سوداباس….بكره احلي…!!
وهج الكلم د. حسن التجاني

(من رَحِم الأزمات تولد السيادة الرقمية: “سوداباس” و”بلدنا” عهد جديد للسودان الرقمي)
مقدمة تحية وإعزاز من المهندس ابو هريرة طه ابراهيم للوهج ولنا سطر فوق العادة .
في وقت يمر فيه وطننا الحبيب بأصعب فتراته التاريخية، وتواجه بنيته التحتية تحديات جسيمة، أبت العقول السودانية إلا أن تصنع الأمل من قلب الركام. نرفع القبعة تحيةً وإعزازاً لوزارة الاتصالات والتحول الرقمي، وعلى رأسها معالي الوزير المهندس *أحمد غندور*، وللجنود المجهولين في الهيئات الثلاث وفريق العمل الهندسي الذين سهروا الليالي لتدشين هذا المشروع السيادي الضخم. إن إطلاق منصة *سوداباس (SudaPass)* في هذا التوقيت ليس مجرد إنجاز تقني، بل هو إعلان صريح للسيادة الوطنية وبداية حقيقية لبناء “السودان الرقمي الحديث” الذي يتخطى التوقعات.
أولاً: ما هو تطبيق “سوداباس” وبماذا يفيدني؟
ببساطة وبلغة واضحة، *سوداباس* هو “المفتاح السحري” لهويتك على الإنترنت. هو النسخة السودانية للأنظمة العالمية الناجحة مثل تطبيق (نفاذ) في السعودية، (توثيق) في قطر، و(أدهار) في الهند.
*ماذا يقدم لك بعد تفعيل حسابك؟*
1. *الدخول الموحد (SSO):* لن تحتاج لحفظ عشرات كلمات المرور؛ حساب واحد آمن يفتح لك كل المنصات الحكومية والخدمية.
2. *الأمان الكامل ومنع التزوير:* هويتك محمية بأعلى مستويات التشفير والخصائص الحيوية (بصمة الوجه والعين)، مما يقطع الطريق تماماً على انتحال الشخصية أو تزوير المعاملات (الأراضي، الشهادات، الرخص).
3. *التوقيع الإلكتروني المعتمد:* إتمام المعاملات والقيود والتوثيقات قانونياً من أي مكان في العالم 24/7 دون الحاجة لشهود أو حضور جسدي.
4. *بوابة الاقتصاد الرقمي:* يتيح لقطاع الأعمال والشركات الناشئة والبنوك ربط خدماتهم بالمنصة لتقديم خدمات بيع، شراء، تحويلات مالي، وحجوزات بطرق آمنة وموثوقة.
*ثانياً: خطوة بخطوة.. كيف تسجل في تطبيق “سوداباس”؟*
التطبيق متاح حالياً للتسجيل عبر طريقتين مرنتين كما توضح الفيديوهات المنشورة بالصفحة:
* *الطريقة الأولى: التسجيل عبر الرقم الوطني:*
1. فتح التطبيق والموافقة على الشروط والأحكام.
2. إدخال البريد الإلكتروني الخاص بك لاستلام رمز التحقق (OTP).
3. إدخال الرقم الوطني المكون من 11 رقماً.
4. التقاط صورة شخصية حية (Selfie) عبر الكاميرا للتحقق الحيوي ومطابقتها مع السجل المدني.
5. تأمين الهوية بربطها ببصمة الهاتف الذكي الخاصة بك.
* *الطريقة الثانية: التسجيل عبر جواز السفر:*
1. إدخال البريد الإلكتروني والتحقق منه.
2. تصوير صفحة البيانات في جواز السفر بدقة داخل الإطار الإرشادي.
3. مسح الجواز عبر تقنية (NFC) بوضع الهاتف فوق الجواز لقراءة الشريحة الذكية.
4. التقاط الصورة الشخصية الحيوية وتأمين الحساب ببصمة الجهاز الذكي.
*ثالثاً: ما بعد التفعيل.. كيف تتكامل الخدمات؟ (منصة بلدنا نموذجاً مرفق فيديو بهذا المنشور)*
يعتقد البعض أن “سوداباس” مجرد تطبيق مستقل، ولكن الحقيقة أنه “بوابة نفاذ” لمنصات أخرى.
*كيف تعمل المنظومة؟* عند الدخول إلى منصة *(بلدنا – baldna.gov.sd)* وهي المنصة القومية الموحدة لتبادل البيانات والمعاملات الحكومية، ستجد خيار *”تسجيل الدخول عبر سوداباس”*. بمجرد الضغط عليه وإدخال بياناتك، سيقوم النظام بإرسال إشعار مصادقة تلقائي (Push Notification) أو إظهار رمز (QR Code) لتمسحه بهاتفك؛ وبضغطة زر واحدة من داخل تطبيق سوداباس يتم التحقق من هويتك وتدخل إلى منصة “بلدنا” لتنجز خدماتك الحكومية والمصرفية بسلاسة وأمان.
