قبسات من سيرة ومسيرة معالي الفريق شرطة الدكتور علي فرح العوض مدني (1972 – 2001)
لواء شرطة حقوقي م محمد الحسن جاد الله منصور

*بسم الله الرحمن الرحيم*
*_قائد من طراز فريد، صاحب شخصية قوية متفردة متجردة لا نظير لها، له هيبة ووقار. صارم حازم، عُرف بالاستقامة والأمانة والخلق الرفيع. شجاع في اتخاذ القرار، يصدح برأيه ولا يخشى في الحق لومة لائم. عالم جليل، زانه العلم والحلم، ويتمتع بانضباط عالٍ. له كاريزما القائد المحنك المبجل الفذ الحكيم، وخبير دولي في مجال التدريب. قام بتأهيل وتدريب آلاف الطلاب بكلية الشرطة ومعاهدها، وبأكاديمية الشرطة العليا، وبجامعة الرباط الوطني.*
*ترك أثراً جميلاً في كل إدارة عمل بها.__*
*النشأة والدراسة*
————–
*__من مواليد جنوب الجزيرة، قرية ود عشا ريفي بركات، عام 1945م.*
*وتقع قرية ود عشا على بعد سبعة كيلومترات من رئاسة مشروع الجزيرة بركات، وسبعة عشر كيلومتراً من مدينة ود مدني. جلّ قاطني القرية أبناء عمومة، ويعيش أهلها على الزراعة.__*
*له أربعة أشقاء وشقيقتان.*
*والده طيب الله ثراه كان خليفة للطريقة الختمية، وإماماً للمسجد في الصلوات وصلاة التراويح وصلاة العيدين.*
*درس السيد علي فرح الخلوة بمسقط رأسه قرية ود عشا على يد الفكي محمد أحمد، الذي كان يحضر إلى القرية ثلاثة أيام يقوم بتحفيظهم القرآن وتدريسهم الفقه وعلوم الدين.*
*التحق بالمرحلة الأولية بمدرسة ود النور التي تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات، ثم انتقل للدراسة بمدرسة الحوش الوسطى، ودرس المرحلة الثانوية بمدرسة مدني الثانوية. والتحق بكلية الآداب جامعة الخرطوم، وتخرج فيها ببكالوريوس الآداب عام 1970م.*
*المسيرة الشرطية*
—— – – – – – –
*تم قبوله بكلية الشرطة الدفعة 29 من الجامعيين، وكانت تضم 34 طالباً من بينهم طالبة واحدة هي محاسن التازي، أول فتاة في الشرطة السودانية.*
*أثناء وجوده بكلية الشرطة تم تعيينه موظفاً بديوان شؤون الخدمة، إلا أن أحد زملائه أقنعه بالمواصلة بكلية الشرطة لأنها أفضل من شؤون الخدمة.*
*__وأثناء وجودهم بالكلية نما إلى سمع الدفعة أن رئاسة الشرطة تراجعت عن وعدها بمنحهم رتبة الملازم أول بعد تدريبهم ستة أشهر، ومنحهم مرتب الموظف في الدرجة (Q).*
*فدخل الطلاب في اعتصام وإضراب لمدة أسبوعين.__*
*تمت محاسبتهم فرادى أمام عميد الكلية الذي أمر بفصلهم جميعاً عدا طالب واحد.*
*علم السيد وزير الداخلية حينها السيد الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم طيب الله ثراه بمشكلتهم، فأمر بحلها. وتمت المناداة لطلاب كلية الشرطة للعودة عبر المذياع، والاستجابة لمطالبهم.*
*تخرجوا من كلية الشرطة في 11/6/1972م، وكان ترتيبه السابع في الدفعة والخامس في الترتيب الأكاديمي.*
*نُقل إلى رئاسة شرطة مديرية النيل الأزرق وعاصمتها مدني. عمل برئاسة الشرطة، ثم بمرور مدني، ثم بالقسم الأوسط. كما عمل بمدرسة المستجدين بود مدني. وأُسندت إليه حماية محاصيل مشروع الجزيرة والمناقل ومشروع الجنيد من الرعاة الذين كانوا يدخلون بمواشيهم إلى الزراعة. وشارك في تحويل حركة المرور من الشمال إلى اليمين.*
