إلى والي شمال كردفان..أنصف بواسل شرطة المخدرات بالاشادة!!
رؤيــة أُخــرى كباشـي موسـى

في ظل الأحداث المتسارعة لوتيرة حرب الكرامة احيانا ينشغل الناس بأخبار الحرب وتداعياتها على حساب العديد من الإشراقات والأحداث المهمة التي تحدث في حياتنا العامة،ولأن الحرب التي أشعلتها مليشيا الإمارات قتلت أحلام السودانيين وأكلت ورود الأمنيات وجففت زمان الأخضرار.. باتت قلوب الجميع تشرأب للنصر الكامل للقوات المسلحة وبناء وطن خالٍ من الجنجويد،ولكن اليوم على غير العادة نكتب بعيداً عن أخبار الحرب إلى والي ولاية شمال كردفان الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف..عسى ولعل ان يصل له هذا الكتاب مقرون بتحايا النصر وتهاني الصمود.
– الأخ الوالي.. التحيات الطيبات..نخاطبك اليوم،وليس بيني وبينك معرفة او صداقة ولا تعامل مباشر..لم أزرك يوماً في مكتبك رغم وجودي بمدينة الأبيض،ولم أجلس أمامك مادحاً او ساخراً،ولا مقدماً او طالباً للنُصح والتوجيه ومغريات الدنيا،ولكن عرفتك في ساحات العمل العام حاكماً لولاية شمال كردفان لأكثر من عامين..الأخ الوالي،كاتب التاريخ كتب ؛ بأنك من الحُكام القلائل الذى أجهرو البصر والبصائر،واختراقوا المليشيا عشرات الكيلومترات حتى وصلت إلى مكان التكليف لتكن جزء من تاريخ أمة شمال كردفان الباذخ..أنت الحاكم الصامد الذى عجزت المليشيا عن مجاراته تخطيطاً وتدبيراً وفهماً وتكتيكاً..وذلك بفضل الله ثم بفضل رجال العقد النضيد من أبطال الهجانة..فإن كانت هناك نجمتان لولاة الولايات في حكومة الأمل،فالأولى لوالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة والثانية لك دون أدنى شك،فأنتما توهجتما وكنتما نجمين ألمعين وسط رجال أكتافهم مليئة بالنجوم!!.
– الأخ الوالي أكتب إليك ويقيني بأنك قدر التحدي،وأخاطبك بعيون الصحافة وباسم المجتمع مذكراً بجهود جنودك البواسل عرفتهم بالأفعال لا الأقوال،إدراة مكافحة المخدرات بشرطة ولاية شمال كردفان،رغم التحديات الماثلة التي *{تعرفونها جيداً!!* ورغم قِلة المطر ورغم الضنا وهجر الحبيب،تمكنت في النصف الأول من العام الجاري وفي أقل من ست شهور فقط..من ضبط عدد 5747 قندول حشيش وعدد 801 حبة ترامادول،هذا بجانب ضبط 4083 حبة مخدرة من صنف القوز موز وعدد 9760 من حبوب النيرفاكس،هذا عوضاً عن ضبط عدد 400.000 حبة فياقرا و ضبط 732 حبة مخدرة آخرى،وعدد من قطع السلاح الناري،حيث فتحت عدد 564 بلاغ في مواجهة 616 متهم.
– *لك إن تتخيل الأخ الوالي..لو لا قدر الله تسربت هذه المخدرات والمؤثرات العقلية إلى مجتمع الولاية او المجتمعات الأخرى.. ماذا تكون النتيجة؟!*
– وتجلت مهنية وكفاءة ضباط وأفراد الإدارة في ضبط هذه الكميات بتخطيط وبراعة أعجزت رؤس الشيطان في شبكات الإجرام المنظم رغم تطور وتعقيد أساليب التهريب..ونجح هذا العمل وتم إفتكاكه من أيادي قابضة بالسلاح دون حدوث أي خسائر في أرواح او خسائر جسيمة تذكر في قوة الضبطيات التابعة لمكافحة المخدرات..الأخ الوالي اليوم نلفتُ انتباهكم لهذا الإنجاز العظيم الذى يُحسب لك في فترة عهدك حاكماً لهذه الولاية..ويُحسبُ كذلك لمدير شرطة الولاية الشاعر المرهف،ملك الإحساس، وخبير القوافي وصياد الحروف،اللواء شرطة دكتور عبدالله عبدالرحمن،هذا الجهد يحتاج لتقدير وتكريم بالاشادة،وذلك من باب إحقاق الحق وإنصاف الرجال!!..ويقيني بأنك أنت أهل لذلك..فكيف لا وأنت الرجل الذى عركته ميادين العمل التنفيذي وأثقلته قوانين الخدمة المدنية.
*اللهم إنِ قد بلغتُ فأشهد!!*
زول اسمو الفريق اول شرطة محجوب سعد. !!
* هو الفريق اول محجوب حسن سعد المدير العام الاسبق للشرطة السودانية ….لا ابالغ ان قلت…