*رابعاً: ردود تقنية توضيحية على الهنات والشائعات المغلوطة*
صاحبت الإطلاق ضجة ونقاشات مشروعة، وهنا نوضح الحقائق بالمنطق الفني:
1. *أين توجد السيرفرات؟ (دحض شائعة الاستضافة الخارجية):*
تداول البعض معلومات مغلوطة بأن بيانات السودانيين ومفاتيح التشفير مخزنة في الإمارات أو أمريكا بناءً على فحص عناوين الـ IP. *هذا فهم تقني قاصر جداً!* المنصات السيادية للدول تُحمى اليوم عبر شبكات توزيع المحتوى العالمية (CDNs) وسيرفرات الحماية من هجمات حجب الخدمة (DDoS Protection) مثل حماية مايكروسوفت أو كلوفلير. عندما تفحص الموقع، يظهر لك عنوان سيرفر الحماية العالمي (الموجود في دبي أو أمريكا أو أوروبا) وهو عبارة عن “حائط صد” وتوجيه مروري للبيانات، بينما السيرفر الحقيقي وقواعد البيانات الأصلية والمفاتيح مشفرة ومحفوظة *داخل مراكز البيانات الوطنية السيادية في السودان*. هذا المعيار العالمي يحمي التطبيق من الاختراق والحجب، ولا يعني إطلاقاً تسليم البيانات لأي دولة أخرى.
2. *مشكلة تأخر رمز التحقق (OTP) في الإيميل:*
خلال الساعات الأولى للإطلاق، واجه النظام زحاماً شديداً وتدفقاً هائلاً من المستخدمين (Traffic المتزامن)، مما أدى لتأخر وصول الرموز أو ذهابها لمجلد الرسائل غير المرغوب فيها (Spam). قام الفريق الهندسي بمعالجة المشكلة فوراً وخلال ساعات استقرت الخدمة وتجاوز المسجلون عشرات الآلاف بنجاح.
3. *مشكلة عدم قراءة الشريحة الذكية لبعض الجوازات الجديدة:*
(خاصة بعد 2024) وهي مشكلة ليست في جميع الجوازات الجديدة ففي هذه الحالة الافضل التسجيل بالرقم الوطني،
تطبيق سوداباس يتأكد بدقة عالية من مطابقة الصورة الحية بصورة آخر جواز سفر مستخرج للمواطن. الجوازات الجديدة أو بعض الهواتف قد تواجه صعوبة مؤقتة في قراءة الشريحة عبر الـ NFC أو تحديث البيانات الفورية من أنظمة السجل المدني نتيجة لمراحل المزامنة الجارية حالياً بين الأنظمة المعزولة، وهو أمر يعكف الخبراء على ضبطه ولن يكون عائقاً مستمراً.
4. *أين نسخة الآيفون (iOS)؟ ولماذا يظهر في أندرويد أنه في مرحلة البناء؟*
من الطبيعي جداً في المشاريع القومية الضخمة أن يتم الإطلاق التدريجي؛ تم إطلاق نسخة الأندرويد أولاً كنسخة “وصول مبكر” (Early Access) لجمع الملاحظات وتجويد الأداء بناءً على تجربة المستخدمين الحية في الميدان. نسخة الـ iOS للايفون جاهزة وفي مراحل الاعتماد النهائية وسيتم إطلاقها قريباً جداً.
*خامساً: النقد البنّاء.. التقنية تتطور بالتجربة لا في الغرف المغلقة*
إلى المشككين والساخرين نقول: لا يوجد نظام برمجيات عالمي يولد كاملاً بنسبة 100% من اليوم الأول، حتى أنظمة Gov.uk البريطانية وتطبيق “أبشر” السعودي مرت بعثرات في بداياتها. التحول الرقمي في الدول الخارجة من الأزمات يعتمد عقلية: *(ابني← اختبر ← حسّن ← وسّع النطاق)*، والتأخير بحجة انتظار الكمال المطلق هو الموت الحقيقي للمشاريع.
نحن لا نطالب بالتصفيق الأعمى، فالنقد الفني والـ Testing ومحاولات كشف الثغرات هي ما يقوّي النظام، ولكن شتان ما بين نقد يبني ويسند الكوادر الوطنية، وبين لغط يثبط الهمم ويهدم الإنجاز.
*سادساً: مقترح ورؤية للمستقبل (خارطة الطريق الشاملة)*
لكي تكتمل لوحة النجاح وتتحقق العدالة الرقمية، نقترح على وزارة التحول الرقمي وفريق العمل وضع النقاط التالية كأولوية في المراحل القادمة:
* *الشمول الرقمي (عدم الإقصاء):* إيجاد قنوات بديلة كخدمات الـ (USSD) والرسائل النصية (SMS)، أو فتح “مراكز خدمة ميدانية” ووكلاء لتسجيل كبار السن، سكان الأرياف، النازحين، ومن لا يملكون هواتف ذكية أو تغطية إنترنت قوية.