*تقدم باستقالته من العمل بالشرطة محتجاً على عدم ترقية دفعتهم إلى رتبة النقيب بعد ترقية الدفعتين 27، 28 لرتبة النقيب، فاستدعاه المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول مكي حسن أبو (طيب الله ثراه) صاحب فكرة استيعاب الطلبة الجامعيين بالشرطة، وأقنعه بالمواصلة ووعده بترقيتهم لرتبة النقيب في شهر أبريل، وفعلاً أوفى سعادته بوعده وتمت ترقية دفعته لرتبة النقيب في أبريل.*
*__نُقل إلى مدينة الدويم عاصمة محافظة النيل الأبيض، وعمل بها لعامين. قام بتشييد قيادة شرطة النيل الأبيض، وتشييد منزل مدير الشرطة، وتشييد ثلاثة منازل للضباط. وشارك في العمل على تصديق الجنسيات حسب توجيه الرئاسة.*
*كان مشرفاً على تدريب أول دفعة للمستجدين بمدينة الدويم، وتم ضرب النار بمدينة كوستي لعدم توفر دروة بالدويم.__*
*وأثناء عمله بالدويم جلس لامتحان الترقية لرتبة الرائد، وأحرز المرتبة الأولى على مستوى القطر. فكافأه المدير العام لقوات الشرطة بمبلغ عشرة جنيهات، وكان المبلغ كبيراً حينها.*
*العمل بكلية الشرطة والمعاهد*
—————–
*في يونيو 1978م نُقل للعمل بكلية الشرطة. كان من أسباب نقله للكلية إحرازه المرتبة الأولى في امتحان الترقية لرتبة الرائد ، بالإضافة إلى إحرازه المرتبة السابعة في دفعته، أيضاً كانت التقارير المدونة من رؤسائه طيبة تعكس انضباطه العالي.*
*كُلّف بإدارة قسم الإمداد، كما كُلّف بتدريس مادة البينة “الإثبات” ابتداءً من الدفعة 42. وقام بتدوين مذكرة وافية شاملة عن الإثبات، وظل يدرس هذه المادة حتى الدفعة 67 من الثانويين.*
*السيد الفريق شرطة على فرح من المؤسسين لمعهد تدريب الضباط في العام 1980 مع العقيد الدكتور حسن عطية الله احد علماء الشرطة الافذاذ، تولي بعده أدارة معهد تدريب الضباط*
*كما عمل سعادته مديرا لمعهد تدريب الرتب الأخرى عندما كان يعمل بكلية الشرطة و المعاهد*
**وكان للسيد الفريق شرطة عبد الله عبد كاهن طيب الله ثراه دور كبير في مسيرته بالشرطة، وظل يدعمه حتى نال درجة الدكتوراه*.
*فاز السيد علي فرح بالمركز الأول في المسابقة التي نظمها مركز التدريب بالاتحاد الاشتراكي السوداني، عن بحث في الاشتراكية الأفريقية.*
*واستدعاه السيد الفريق أول عباس مدني مدير عام قوات الشرطة، وهنأه بالفوز بالمركز الأول، ومنحه حافز 250 جنيه وخيّره بين الترقية أو الابتعاث لاستكمال الدراسات العليا، فاختار سيادته الابتعاث لاستكمال درجتي الماجستير والدكتوراه.*
. *كذلك من الذين ساعدوه في نيل درجة الدكتوراه السيد اللواء شرطة دكتور سر الختم الذي كان يشجعه ويشد من أزره.*
*__اهتم بدراسة المناهج بدلاً من دراسة التاريخ أو القانون لأنه سيفتح له باباً في الشرطة لم يسبقه عليه أحد، فدراسة المناهج وضعها وتقويمها وتقييمها ومحتواها ووسائلها وأساليب تدريسها.*
*أيضاً اتجه لدراسة المناهج بتشجيع من سعادة اللواء عبد الله عبده كاهن، كذلك شجعه اثنان من أساتذة جامعة الخرطوم الذين درسوه بدبلوم التربية بمعهد الدراسات الإضافية بجامعة الخرطوم.__*
