جمعة مع الزبط والريط ودعم لقرارات الجنرال الكباشي
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

التصريحات القوية للجنرال شمس الدين كباشي بڜان حسم وجود الحركات المسلحة
وبعض الشكيلات العسكرية واخراجها بعيدا عن المدن وبعض القرارات الاخري جاءت في وقتها وهي تضع حدا وتحسم الجدل الكثيف والمحتدم بشان تواجد تلك المكونات داخل المدن
الشائغات تنتشر مثل النار في الهشيم بشأن الاحتقان بين كذا وكذا والاسافير صارت مطلوقة لكل من هب ودب لتصوير مقاطع ڤيديو يزعمون فيها أنهم تايعين للحركة الفلانية
الفريق الكباشي عسكري حكيم وحاسم ومن طراز فريد يختفي ويظهر دائما وياني بقرارات أو احاديث في قمة الواقعية وتنم عن خبرة وكاريزما قوية في الشأن العسكري
الرجل شحيح الظهور ولكنه حينما يطل علي الناس ويظهر في اي محفل عودنا بإنه يتحدث في المليان وليس حديثا فارغا ولايضيع الوقت
التواجد في المدن يعد من صميم مسوؤليات الشرطة وجهاز المخابرات العامة
المدن أمتلات بمقرات بعض الحركات وكذلك الأسواق والاماكن العامة
والقهاوي بمن يرتدون الكاكي
فوجود تلك المكونات خارج المدن ماعدا المسموح لها في نطاق تمليه الضرورة يربك حياة الناس
منذ عهد المخلوع البشير ظلت الاصوات ترتقع باخراج الثكنات العسكرية خارج العاصمة والمدن الكبري
الحرب اللعينة كانت نتاجا لا فرازات مكونات تطاولت علي القوات المسلحة والشعب السوداني برمته وكانت النتيجة في خاتمة المطاف النزوح والفرار من وابل المسيرات ودانات العدو
الان عاد الناس طوعا الي بيوتهم ولامجال الان للاحتقان وبث الرعب والخوف وسط المواطنين الذين ذاقوا مرا رات النزوح ومن ترك داره قل مقداره
الان الكرة في ملعب القوات المسلحة التي تستحق والاحترام والتقدير من كل سوداني غيور
لولا القوات المسلحة لما تضرعنا وتفسحنا في الشوارع والطرق وكنا وين وبقينا وين
يجب ان نشكر الله اولا وقواتنا المسلحة ثانيا وكذلك المكونات الاخري
التي ساندت الجيش لكن الذين يريدون خلق الفوضي وتجاوز الحدود
فان هناك من لهم بالمرصاد
قرارات وتوجيهات الجنرال الكباشي خلقت موجة من الارتياح والتي سبقها بيان القائد العام للقوات المسلحة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان التي اعلن فيها التعبئة العامة واعلان الطوارئ والرسالة واضحة وجلية لان هناك دولة مجاورة تنكرت لجمائل السودان عليها وارتمت في احضان دويلة الشر الأمارات الله لا سلمها
مدخل ثاني
مصر وقفت مع السودان في احلك الظروف وتحملت الملايين من لجأوا اليها من السودانيين لكن هناك نقطة تحتاج مراعاة من قبل السلطات المصرية وهي السماح الشاحنات السودانية والعابرة الي دول اخري مثل الاردن وتركيا بحرية الحركة وفق الضوايط وتسهيل التاشيرات للسائقين خاصة برادات الصادر ونري ان الشاحنات التي تحمل لوحات مصرية والعبور تجوب مدن السودان الأمنة الموضوع يحتاج الي ترتسبات ومرونة من قبل الجانب المصري
كسرة اخيرة
صدور قرار تعيين المدير العام للصندوق القومي للتامين الصحي د فاروق نور الدائم بعد ان كان مكلفا جاء ونحن كمراقبين في الشأن الصحي والخدمي اعلاميا نتاجا لمسيرة عمل دؤوب واجتهاد دام لسنوات تجاوز عقدة الحرب واستهداف التمرد لمراكز تقديم الخدمة ومقرات الادارات التنفيذية من قبل التمرد
هناك طواقم عاملة في الولايات ايلت بلاء حسنا وإن تعيين نور الدائم يزيد من حجم التحدي وبذل مزيدا من الجهود في مشروع قومي ناجح يمضي عمره نحو ثلاث عقود من الزمان
فاروق وجميع العاملين في التامين الصحي وقفوا سدا منبعا ضد انهيار ذلك المشروع الذي غطي قرابة ال90بالمائة من سكان هذا البلد العزيز وإن العلاج يقدم بربع القيمة واخبرا اضيفت له منظومة تقديم خدمات علاجية خاصة وهي منظومة الحزن الإضافية بعد ان فشلت معظم شركات التامين الطبي فشلا ذريعا
العشم الان في ادخال خدمات جديدة وقائمة ادوية اضافية وتحسين الخدمات ومعالجة اي سلبيات لكن هو اهل ويستحق التعيين
حاشية
التامين الصحي فقد لاعبا مهما لابد من عودته الي بيته القديم واهمس في اذن المدير العام في ان يعود الاعلامي الخلوق والمميز علي ابو لادارة الاعلام ليكمل حلقة الابداع مع رصفائه الكرام بادارة الاعلام
تلك الادارة التي ظلت ردحا من السنوات تحترم الاعلام بكافة اشكاله
العلاقة ذهبت لابعد من ذلك وصارت اسرية كاملة الدسم الكل في مجموعة اعلاميين التامين الصحي اخوانا واصدقاء زملاء وزميلات
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
استهداف الخرطوم. الرفض الخارجي وتتابع الإدانات
قوبل العدوان الغاشم الذي تعرضت له مرافق حيوية بالعاصمة الخرطوم،وبعض مدن ومناطق البلاد،بمسي…