* *الاندماج المهني الدولي:* انضمام السودان للمجتمعات المهنية الإقليمية مثل (ID4Africa) لتبادل الخبرات، كسب المعرفة، وجلب التمويل والمنح الدولية المخصصة للبنية التحتية الرقمية العامة (DPI).
*حتى لا نطول عليكم:*
إن مسيرة المليون ميل تبدأ بخطوة، وقد خطونا اليوم خطوة جسورة نحو المستقبل. تطبيق *سوداباس* انطلق، وعجلة التحول الرقمي في السودان دارت ولن ترجع إلى الوراء بإذن الله. فلنكن جميعاً داعمين، مبادرين، ومساندين لعقولنا الوطنية.
سطر فوق العادة :
المهندس الرقمي احمد غندور هو الوحيد الذي فلحت حكومة الامل ان تحفظ ماء وجهها الخجول في كل شئ …ان اختارته وزيرا للاتصالات والتحول الرقمي …الشاب ده (فلتة) من فلتات الزمن الحديث.. باشر عمله من حيث انتهي الاخرون…وهذا سر النجاح …غندور وزير مليان فهم وتخطيط ووعي ومواكب لاخر ما وصل له العالم في مفاهيم الذكاء الاصطناعي…. بشهادة الشاب المهندس ابو هريرة طه ابراهيم الذي سبق ان نشرت له خطة تقدم بها لحكومة الامل عند انطلاقتها الاولي في ذات المجال وعكستها للسيد كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء …لكن يبدو انه انشغل بخطة الاعيسر وزير الاعلام التي خطط لها لزيارة اوربا واسيا بزيارة (تركيا) والفاتيكان تحديدا فشغلت الرجل عن فتح الملف وفهم ما به لصالح العباد والبلاد حين ذاك..
الوزير غندور وهو من عائلة عريقة في بحري الجمال والنضار لا اتوقع ان تبعده التغييرات الوزارية المرتقبة فالرجل دخل الوزارة من ابوابها الذهبية فهما ودراية ووعيا ومواكبة وتطلعا ورؤية لن تخيب….ولكل ذلك يجب ان يظل باقيا كوزير لهذه الوزارة اذا اراد السيد البرهان ان يصل لتحقيق كل اهدافه في حكومته المرتقبة التي سيكون لها رئيسا رسميا ان اراد الله به خيرا للبلاد والعباد.
امثال المهندس احمد غندور هو واحد من كانت تطالب بهم ثورة الشباب التي سرقها القحاته وال دقلو واخرين لتحقيق الدمار والخراب الذي لحق بالبلاد والعباد ..تبا لهم.
احمد غندور بصحبة الشباب في المجال امثال ابو هريرة وابو القاسم عثمان يوسف الشمباتي شيخ المهندسين كل في مجاله هم الوطنيون الخلص و هم من سينهضون بالبلاد في هذا المجال وغيره …تتذكروني.
ربنا يحفظ غندور واتيامه التي تعمل معه في صمت وتفان ونكران ذات دون ضجيج اعلام ستتفاجئون بانجاز غير مصحوب باعلام كما الشأن في كل الدول التي وصلت …ديل التكنوقراطيين المقصودين يا استاذ الاعيسر…ف(الناشطية) وحدها لا يمكن لك ان تقول عليها حكومة تكنوقراطية باستثناء وزير الثروة الحيوانية ود جبريل ابراهيم في المالية والفريق شرطة هشام عبد الرحيم في مجلس التخصصات الطبية والقادم في هيئة النزاهة والشفافية الفريق عابدين الطاهر
حتي بروف كامل ادريس يعد من التكنوقراطيين لكنه يفقتقر الخبرة لادارة شئون الدولة….انا لم اقل ذلك استاذ الاعيسر بل انت من قلت لاحمد طه مذيع الجزيرة …نحن (كتكنوقراطيين) فقط قصدت اوضح لك ماذا تعني التكنوقراطية وماذا يقصد بها…فانت لست منهم مع الاعتذار …وانا لم اقل ذلك بل هذا ما كتبه الاستاذ الكاتب الصحفي الشهير صبري العيكورة اليوم في موقعه (5Ws news)
قال وزيرنا الاعيسر بشهادة (قوقل) يفتقر للمؤهل الجامعي….علي فكرة وهي ليست مشكلة تعيق ان تكون وزيرا فحميدتي كان امي ولكنه نائب لرئيس مجلس سيادة لوطن حدادي مدادي ..لكن المشكلة انت قلت (تكنوقراط) وهو ما لا ينطبق عليك معني واصطلاحا…وهذا ما اردنا توضيحه.
(ان قدر لنا نعود)
اتحاد العمال يرفض مؤتمراً خارجياً لبحث مستقبل السودان ويرهن الشرعية بالتوافق
أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان رفضه القاطع للمؤتمر الخارجي المزمع عقده في يونيو …