*ظل السيد علي فرح يعمل بكلية الشرطة بتفانٍ وإخلاص منقطع النظير حتى عام 1992م. وعاصر بالكلية قادة أجلاء منهم: اللواء عبد الله عبد كاهن، العميد عثمان الشفيع، العميد عوض سلاطين، العميد عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، اللواء سر الختم عثمان، اللواء أحمد المرتضى أبو حراز، واللواء صديق الهادي الذي تسلم منه إدارة كلية الشرطة.*
*قيادة قوات الاحتياطي المركزي*
—————-
*
*نُقل عام 1992م قائداً لقوات الاحتياطي المركزي.*
*وبذل جهداً مقدراً في صيانة سكنات الأفراد والمرافق وتوفير الأثاثات لها، فأصبحت بصورة جميلة تسر الناظرين.*
*كما تمت صيانة المركبات وتوفير الترحيل للضباط والأفراد، وتحسين الوجبات والاهتمام بالمخبز وتوفير الخبز لمنسوبي الاحتياطي. كان سعادته أول قائد يبتدر الإفطار الجماعي للضباط، وكان الإفطار فردياً في السابق.*
*وتم نزع المخبز من المتعهد وأصبح يتبع للخدمات الاجتماعية بالقيادة. وقام بتمديد شارع الأسفلت حتى الكركون ومكتب قائد الاحتياطي. وتم تشجير المعسكر من الناحية الشرقية والغربية، وتأهيل ورش الحدادين والنجارين وورشة المركبات بالمعدات.*
*وأُهّل ميس الضباط الذي كان قد شارك على الانهيار وهجره الضباط، وتم شراء أثاثات جديدة ومعدات للمطبخ، فعاد الضباط للإقامة فيه بعد أن دبت فيه الحياة.*
*كما كُلّف أحد الضباط باستخراج شهادة بحث لمقر الاحتياطي، وكان غير مسجل، فأنجز المهمة على أكمل وجه واستخرج شهادة البحث.*
*وقام بتأهيل نادي منسوبي القيادة، ودعمه بالأثاثات وجهاز تلفزيون. وعيّن عليه مناوباً يومياً ثم مشرفاً برتبة العقيد. وكان السيد علي فرح يحضر مساء كل يوم إلى النادي يتسامر مع منسوبي القيادة ويتحسس مشاكلهم ويأمر بحلها.*
*كما قام بتأهيل إسطبل الخيول وتجهيز غرف لها وتوفير الأغذية والأدوية، مع إقامة تدريبات يومية للخيول بواسطة الفرسان المشرفين عليها.*
*قام سعادته بتأهيل المزرعة، وزراعة الخضروات، وقام بإحضار عدد من الأبقار الحلوب وبيع ألبانها عبر الجمعية التعاونية، كذلك قام بتربية عدد كبير من الضأن، كما قام سعادته بعمل أحواض للاستزراع السمكي، وشراء عدد اثنين مركب لصيد الأسماك بمنطقة جبل أولياء، كذلك كان يتم إحضار الفحم بالعربات العائدة من المأموريات وبيعه بالجمعية التعاونية، وإحضار الحطب واستخدامه بالمخبز.*
*كذلك قام بعمل كمينة بمنطقة الجريف شرق لصناعة الطوب، تم استخدامه في بناء سور القيادة من الناحية الجنوبية والغربية.*
*أيضاً تم تأهيل الشفخانة ومدها بالأدوية والمعدات الطبية، وكان الطبيب يحضر ثلاث مرات في الأسبوع.*
*أيضاً قام بعمل صندوق لزمالة الضباط يتم دفع فواتير العلاج منه، وصندوق الشهيد كان يتم دعم أسر الشهداء منه.*
*ولتقوية الأواصر بين منسوبي القيادة تم عمل زيارات للضباط والأفراد بمنازلهم، استضاف سعادته عدداً من الضباط و الافراد بمنزله مرتين.*
*امتدت فترته بالاحتياطي حوالي ستة أشهر، ثم نُقل لتأسيس أكاديمية الشرطة العليا.*
*تأسيس أكاديمية الشرطة العليا*.
