مسيرات الأبيض والفاو والخرطوم،،وما طال بعض المرافق والتخوم
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

على مدى يومي الثالث والرابع من مايو، ٢٠٢٦م. استهدفت مسيرات الدعم السريع الاستراتيجية،مدنا وبلدات، ومرافق حيوية مدنية وعسكرية منها مبني الإذاعة بالأبيض، ومطار الخرطوم الدولي، وبعض المباني بهيئة الرهد الزراعية، بجانب منزل أسرة القائد الميداني المنشق من الدعم السريع بقرية الكاهلي بشرق الجزيرة، (ابوعاقلة كيكل) الذي فقدت أسرته عددا من أفرادها،بتعرض منزلها لقصف مسيرة الدعم السريع.. بينهم شقيقه القائد عزام.
ورغم التناول والتداول المكثف المغرض من بعض المنصات والمواقع،، الذي عمدت إليه العديد من القنوات والوسائط، تقليدية وحثيثة، وسعي بعضها لإرباك حالة للشعور بالطمأنينة عند سكان العاصمة والذين يعتزمون العودة الطوعية الآمنة إليها، الا أن الحقيقة التي ينبغي على الجميع إدراكها،وفهم أبعادها، هي أن اللجوء إلى خيار استخدام المسيرات في الحروب، يمثل شكلا من أشكال الهزيمة، ولجوءا متعمدا لتطبيق منهج الأرض المحروقة، ما يعطي الإشارة الى عدم قدرة مستخدمه، على مواجهة خصمه ميدانيا، وربما يدلل في وقت معا، على نقص وضعف في آلياته في ما تحتاجه الحرب البرية المباشرة، والتي استطاع الجيش الجيش السوداني، عبر فصولها تحرير جميع ولايات الوسط وأجزاء واسعة من ولايات كردفان.
واوقف تمدد المليشيا نحو مناطق كانت تسيطر عليها بل قضى على أحلامها في هذا الاتجاه.
آن ما نشهده اليوم من هجمات بالطائرات المسيّرة ليس أمراً استثنائياً كما أورد صديقي الزميل الصحفي والناشط السياسي (غاندي إبراهيم) في مقال له أمس،،حول هجمات المسيرات واستهدافها لبعض المناطق والمرافق،، إذ إن الأمر يتم كما أورد، في سياق الحروب الحديثة فقد تجاوزت المسيرات حسب قوله، أنظمة دفاع متقدمة في إسرائيل، وروسيا، ودول الخليج وأحدثت اضطراباً في دول تمتلك قدرات عسكرية وتقنية كبيرة، مما أدى إلى تعطيل مرافق حيوية،وفرض واقع أمني ضاغط على المواطنين.
وحتى لاتنال هذه الموجة من القصف (المسير) ، على مناطق، غابت عنها لفترة،، مظاهر الحرب وويلاتها وصنوف الإستهداف الذي ظلت تباشره المليشيا، المجرمة، وما يخطط له داعموها وحلفاؤها،،الا ان الارادة القوية التي ميزت التفاف الشعب ودعمه اللوجستي و الميداني،لقواته المسلحة، ينبغي أن تظل متماسكة، تدفع بصلابتها وتوكلها زحف جيشها الوطني الشرعي ومناصريه، من القوات المشتركة،والخاصة والمقاومة الشعبية.وصولا للغاية المبتغاة عبر الهدف المحتوم، وهو طرد الغزاة،المعتدين، وواد احلام الطغاة الداعمين، بفتح من الله، ونصر قريب مبين.
الثلاثاء٥/مايو/٢٠٢٦.*
مدير عام المواصفات تتفقد قري والحاويات وتؤكد أهمية الموانئ الجافة
قامت الأستاذة رحبة سعيد عبد الله، المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، يرافق…





