وزارة الخارجية ترحب بتصريحات غوتيريش وتحذر من تداعيات تدفق السلاح إلى المنطقة

رحبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحراك الإيجابي الذي أحدثته زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى المنطقة، لا سيما تصريحاته المتعلقة بالأوضاع في السودان، والتي حمّل فيها الأطراف الخارجية مسؤولية استمرار الصراع، مشيراً إلى أن الأسلحة المتدفقة إلى السودان يتم تمويلها في الأساس من جهات ودول غير أفريقية.
وأكد غوتيريش أن استمرار التدخلات الخارجية من شأنه أن يقود إلى عواقب مأساوية، ويجعل التوصل إلى اتفاقات سلام أمراً بالغ الصعوبة، موضحاً أن تضارب مصالح الفاعلين الخارجيين ينعكس بصورة مباشرة على تعقيد الأزمة ويعرقل جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء النزاع.
وأكدت وزارة الخارجية أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة تعكس فهماً عميقاً لجذور الأزمة السودانية، داعية الأطراف الدولية الراغبة في إحلال السلام إلى معالجة الأسباب الحقيقية التي تسهم في تأجيج الصراع وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
وجددت الوزارة تحذيرها للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية من المخاطر المتزايدة لانتشار السلاح غير المقنن، واستمرار بعض الأطراف في تزويد المليشيات والحركات المتمردة في أفريقيا بالأسلحة المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة الاستراتيجية، فضلاً عن ظاهرة استجلاب المرتزقة، مؤكدة أن هذه الممارسات ستخلّف آثاراً كارثية على أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة.
سقوط الأقنعة: حين يُهدم البيت السوداني لصالح “دولة الأوهام”
في صفحات التاريخ السوداني المعاصر، ثمّة فصول كُتبت بمداد الألم، تحكي عن محاولات ممنهجة لم …