. – – – – – – – – –
*كانت فكرة أكاديمية الشرطة نابعة من السيد وزير الداخلية الفريق عبد الرحيم محمد حسين. وكان سعادته متحمساً للفكرة، وسخر لها كل الإمكانات ووجه الشؤون المالية بتوفير كل المعينات.*
*قام السيد الوزير باصطحاب السيد الفريق الدكتور علي فرح إلى مقر الأكاديمية المقترح بمعهد تدريب الرتب الأخرى، الذي كان جزءاً من مباني مدرسة المستجدين ولاية الخرطوم. وتم تخصيص الجزء الشرقي لأكاديمية الشرطة. وحددت احتياجات الصيانة وسلمت لشركة رست عليها عطاء التأهيل.*
*وكان التواصل مع السيد الوزير يتم مباشرة لاهتمامه بتأهيلها بأسرع فرصة. وكان العمل يبدأ في الصباح الباكر ويستمر يومياً حتى السادسة مساءً.*
*نُقل عدد من الضباط للأكاديمية من الإدارات ومن الاحتياطي المركزي، منهم:*
*__عميد دكتور يوسف الشيخ،*
*عقيد محمد عمر البدري،*
*عقيد صلاح حسن أمين،*
*عقيد هاشم قباني،*
*مقدم خضر المبارك،*
*رائد الطريفي إدريس،*
*رائد الطيب محمد خير الله،*
*رائد حسن الأمين،*
*رائد الرشيد علي مساعد،*
*رائد وحيد عبد الله،*
*رائد مهندس الفاتح أشرف على الصيانة،*
*نقيب عبد الله سر الختم،*
*نقيب حنان مسؤولة المكتبة،*
*ملازم أول مهندس محمد الفاتح مشرف الصرف الصحي،*
*ملازم أول إسماعيل محمد أحمد.*
*نسأل الله الرحمة والمغفرة والعتق من النار للذين انتقلوا إلى الدار الآخرة، والصحة والعافية للذين ما زالوا بيننا.*
*وتم توفير وجبتي الإفطار والغداء لمنسوبي الأكاديمية. ووزع العمل على الضباط، مثال: أحدهم للإشراف على الميادين الرياضية، وآخر على المكاتب، وآخر على النجيلة. وكان السيد الفريق علي فرح يطوف عليهم يومياً محفزاً للأداء ومذللاً للعقبات والصعاب. وخُصصت مكتبة وكُلّف ضابط بالإشراف عليها، وابتعث ضابط لشراء الكتب والمراجع من معرض الكتاب الدولي بالقاهرة. كما قام معالي الفريق بشراء مراجع من المركز العربي للدراسات الأمنية “جامعة نايف”. واكتمل العمل بفضل الله في ثمانية أشهر فقط. وافتتحت الأكاديمية في احتفال مهيب حضره رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء وعدد من منسوبي الدفعة 29.*
*ونشأت علاقات وطيدة بين العاملين بالأكاديمية بدأت بزيارات أسرية في المنازل.*
*ساهمت الإدارة العامة للسجون بتوفير الكنب للقاعات حسب توجيه الوزير، وساهم المساجين في نظافة الأكاديمية وإعادة تأهيلها.*
*وأقيمت نافورة في واجهة الأكاديمية، وعملت بوابة جميلة وإنارة للسور والواجهة، فأصبحت الأكاديمية تتلألأ وأطلق عليها سائقو الحافلات “محطة الأكاديمية”.*
*تم تعيين طباخين وإعاشة للدارسين مدعومة من رئاسة الشرطة، وصيانة المسجد، وتخصيص حافلة لترحيل الضباط، وتأهيل الميس وتوفير الوجبات لمنسوبي الأكاديمية.*
*أصبحت الأكاديمية مؤسسة تدريبية مرموقة. ويتم القبول إليها بعد النجاح في امتحان اللغة الإنجليزية والمعلومات العامة. وأصبح النجاح في الزمالة شرطاً للترقية لرتبة العميد.*
*__وضع منهج علمي والاستعانة ببعض المحاضرين من الجامعات والقضائية.*
*
*واستقبلت الأكاديمية أول دفعة من الزمالة من منسوبي الدفعة 35، ومن السجون والحياة البرية والجمارك والدفاع المدني.__*
