بيان ناري لإمارة الزيادية: المرتزقة لا يمثلون القبيلة والدعم السريع عدو للأهل

أصدرت إمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان بيان مهم اوضحت فيه تضامنها مع الجيش في معركة الكرامة ووضحت فيه للرأي العام عدد من الحقائق وفيما يلي نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
إمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان .
#بيان_مهم
قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً وبياناً هزيلاً للمدعو محمد سليمان رابح يحاول تنصيب نفسه اميرا للزيادية متحدثاً باسم قبيلة الزيادية العريقة، ومعلناً ولائه لمليشيا الدعم السريع الإرهابية. وإزاء هذا التزييف والتطاول، نوضح للرأي العام المحلي والوطني والعالمي الحقائق التالية:
اولا :نؤكد بشكل قاطع أن هذا المتحدث مدعي الإمارة محمد سليمان رابح لا يمثل إمارة قبيلة الزيادية، وليس له أي صفة شرعية أو علاقة بالقبيلة والإمارة سوى السعي وراء مصالحه الشخصية الضيقة. هو شخص معروف للجميع بأنه “أرزقي من الطراز الأول” يتاجر بدماء وتاريخ الأهل من أجل كسب رخيص.
ثانيا :إن محمد سليمان رابح يتحدث متباكياً من مدينة نيالا (التي هرب إليها)، وهو، وهو يمثل النموذج الأكبر لكيف أن دارفور ظُلمت وطُعنت من بعض أبنائها العاقين:
ان محلية الكومة التي يتباها بها فقد تقلد منصب معتمد في عهد النظام البائد، ولم يقدم لأهل الكومة أي خدمة تُذكر، بل ركّز كل جهده في فرض الجبايات وتحصيل الأموال لمصالحه الشخصية. ويعلم الجميع كيف انتفض اهل الكومة الأوفياء بعزيمتهم التي كانت ضرورة لطرد هذا الفاسد صاغراً من داخل مكتبه وهو يمثل أعلى سلطة حكومية حينها. وحتى بعد طرده، تقلد مناصب أخرى كثيرة بالفاشر وظل على حاله؛ يجمع الأموال ولا يقدم أي شيء للمواطن. ومن قبلها كان يعمل في مهنة تجارة (ام سماك) وهي شبيه بالاتجار بالبشر حيث يقوم باخذ مبالغ من الشباب ويوهم بأنه سيسفرهم الي ليبيا ويذهب بهم للصحراء ويتركهم يواجهون مصيرهم الاخير بالموت جوعا وعطشا ويأتي اليوم يتبجح وبكل قوة عين يتحدث عن ظلم اهل دارفور فهو ينهي عن خلق ويأتي بمثلة عار عليه اذا فعله عظيم
اما مدينة مليط: التي حاول تنصيب نفسه أميراً وقاضيا ظالما فيها زوراً وبهتاناً، فما كان من اهل مليط الخلّص إلا أن طردوه ولقنوه درساً في العزة، ليهرب بعدها يجر أذيال الخيبة إلى نيالا بعد إمتلئت بطنه من مال الحرام الذي يحكم به المواطنين ظلما وبهتانا . فكيف لمن عجز عن مواجهة أهله في الكومة ومليط أن ينصب نفسه متحدثاً باسمهم؟!
ثالثاً: إن قوات الدعم السريع التي يتباهى بها هذا الأرزقي لم تقدم لقبيلة الزيادية سوى احتلال أراضيها، وقتل أبنائها، ونهب ممتلكاتهم وثرواتها. لقد بدأت هذه المليشيا حربها الغادرة ضد قبيلة الزيادية منذ اللحظة الأولى لتمردها على الدولة.
ولن ننسى أبداً شهداء البنك الذين كانوا يحملون مرتبات محلية الكومة الذين اعترضتهم قوة مسلحة غادرة من مليشيا الدعم السريع بزعامة المدعو “اللواء خلا أبو شوك” في نهار
رمضان من العام 2023.
المفارقة المضحكة المبكية، أن هذا “الأبو شوك” الذي قتل أبناءنا واحتل وطننا، هو نفسه من قام بتنصيب المدعو محمد سليمان رابح أميراً على قبيلة يجهل تاريخها الأصيل ومكانتها الاجتماعية، بل إن هذا القائد المليشيوي يجهل حتى من هو محمد سليمان رابح نفسه! فهل يُرجى الخير أو الشرعية من جاهل لا يعرف القراءة ولا الكتابة، قلّد نفسه برتبة عسكرية كبيرة يجهل معناها؟! والجاهل عدو لنفسه قبل أن يكون عدواً للآخرين فاحزروة .
رابعاً: إن إمارة قبيلة الزيادية بالسودان أسسها رجال ناضلوا من أجل الوطن وسطر لهم التاريخ أنصع الصفحات. هي إمارة عريقة تأسست قبل قيام الثورة المهدية، وليست وليدة اليوم، ولا تتبع لوهم ثورة مليشيا “عيال دقلو” الإرهابية العابرة للحدود، حيث لا تاريخ لهم ولا أصول في السودان.
إمارةقبيلة الزيادية هي إمارة تاريخيه اميرها القائد البطل الأمير الراحل جاد الله ود عسالة، الرجل الذي قاوم وطرد المستعمر البريطاني وكان قائداً للجيش في وقته. ونحن اليوم أحفاد الأمير جاد الله ودعسالة ، نسير على ذات الدرب، ولن ننسى دماء شهدائنا، ولن نتاجر بقضايا أهلنا، ولن نكون أبداً أذيالاً لمليشيا مجرمة إرهابية
خامساً: نقولها واضحة ومجلجلة: قبيلة الزيادية لم تنضم للجيش السوداني، بل هي الجيش نفسه؛ فأبناؤها يمثلون ركيزة أساسية في المؤسسة العسكرية الوطنية منذ تأسيسها وحتي اليوم . واليوم، يعيد التاريخ نفسه لتقف إمارة الزيادية بكامل ثقلها وجماهيرها في خندق الوطن ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، وسيتم دحر هذه المليشيا وطردها من كل شبر، تماماً كما طرد أجدادنا المستعمر البريطاني.
#في_الختام
إن محاولات المرتزقة وتجار الحروب لتزييف وعي ومواقف القبيلة قد باءت بالفشل. مواقف قبيلة الزيادية ثابتة لا تباع ولا تشترى في سوق الولاءات للمليشيات المتمردة.
الخزي والعار للمرتزقة والأرزقية.. والنصر للقوات المسلحة السودانية.
الله اكبر والعزة للسودان
عاش سوداننا وطن واحد موحد .
جيش واحد شعب واحد
المكتب الصحفي والإعلامي
لإمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان
امدرمان :الجمعة 22مايو 2026
الفريق عابدين الطاهر:دولة القانون ستسود وسيتم إجتثاث كافة أوجه الفساد
التقى معالي رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس عصر اليوم بالخرطوم رئيس هيئة النزاهة والشفافي…





