مساعديه كان اتحاد الرزيقي متناسيا كل عضويته حتى هنا في نهر النيل التي كانت تستضيف أكثر من مائتي صحفي من أعضاء الاتحاد جاء الرزيقي يوما وبتمهيد من مجموعته زائرا والتقى الحكومة التي اكرمت وفادته ولم يتذكر أو يذكروه أن بالولاية من هم تحت رعايته ولهم عليه حق اللقاء ومعرفة الاحتياجات وتقديم مايمكن تقديمه..
في كثير من الأحيان والولايات يتم استخراج الصناديق باسم الصحافيين وتصرف الاعانات والمعونات والصحافيون لا ينالهم منها نصيب واتحاد الرزيقي لا يحرك ساكنا..
نعم أعضاء مكتبه التنفيذي هم أصحاب الحظوة وهم من تنقضي أغراضهم وتسد حوجاتهم دون كثير عناء وبقية الاعضاء لا احد يعرف من منهم المريض ومن يحتاج عونا ومن يحتاج سفرا للعلاج يسهله له الإتحاد…
حسنا تحرك اتحاد الرزيقي اخيرا وبحراكه هذا ننتظر أن نرى ميثاق الشرف الصحفي واقعا وان يتوقف الشتم على الهواء وان تتوقف الفضايح وان يتخذ الاتحاد عبر لوائحه مايردع من لايستحون وان يعمل على ضبط المهنة وفقا للكشوفات العضوية وان ينظف ماعلق بها من شوائب ومتصاحفين..
بتحرك اتحاد الرزيقي ننتظر أن تتحرك جهات أخرى على صلة بذات الملف وعلى رأسها المجلس القومي للصحافة والمطبوعات حيث السجل وضوابط المهنة والجزاءات وان يتوقف الهرج والمرج السائد حاليا وان يتوقف النسخ واللزق دون تثبت وان ينضبط الخطاب الإعلامي بشكل عام …
وكان الله في عون الجميع
الهلال الأحمر السوداني يحتفي بأسر المتطوعين في يوم الوفاء
في لفتة إنسانية تعبّر عن الوفاء والعرفان، أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر السوداني، عبد الرح…