*المؤهلات العلمية*
————–
*يحمل السيد الفريق شرطة علي فرح الشهادات التالية:*
——- – – —
*__- بكالوريوس الآداب جامعة الخرطوم 1970م*
*- دبلوم كلية علوم الشرطة 1972م*
*- بكالوريوس قانون جامعة القاهرة فرع الخرطوم 1979م*
*- دبلوم تربية وعلم نفس معهد الدراسات الإضافية جامعة الخرطوم 1981م*
*- دبلوم التربية جامعة أم درمان الإسلامية 1985م*
*- ماجستير مناهج جامعة الخرطوم*
*- دكتوراه في التربية والمناهج جامعة الخرطوم 1996م__*
*الندوات والمؤتمرات*
———-
*__- ندوة عن التحريات الجنائية في موضوع الشغب والتحريات فيه، المركز العربي للدراسات الأمنية الرياض.*
*- ندوة عن الإعلام الأمني بدولة قطر.*
*- مؤتمر عن مناهج كليات الشرطة فرنسا، ليون.*
*- مؤتمر عن الأسلحة الصغيرة نيروبي.*
*- ندوة عن مراجعة منهج كلية علوم الشرطة والقانون.*
*- ندوة عن إدارة الأزمة وكيفية مجابهتها، قدم فيها ورقة بقاعة الشارقة الخرطوم.*
*- المشاركة في ندوة بدار الشرطة عن التدريب في الشرطة نظمتها جامعة نايف للعلوم الأمنية.*
*- المشاركة في مؤتمر مدراء شرطة شرق ووسط أفريقيا بقاعة الصداقة.*
*- المشاركة في ندوة عن الإدارة العامة للشرطة الشعبية بقاعة منتزه المقرن العائلي.__*
*__عضو دائم في لجان مراجعة مناهج كلية ومعاهد الشرطة.*
*رئيس لجنة الاستفادة من خدمات وخبرات ومؤهلات المعاشيين*._
*المؤلفات والمذكرات*
———-
*__- مذكرة في الإثبات الجنائي “البينة”*
*- مذكرة في نشأة وتطوير كلية الشرطة*
*- مذكرة عن العلاقات العامة في الشرطة*
*- مذكرة في تأمين المنشآت*
*- مذكرة عن الاشتراكية الأفريقية*
*- كتاب في قانون الإثبات الجديد، شرحه مادة مادة. وضعت نسخة منه بمكتبة كلية الشرطة ومكتبة أكاديمية الشرطة.__*
*العمل بدولة قطر*
————–
*علم السيد علي فرح من أحد الزملاء أن دولة قطر طلبت محاضرين لمعهد تدريب الشرطة، وأن التقديم يتم عبر السفارة القطرية بالخرطوم. فتقدم بطلبه وتمت الموافقة.*
*تقدم بطلب لرئاسة الشرطة لإجازة بدون مرتب لمدة عامين. رُفض الطلب في البداية، ثم تقدم مرة أخرى معنوناً للسيد وزير الداخلية، فوافق له وللسيد العميد حينها الصادق جلابي.*
*سافر إلى دولة قطر في يوليو 1995م وباشر عمله بمعهد تدريب الشرطة الذي يقوم بتدريب الضباط وضباط الصف أثناء الخدمة، وتدريب المستجدين من الجنسين رجال ونساء.*
*كان يدرس مواد في علوم الشرطة والقانون، ويشارك في الإشراف على البحوث أو رئاسة وعضوية لجانها.*
*أعد مذكرة في إدارة الشرطة ومذكرة أخرى في الضبط والانضباط العسكري، وسلم نسخة منها لأكاديمية الشرطة ونسخة للسيد العميد شرطة حينها داود تاور بكلية الشرطة.*
*جُددت له الإجازة لمدة عامين إضافيين، وواصل عمله بمعهد الشرطة القطرية.*
*وفي إحدى إجازاته استدعاه السيد وزير الداخلية الفريق عبد الرحيم محمد حسين وسأله عن المتبقي له من الإجازة. فأفاده بأنه شهرين تقريباً. وأبلغه الوزير أنه سيكون ضمن التعديلات في قيادة الشرطة:*
*مساعد المدير العام للتدريب*
—————-
*__عاد معالي الفريق دكتور علي فرح للبلاد في منتصف ديسمبر 1999م,*
*وتم تعيينه مساعداً للمدير العام للتدريب*.
