د.جبريل ابراهيم واتفاقية جوبا…!!
وهج الكلم د.حسن التجاني

* اتابع عن قرب كل لقاءات د جبريل مع قواته في الميدان واحلل ما يصدر عنه من توجيهات اجدها توجيهات صادقة ومباشرة تصب في خانة النصر المرتقب ..وهذه التوجيهات لا تنتقص من شأن ودور القوات المسلحة فالرجل دائما يشير الي ذلك في حديثه لقواته بانها لا يجب ان تعمل خارج مظلة القوات المسلحة وانهم جميعا هدفهم واحد وهو القضاء علي مليشيا الدعم السريع وسحقهم نهائيا ..وهذا يحسب للرجل ..وانه لم ينحاز لجهود قواته المنضوية تحت مظلة قواتنا المسلحة دون ان يرجع الامر الي غير همه الاول والاخير النصر المؤزر باذن الله للقوات المسلحة جميعها بما فيها المشتركة.
* د جبريل قائد عرك ميادين القتال وخبر كيف يكون القتال في مواجهة مليشيا ال دقلو الخارجة عن الوطن والوطنية والقوات المسلحة القومية المعترف بها عالميا ويتعامل معها العالم اجمع.
* لا يزعجني دكتور جبريل في كل ما يقول فخطابه موزون وكلماته تنبع منها مفاهيم الوطنية الصادقة وانه سوداني اصيل تهمه مصلحة السودان ولعلمي هذه هي العقلية المهمة التي يحتاجها الوطن في هذه المرحلة تحديدا…
* الان الحديث يجب ان يكون (مستخلصا) في كيف تنتهي الحرب بانتصار قواتنا المسلحة بغض النظر من هو صاحب النصيب الاوفر في معركة الكرامة التي نعيشها حتي يعود السودان كاملا نضيفا من دنس مليشيا الدعم السريع التي تسببت في اذية شعب ابي قوي متماسك لاجل غد افضل وارحب.
* وزارة المالية حسب اتفافية جوبا اذا كانت سليمة او غير ذلك كما يري البعض فهي ملزمة لكل الاطراف الموقعة عليها حكومة وحركات ان تكون من نصيب جناح د جبريل ولما كان الامر صريحا وواضحا هكذا ماهي دواعي (الفرفرة)…ونحن نري ان الدكتور بحقه الوطني وامكانياته العلمية وخبراته المتراكمة انه انسب من يتبوأ مقعدها وادارتها…يكفي ان د جبريل صاحب علم غزير ويعتبر من الكفاءات العلمية التي تتطلبها المرحلة لادارة شئون البلاد.
* ليس المشكلة الان في وزارة المالية او غيرها او لمن تكون لكن احسب علي حد تقديري ان الرجل ترأسها في اصعب الظروف والاحوال التي تمر بها البلاد وانه عبر بها الي بر الامان في ظروف كانت كل الميزانية تحتاجها البلاد لمواجهة حرب ليست بالهينة بل هي حرب في مواجهة دول عديدة لها من الامكانيات ما تفوق امكانياتنا في السودان .
* ارتفاع الدولار او هبوطه هي ليست مسئولية وزارة المالية وحدها حتي لا نرمي باللوم كله علي الدكتور وحده رغم علمنا الجازم انها سياسات مالية معنية بها وزارة المالية لكن لا يمكن الحكم عليها بالفشل في ظروف قاسية فرضتها الحرب والحروب عامة من حولنا واعداء الداخل من عظيني الضمير الوطني وتحار الازمة.
* و اذا كانت الاتفاقية تلزم ايلولة المالية للعدل والمساواة فلا اري من هو انسب لتوليها غير دكتور جبريل لما للرجل من فهم عميق ووطنية صادقة وسط كل من ينتسبون للعدل والمساواة مع تقديرنا لهم جميعا .. يكفينا منه خطابه لقواته وهو يدفعهم لارض المعركة دون جهوية او عصبية او حتي تلميح عابر للانفراد بعمل لارض المعركة…لتحقيق مكاسب جانبية غير النصر علي الدعم السريع عدو الوطن والسودانيين الاول…وان دارفور وكردفان ماهي الا اراضي سودانية يجب ان يطرد منها العدو واعادتها بنصر عظبم وكبير يدفع فيه الغالي والنفيس.
* لغة القوة والفهم في المشتركة بتوجيهات الجنرال د جبريل حتي هي تغيرت فاصبح العسكر كلما تحقق نصرا نسبوه للقوات المسلحة وقائد هيئة الاركان الفريق اول ركن ياسر العطا ولم نسمع انهم نادوا باسم قائدهم جبريل وهذا دليل عافية ان القوة توحدت وتماسكت وتعاضدت لاجل هدف واحد هو سلامة وطن عزيز يسمي السودان…وبذا تحققت كل الانتصارات الاخيرة التي شرفت كل السودانيين وليس اهل دارفور وكردفان وحدهم بل كل السودان .
