غرف إسرائيلية ودويلة الشر تستهدف علاقات وادي النيل
الهندي عز الدين

لا شك عندي أن السودانيين الذين هللوا وصوروا ونشروا في الوسائط فرحين بفوز الأرجنتين على مصر، هم جنجويد دعامة وقحاتة لا يعجبهم دعم مصر الرسمية والشعبية للجيش والشعب السوداني.
أما المصريون الذين ينساقون لحملات الكراهية ضد السودانيين فإنما يستجيبون لنشاط الغرف الإسرائيلية وغرف دويلة الشر العربية الساعية بهمة عالية لتخريب العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين شعبي وادي النيل العظيم.
لابد من محاربة هذه الغرف والأغبياء من الطرفين.
الحوار الذي أتوقع له نجاحاً منقطع النظير هو حوار البيرقدار مع المتمردين في كردفان ودارفور.
وعند دخول الجيش الفاشر ، تسقط مباشرة دعاوى (طرفي الحـرب) ، فيصبح الطرف الواحد هو الجيش ، …