*وباشر عمله الذي شمل: كلية الشرطة والمعاهد، وأكاديمية الشرطة، ومعهد تدريب الضباط، ومركز التدريب الموحد “مركز الفريق عوض خوجلي للتدريب”، ومعهد تدريب الشرطة النسائية.__*
*كان يعقد اجتماعاً شهرياً دورياً لكل إدارات المساعد للتعارف والتعاون ووضع خطط طموحة للارتقاء بالتدريب.*
*وجه الولايات لإنشاء معاهد لتدريب الصف والجنود، وأرسلت مناهج التدريب. وطورت معاهد الجمارك والسكة حديد والمرور، واعتمدت شهاداتها للترقي.*
*دعم التدريب الخارجي خاصة للأطباء بمصر والأردن وبريطانيا، وتمت الاستفادة من منح المركز القومي للتدريب ومتابعة نثرياتهم وحل مشاكلهم.*
*واهتم بتدريب الشرطة النسائية ووضع برنامج لتدريب كل العناصر النسائية بالإدارات والولايات.*
*وكانت مديرة المعهد العقيد شرطة دكتور صالحة عبد الماجد، ذات شخصية قوية ومواقف مشهودة، نجحت بامتياز لكن لم يتم إنصافها وترجلت مبكراً برتبة العقيد.*
*كُلّف برئاسة لجنة لإعداد مادة التحريات الجنائية، فأعد كتاباً دسماً وسلم نسخة منه للسيد الوزير.*
*__كما كُلف بالتعليق على قانون جامعة الرباط الوطني.*
*وكان عضواً باللجنة التي كونها السيد مدير جامعة الرباط الوطني لتقييم حملة الدكتوراه لترشيح أحدهم لدرجة البروفيسور، ومنح اللقب للدكتور عشميق.__*
*عمادة كلية الشرطة والقانون بجامعة الرباط*
—————
*حدثت تغيرات في القيادة، تم تخطى السيد اللواء دكتور على فرح في الترقية و تم نقلة عميدا لكلية لكلية الشرطة و القانون*
*النقل عميداً لكلية الشرطة والقانون*
—————
*نُقل السيد اللواء علي فرح إلى جامعة الرباط الوطني عميداً لكلية الشرطة والقانون.*
*عند استلامه العمادة وجد السيد اللواء عصام أحمد البشير من السجون مشرفاً على الكلية.*
*بدأ بالاتصال بعدد من ضباط الشرطة بالخدمة والمعاش الحاصلين على الدرجات العلمية العليا للانضمام للكلية، فوافق البعض واعتذر آخرون.*
*أعد منهجاً جديداً لكلية الشرطة يقارب مناهج كليات القانون وأجيز. وشارك في إعداده معه اثنان من أساتذة جامعة أم درمان الإسلامية.*
*وكان للسيد وزير الداخلية الفريق عبد الرحيم محمد حسين الدور الكبير في نجاح جامعة الرباط، فكان المنفذ والممول والمتابع حتى صارت من أفضل الجامعات بالبلاد.*
*درّبت الكلية أول دفعة من الثانويين لنيل بكالوريوس القانون بعد ثلاثة أعوام. كما دربت الدفعة 32 فنيين من أطباء في مختلف التخصصات، واستقبلت أول دفعة للتمريض.*
*كما قامت كلية الشرطة بتدريب الصف الأول والثاني والثالث من قادة الجمارك.*
*قام سعادته بالإشراف على تدريب دفعتين من جهاز الأمن والمخابرات بكلية الشرطة دفعة من الرجال و الأخرى من العنصر النسائي*
*الأسرة الصغيرة*
————–
*السيد الفريق شرطة الدكتور علي فرح متزوج من الأستاذة سلوى محمد محجوب من عطبرة من أقاربه ، معلمة مدارس أساس من عطبرة.*
*الأبناء:*
– – – –
*- بوران: خريجة أول دفعة من كلية الطب جامعة الرباط، متخصصة طب باطني.*
*- وضاح: خريج كلية الطب جامعة الرباط، تخصص عظام.*
*- إيمان: خريجة اقتصاد جامعة الخرطوم، دبلوم الموارد البشرية جامعة الخرطوم وماجستير من أكاديمية العلوم الإدارية في الموارد البشرية، دبلوم عالي من إحدى الجامعات الكندية في الموارد البشرية.*
*جميعهم متزوجون بفضل الله. وكان لوالدتهم الفضل الكبير في تفوقهم، سهرت عليهم وساعدتهم في استذكار دروسهم.*
*التقاعد*
*في منتصف أغسطس 2001م*.
