‫الرئيسية‬ مقالات ولتلك القبور قولها الفصل..ومنها تبدأ صناعة المستقبل..وليس الرباعية ولا بولس..والحل الوطني قبل المستورد..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫37 دقيقة مضت‬

ولتلك القبور قولها الفصل..ومنها تبدأ صناعة المستقبل..وليس الرباعية ولا بولس..والحل الوطني قبل المستورد..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

لايكاد مجري الرأي والرأي الآخر يجف أو يكف عن (الجريان) ولو للحظة من الزمن…كلنا (نكتب ونتحدث) ونقترح ومجالس الأنس (تشتعل) بالنقاش،وحال البلد علي كل الموائد والألسن والأقلام…نفك (غزل) الراهن الوطني خيطاً بعد خيط وفي الخيال نرسم (لوحة) المستقبل، مصبوغة (بالخوف والأمل) في آن واحد والألوان مابين (صارخة) أو (باهتة) وأحياناً بلا طعم ومعني، والنتيجة حتي الآن أن كل منا (يراوح) مكانه في البحث عن شكل (المستقبل) ومايمكن أن (تشرق) به الشمس غداً، ولانستطيع أن نتذكر، إلا القليل منا، أن (الحل الأهم) بين أيادينا، ويبدأ من (مقبرة) داخل القيادة العامة وأخري داخل (قلعة سركاب) ثم أمكنة متفرقة في المدن والقري كانت شهدت مواجهات وقتال ضد أوباش التمرد.. فماتحتويهم تلكم المقابر من شهداء (القتال) والآخرين (المغدورين)، هم اصحاب الرأي (الفصيح) الذي ينطق (بالحق) ويوجه (دفة) الوطن نحو المستقبل المرجو لوطننا..فلن تكن صناعة المستقبل (فاخرة) وذات (قيمة) إن لم لم تكن تلك الدماء والأرواح (حاضرة) فيها.. فهي الأكثر (رجحاناً وربحاً) من مسعد بولس والرباعية و(الأشباه) في مايسمي (بالمعارضين) في الخارج..!!*

*الشهداء داخل القبور أحياء تتواصل حياتهم في الدنيا مع حياة اخري (أبدية)، ومايلينا منهم أنهم وضعوا علي رقابنا (أمانة عظيمة)، ألا تصيبنا (ردة أخري) فنعود إلي عيش الكساح والتوهان في (مطبات) الحكم والسياسة، فالأثمان التي دفوعها لأجل ان نبقي أحراراً فوق وطننا ليست (زهيدة) للدرجة التي تجعلنا نكر من جديد مسبحة (الحلول المستوردة) ونستنكف علي (الوطنية) المعطونة في ديننا ومواريثنا السمحة طالما ظل (يرفضها) من يثيرون (الفتن والحروب) داخل وطننا لاجل أن نبقي (اتباعاً) صم بكم في بلاطهم الإستعماري…فمن ماتوا في سبيل وطنهم ودينهم وشعبهم، أحق أن نتبع (خطاهم)، ليكون لوطننا (قيمة) في هذا العالم، وتكون لنا (الغلبة والقوة) مفاتيح النماء والأمن والإستقرار والإبداع الإنساني، فلاتقدم ولارخاء إلا في ظل الإحساس بحرية الإرادة..وعلي (القادة الجدد) الذين (خاضوا) الحرب (بعبقرية) جيش السودان و(حفظوا) سيادة الأمة بعون الله، أن يستوعبوا تلك المعاني وهم يسعون مع الشرفاء لتأسيس وطن جديد معافي من أجندة السوء (المستوردة) ومطهر من رجس المسكنة..!!

*إنه الغد المشرق لوطننا الذي اكتفي من إضطراب مواسم الحكم وتبدلها وحان الوقت لنكون أمة تستقبل حالاً جديداً يدفن كل مامضي من رهق الحروب والإضطرابات السياسية..وإن غدا لناظره قريب..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

الهلال الأحمر السوداني يحتفي بأسر المتطوعين في يوم الوفاء

في لفتة إنسانية تعبّر عن الوفاء والعرفان، أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر السوداني، عبد الرح…