براءة رشان أوشي… انتصار للعدالة وسيادة القانون
عمر سيكا

يُعد قرار المحكمة العليا بقبول الطعن في قضية الأستاذة الصحفية رشان أوشي، وما ترتب عليه من إطلاق سراحها، محطة مهمة تؤكد أن العدالة تظل الملاذ الأخير، وأن مؤسسات القضاء قادرة على تصحيح مسار الأحكام وفقًا للقانون والإجراءات القضائية المعتبرة.
إن احترام أحكام القضاء، ولا سيما الصادرة عن أعلى درجات التقاضي، يمثل ركيزة أساسية في بناء دولة المؤسسات، ويعزز الثقة في سيادة القانون، ويؤكد أن الحقوق لا تُحسم إلا عبر المنصات العدلية المختصة، بعيدًا عن الضغوط والانفعالات والأحكام المسبقة.
ويغتنم مركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية هذه المناسبة ليتقدم بخالص التهاني إلى الأستاذة الصحفية رشان أوشي، متمنيًا لها دوام التوفيق والنجاح في مسيرتها المهنية، وأن تواصل أداء رسالتها الإعلامية بما يخدم الحقيقة والوطن، في إطار المسؤولية المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي.
كما يثمن المركز الدور الذي تضطلع به السلطة القضائية في حماية الحقوق وصون الحريات، ويرى أن استقلال القضاء وضمان حق التقاضي والطعن من أهم مقومات الدولة الحديثة، وأن الاحتكام إلى القانون هو الطريق الأمثل لحل النزاعات وترسيخ الاستقرار.
وفي هذا السياق، يؤكد المركز أن السودان، في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، أحوج ما يكون إلى تعزيز ثقافة العدل، واحترام مؤسسات الدولة، وترسيخ مبادئ سيادة القانون، بما يسهم في بناء وطن آمن ومستقر، تُصان فيه الحقوق، ويُحترم فيه الإنسان.
وفي ختام هذا المقال، يتقدم الأستاذ عمر سيكا رئيس مركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية، والدكتور بشارة حامد جبارة الأمين العام للمركز، بأصدق التهاني للأستاذة الصحفية رشان أوشي، سائلين الله تعالى أن يوفقها، وأن يحفظ السودان وأهله، وأن يديم عليه نعمة الأمن والعدل والاستقرار.
*مركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية يهنئ الأستاذة الصحفية رشان أوشي بقرار المحكمة العليا*
يتقدم مركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية، ممثلًا في رئيسه الأستاذ عمر سيكا، والدكتور بشارة حامد جبارة، بأصدق التهاني والتبريكات إلى الأستاذة الصحفية رشان أوشي، بمناسبة صدور قرار المحكمة العليا بقبول الطعن وإلغاء الحكم الصادر بحقها، والأمر بإطلاق سراحها، في خطوة تؤكد مكانة القضاء وسيادة القانون.
ويعد هذا القرار انتصارًا لمبادئ العدالة، وتجسيدًا للدور الذي تضطلع به المؤسسات القضائية في مراجعة الأحكام وإرساء الحقوق وفق الأطر القانونية، بما يعزز الثقة في القضاء باعتباره الملاذ الأخير لتحقيق الإنصاف.
ويؤكد المركز أن احترام أحكام القضاء وتنفيذها يمثل أحد أهم ركائز بناء الدولة وسيادة القانون، وأن استقلال السلطة القضائية وضمان حق التقاضي والطعن من المبادئ الأساسية التي تحفظ الحقوق وتصون الحريات في المجتمعات.
كما يعرب المركز عن تمنياته للأستاذة رشان أوشي بدوام التوفيق والسداد في مسيرتها الإعلامية، وأن يكون هذا القرار بداية مرحلة جديدة يسودها الاستقرار والعمل المهني المسؤول، بما يخدم الوطن ويعزز قيم الحوار والوعي والالتزام بأخلاقيات المهنة.
حفظ الله السودان، وأدام عليه نعمة الأمن والعدل والاستقرار.
مركز عبدالله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية
غنائم الموت… صمت يوازي الفاجعة
استناداً إلى ما أورده موقع “سودان سوا “الأحد بشأن العثور على 25 جثة لمهاجرين س…