—————
*استدعاه السيد وزير الداخلية الفريق عبد الرحيم محمد حسين وأبلغه بترقيته لرتبة الفريق بعد أن أمضى عشرة أعوام في رتبة اللواء، وإحالته للتقاعد. وشكره على إخلاصه وتفانيه في خدمة الشرطة طوال ثلاثة عقود كان فيها مثالاً للانضباط والأمانة والاستقامة والأداء الرفيع.*
*وعده بتعيينه محاضراً بجامعة الرباط وبمنصب وزير، إلا أنه رفض الاستوزار.*
*وعده بمنصب عميد كلية الدراسات العليا بالجامعة إلا أنه لم يفعل.*
*مُنح مكتباً بأكاديمية الشرطة العليا.*
*وبعد حوالي عامين تسلم خطاب الاستغناء عن خدماته، ثم أصبح متعاوناً مع الجامعة يدرس مادة إدارة الأزمات بأكاديمية الشرطة العليا ويشرف على البحوث والمشاركة في مناقشتها.*
*تعرض سعادته لثلاثة مجالس تحقيق خلال مسيرته الشرطية:*
*الأولى عندما كان برتبة الملازم أول، والثانية برتبة النقيب، والثالثة برتبة المقدم، وانتهت جميعها بالحفظ.*
*كما تعرض سعادته لتقريرين أمنيين:*
*الأول عندما كان برتبة العميد، وكانت التوصية فيه الفصل من الخدمة في عهد الفريق أول عوض خوجلي*.
*
*والثاني بعد التقاعد، عندما كان يقوم بالتدريس لمادة “إدارة الأزمات” بصفة أستاذ متعاون في أكاديمية الشرطة العليا، وتم إيقافه عن التدريس.*
*كما تم اعتقاله في عام 2005 أثناء احتجاجات زيادة سعر السكر. فقد تقدم بطلب إلى شرطة ولاية الخرطوم للسماح لحزب الأمة بتسيير مسيرة سلمية، فحولته شرطة الولاية إلى منطقة الخرطوم المركزية، التي حولته بدورها إلى جهاز الأمن والمخابرات. وقد سلمهم السيد علي الخطابات الخاصة بالسماح لحزب الأمة بتسيير موكب سلمي. وتم اعتقاله في منزله لمدة ثلاثة أيام، وأُطلق سراحه لاحقًا بعد التحقيق معه.*
*قادة شرطة في الذاكرة*
————–
*قادة أجلاء شكلوا له حماية في مسيرته كانوا حريصين على بقائه بالشرطة، حالوا بينه وبين الاستقالة وأبعدوا عنه الخطر:*-
*__الفريق أول مكي حسن أبو,*
*الفريق مالك أمين نابري,*
*الفريق أول عبد الله عبده كاهن,*
*الفريق أول عثمان الشفيع,*
*الفريق أول عوض خوجلي,*
*الفريق أول عباس مدني,*
*اللواء دكتور سر الختم عثمان.__*
*وقدم له خدمات جليلة زملاء كثر منهم:*
—————
*__الفريق أول محمد نجيب,*
*الفريق أول هاشم عثمان الحسين,*
*الفريق أول العادل عجب,*
*الفريق أول الطريفي إدريس,*
*الفريق بابكر سمرة وزير الداخلية,*
*الفريق أول أمير عبد المنعم,*
*الفريق أول عادل بشائر,*
*الفريق أول خالد حسان,*
*الفريق مدثر عبد الرحمن,*
*الفريق الطاهر البلولة,*
*الفريق عبد المنعم محمد عبد القيوم*
*الفريق محمد عبد المجيد,*
*الفريق عبد الله أبو دومات,*
*الفريق عمار عثمان,*
*الفريق عبد الرحمن حطبة,*
*الفريق داؤود تاور*
*الفريق خضر المبارك*
*الفريق طه جلال الدين* *الفريق عصام على شريف*،
*الفريق دكتور محجوب ساتي,*
*الفريق أبو بكر أحمد الشيخ,*
*الفريق يحيى الهادي,*
*الفريق عبد الفتاح عثمان,*
*الفريق سراج منصور,*
*الفريق طه جلال الدين,*
*الفريق حسن يحيى زكريا,*
*الفريق هاشم علي عبد الرحيم,*
*الفريق حسين الجعلي,*
*اللواء محمد المأمون,* *اللواء الغالي حمد*، *اللواء سلمان محمد الطيب*
*اللواء عماد سعيد,*
*اللواء حيدر عثمان*
*اللواء الفاضل عبد الوهاب الصقري,*
*اللواء عبد المنعم الفكي*
*اللواء د صالحة عبد الماجد*
*اللواء مهندس إسحق آدم أسحق*
*اللواء محمد عبد الواحد سعيد,*
*اللواء على هاشم كان يتابع علاج سعادة الفريق على فرح بالأردن ستة أشهر وقدم له خدمات جليلة*