* ادعموا دكتور جبريل وناصروه فالوقت ليس للحديث عن الحقائب الوزارية وليس عن تقسيم الثروة انما الوقت دعوة للتماسك لكل ابناء السودان في غربهم وشرقهم وشمالهم ووسطهم وجنوبهم…لدحر اكبر عدو اراد ان يسيطر علي كل السودان وثرواته وابادة اهله واستبدالهم باخرين فخاب ظنهم بهذه اللغة السائدة وسط المشتركة والقوات المسلحة والمستنفرين الذين يمثلون هم ذاتهم كل ابناء السودان والسودانيين فالحصة وطن.
* اذا كان البعض يرون في دكتور جبريل انه صاحب (اجندة خفية).. فقط نقول لهم القول الشهير (عدو عاقل خير من صديق جاهل)…وحاشا لجبريل ان يكون عدو لوطنه ولكنه خيار افضل من حميدتي الذي مكناه في كل مفاصيل حياتنا في السودان ولانه جاهل لم نجد منه غير الاذية والتشتت والضياع والفرقة والالم والموت والغدر وليته كان للسودان والسودانيين انما كان جاهلا بانه يعمل لصالح استعمار كان هو اول من سيكون ضحية له والسودان لا قدر الله لو تحقق ما كان يهدف اليه ويهدفون.
* دعوا دكتور جبريل فالرجل وان كان يظهر خلاف ما يبطن فالامر مقدور عليه لما يتمتع به الرجل من عقل حكيم ووطنية ظاهرة فاهل دارفور وغيرهم سودانيون لهم كما لكل الشعب السوداني من حق فيه من سلطة وثروة.
* ليس صعبا في وقت لاحق وبعد ان يتحقق النصر باذن الله الذي شارف علي نهايات تحقيقه ان يعود الناس لمراجعة كل ماتم في عهد الجاهل حميدتي وخونة الوطن من ابنائه لمعالجات برضاء كل الاطراف معالجات ترضي طموح كل السودانيين من غرابة وشماليين وشرقيين واهل وسط لاجل سودان معافي من دنس العنصرية والجهوية يعمل فيه الجميع لاجله.. وطن يقوم علي العدالة والنزاهة والمحبة والاخاء الصادق…فاتفاقية جوبا ليست (كتابا مقدسا) لا يمكن المساس به بل هي بنود تتفكك وتترتب من جديد علي عهد جديد سيعيشه السودانيون بكل اريحية وطيب خاطر فالوطن يسع الجميع والكل دون من ولا أذي .
* القوات المشتركة بما فيها قوات الجنرال مني اركو مناوي قوات لا ينكر احد دورها وجهادها وتفانيها لاجل ان يبقي السودان حرا ابيا خاليا من المرتزقة وغير السودانيين.. فالسودان للسودانيين وحدهم ولن يكون باذن الله لغيرهم.
* ادعموا دكتور جبريل في المالية بكوادر اكثر تأهيلا وامكانية من كل ابناء السودان بعدالة يُبصًرونه ويدعمونه في مسيرته الصحيحة التي ترون انه اخفق فيها فالسودان ليس لجبريل وحده بل للكل…ولن يخلد جبريل في المالية فاذا حفظت له الاتفاقية حقه في ذلك فلن يخلد وزيرا للمالية بل سيذهب لغيرها برضاء وطيب خاطر طالما هو شخص عاقل حكيم وسوداني اصيل.
سطر فوق العادة:
جبريل قال لو فشلنا في ادارة المالية فابحثوا في غيرنا ليحقق النجاح وهذا كلام عقل ووطنية لكنه يري انه لم يفشل..وانه كان امينا علي مال الشعب فان كان صادقا فأجره عند الله وان كان غير ذلك فالله وكيل الغافلين..وحق الشعب السوداني لن يذهب هدرا طالما الشعب فوض امره لله اولا واخيرا وان غدا لناظره قريب.
عاشت القوات المسلحة درعا حاميا للسودان واهله…وهي دعوة لانصهار كل القوات في مستنفريها والمشتركة والدروع ان يصبحوا جيشا قوميا واحدا تكون مهمته الدفاع عن الوطن كما هو الشأن في كل دول العالم لا يعرف عندها الا جيشا واحدا من كل القبائل دون عنصرية او جهوية او عصبيه مهنية…بل جيش واحد شعب واحد…اللهم انصر قواتنا المسلحة في كل ميادين القتال وحقق النصر المؤزر قادر يا كريم.
(ان قدر لنا نعود)
خسر الشباب حين استراح هاني من وعثاء المسئولية
ترجّل الأخ الدكتور هاني بعد أن امتطى صهوة النجاح، وبعد أن خاض معركة صناعة القيادات الشابة،…





