الشائعات والحملات المفبركة أداة المهزوم وسلاح المدحورين
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

مع العداء المتجدد وتنوع موجات الإستهداف الدولي إزاء الوطن المحسود طمعا في موروثه ومقدراته، وما يميزه من هبات الطبيعة وقيم التاريخ و التراث والثقافةوالأمجاد العريقة،، يظل جيشه الوطني بسند شعبه الأبي،الموسوم بساميات المواقف، وخالدات الملاحم،،يظل برمي الله وإقدام المتوكلين سداً منيعاً في وجه التآمر،وحارساً امينا لايغفل عن حماية الأرض والعرض،رغم تكالب الأعداء و ادعاءآت المرجفين.
فيبقى الجيش للوطن رغم العواصف والانواء، السد المنيع والقوة التي لايزعزعها تكالب الطامعين وحداثة الآلة وتقانة العتاد.
وعلي مدى موجات التعدي والتآمر المتوالي على الوطن،، لم تلن لجيش السودان ومناصريه، قناة،وما إنحنت له يوما كرامة، او سقطت له راية. بل ظل ابطاله عبر التاريخ، يبذلون أرواحهم والدماء رخيصةً فداءً للأرض والعرض والمبادئ.
وفي فجر كل يوم جديدٍ يُثبت رجال الجيش، قادة وجنودا ومنسوبين،، أنهم احفاد أمة أبية وشعب نبيل.
وشرفاء لكرامة،حماة المبادئ والموارد والهوية..هم من خاضوا فصول ملحمة الكرامة بتضحيةٍ وثبات مسطرين أروع ملاحم الأقدام والبطولة، زوداً عن الحياض الأبية.فطهرت بعزمهم، الانحاء والارجاء، من غدر الغزاة بدحر البغاة،وردع احلام الشتات.. فخاب ظن الداعمين.
فعادت لمجدها الخرطوم، وساد الوئام، المدائن والبوادي والبنادر والتخوم.
ان مايجسده الواقع الميداني، السائد الآن،،يشير إلى حلول ميقات الخلاص، من دنس وارجاس المعتدين.. والمدن الغالية المكلومة تتنفس صعداء أزمتها، ، يكسر صمتها، نداء الزاحفين، فتشتعل في وجدان الصابرين جذوتها، وتحل بشراذم الاوغاد نذر الهزيمة،فيصير الغرور المازوم، انهيارا وانكسار، وتلوح على بعد يسير، بشائر النصر المبين،ينشد مواويلها النشامى تستعجل فجرها زفرات الأرامل واليتامى، تستعجل صبحها دعوات الذاكرين
. الأربعاء ١٤/مايو/٢٠٢٦ *
باحث في الشأن الأفريقي : استمرار الحرب في السودان يخدم أجندات دولية وإقليمية في القرن الأفريقي
أكد الباحث في الشؤون الأفريقية، والكاتب الصحفي علي فوزي، أن الصراع في السودان تحول إلى …





