السودان وصوماليلاند.. أخوة المواقف
د. نصرالدين عباس الشوربجي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي جعل المعروف أثرًا باقيًا في القلوب،
وجعل الإحسان لغةً يفهمها الناس مهما اختلفت أوطانهم وألسنتهم،
والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى حكومة وشعب صوماليلاند،
وإلى كل من وقف معنا وساندنا منذ وصولنا إلى مدينة هرجيسا،
بعد أن أجبرتنا ظروف الحرب القاسية على مغادرة وطننا السودان.
فقد وجدنا من أهل هرجيسا الكرام صدورًا رحبة،
وقلوبًا عامرة بالمحبة والإخاء،
ولم نجد إلا حسن المعاملة، وطيب الاستقبال، وكريم التقدير.
ونخص بالشكر والتقدير
معالي وزير وزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية
السيد/ سليمان دُعالي جامع
الذي كان مثالًا للمسؤول الإنسان،
فاستقبل الإخوة اللاجئين بكل ودٍ واحترام،
وحرص على تيسير أوضاعهم وتقديم الرعاية والدعم لهم،
في موقفٍ يجسد القيم الإنسانية النبيلة
ومعاني الأخوة الصادقة.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى
المدير العام لوزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية
السيد/ مختار عبدي جامع
على جهوده الكبيرة،
ومتابعته المستمرة لقضايا اللاجئين،
وحرصه الدائم على تسهيل الإجراءات
وتقديم العون والمساندة للإخوة اللاجئين
بكل اهتمام وتقدير.
كما نعبر عن عظيم امتناننا إلى
الدكتور/ عبد الناصر عبدالوهاب حسين
رئيس قسم الخدمات المجتمعية للاجئين وطالبي اللجوء
بوزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية
والأخت/ عوا محمد جامع
على ما قدموه من خدمات إنسانية جليلة،
ومتابعة متواصلة لشؤون اللاجئين،
حيث كانوا قريبين من الناس في كل الأوقات،
لا يتوانون عن تقديم المساعدة والدعم،
بروحٍ يسودها الإخلاص والرحمة والإنسانية.
كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى
لجنة اللاجئين العرب في صوماليلاند
برئاسة الأستاذ/ محمد سالم حسين
ونائبه المهندس/ هيثم عبده محمد
والأمين العام المهندس/ حسن الزين أبكر
على جهودهم المباركة في خدمة اللاجئين العرب،
ومتابعة قضاياهم،
والسعي الدائم لتخفيف معاناتهم
والوقوف معهم في مختلف الظروف.
فكان لهم دورٌ مشهود ومق
في دعم الإخوة اللاجئين ومساندتهم
بكل إخلاص واهتمام.
ولا يفوتنا أن نؤكد أن ما وجدناه من أهل صوماليلاند
ليس بالأمر الغريب،
فالعلاقة بين الشعبين السوداني والصومالي
علاقة قديمة وعميقة.
فقد احتضن السودان في سنواتٍ سابقة
كثيرًا من أبناء الصومال،
وفتح لهم أبواب التعليم والحياة الكريمة،
حتى أصبح عددٌ كبير من المسؤولين وأهل العلم في صوماليلاند
من خريجي الجامعات السودانية،
يحملون في قلوبهم جميل السودان وذكرياته الطيبة.
فجاء هذا الوفاء اليوم
في أروع صوره وأصدق معانيه.
نسأل الله أن يحفظ صوماليلاند وأهلها الكرام،
وأن يديم بينها وبين السودان
روابط المحبة والإخاء،
وأن يجزي كل من وقف مع اللاجئين خير الجزاء،
ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم المحب
د. نصرالدين عباس الشوربجي
الحذر من صناعة أصنام أخري
*في بدايات ظهور حميدتي كعنصر عسكري،تهافت عليه الإعلام من كل حدب وصوب، هذا ينشد (حواراً) وذ…