*العميد تاج السر محجوب*
**العقيد التجاني سليمان*.
*نسأل الله الرحمة والمغفرة والعتق من النار للذين انتقلوا للدار الآخرة و الصحة والعافية وطول العمر للذين مازالوا بيننا ننهل من علمهم ونتأسى بهم*
*ومن أصدقائه:*
————–
*كل زملاء الدفعة 29، الفريق الصادق جلابي، اللواء كمال مشاوي، اللواء فاروق المصري، اللواء خالد أحمد يعقوب، النقيب محمد عبد الله الزين، والفريق هاشم سلمان، الفريق صديق الهادي، الفريق هاشم عطية الله، الفريق عبد الوهاب النور، والفريق محجوب عيسى، الفريق صديق السناري، الفريق سليمان ميرغني، الفريق جبريل سليمان، الفريق صديق العبيد، اللواء دكتور يوسف الشيخ، اللواء فاروق القلع، اللواء عبد العزيز السماني، اللواء عوض عمر، اللواء احمد التوم، اللواء ماجد خير الله، اللواء الحاج آدم أبكر، اللواء جعفر حسن، اللواء عبد الله سر الختم، العميد محمد عمر البدري، العميد فتح الرحمن التني، الرشيد علي مساعد، العميد نبيل أحمد عثمان، العميد عبد الوهاب حسن مدني، المقدم الماحي عوافي و من أصدقائه الخلص كل الضباط الذين شاركوه في تأسيس أكاديمية الشرطة العليا و آخرين كثر*
*نسأل الله الرحمة والمغفرة والعتق من النار للذين انتقلوا إلى الدار الآخرة، والصحة والعافية وطول العمر لمن بقي بيننا.*
*الأعمال التي زاولها معالي الفريق بعد تقاعده*
—————
*بعد تقاعده، شارك مع الشرطة الشعبية في برنامج التأمين الذاتي لمنسوبي المصالح الحكومية والبنوك والشركات الحكومية، حيث درّسهم سيادةُ الفريق مادةَ إدارة الأزمات.*
*كما حصل بعد تقاعده على رخصة تخليص جمركي من هيئة الجمارك، وعمل بموجبها مُخلِّصًا جمركيًّا بمطار الخرطوم.*
*- التدريس بالجامعات ومعاهد الشرطة ومؤسساتها التدريبية.*
*- العمل في شراء وبيع الأراضي والعربات.*
*- العمل في اتحاد متقاعدي الشرطة لدورتين.*
*- العمل السياسي بحزب الأمة القومي، قناعة منه بأفكار السيد الصادق المهدي طيب الله ثراه. عمل نائباً للسكرتير العام للحزب، ثم السكرتير العام بولاية الخرطوم، وعضو اللجنة المركزية، وعضو لجنة الضبط، ورئيس الدائرة الخارجية. كُلف برئاسة اللجنة الأمنية للحزب لكن لم يجد العون. وبعد وفاة السيد الصادق المهدي ابتعد عن العمل السياسي.*
*- المشاركة في منظمة حراك الجزيرة للاهتمام بالمشروع وإنسان الجزيرة وتطويرها*.
*
*- العمل في تطوير قرية ود عشا:*
—————
*تكونت لجنة من عشرة أشخاص، واختير السيد الفريق علي فرح رئيساً لها والعم أحمد دفع الله رئيساً فخرياً. بدعم من اللواء شرطة حيدر عثمان قامت اللجنة ببناء مدرستين ثانويتين بنات وبنين في أرض ورثة تخص والد السيد الفريق على فرح، وعمل ردمية تربط القرية ببركات وكبري صغير.__*
*هذا غيض من فيض من سيرة ومسيرة معالي الفريق الدكتور علي فرح. جزاه الله عنا وعن الشرطة والوطن خير الجزاء، فقد بذل قصارى جهده لرفعة الشرطة وتقدمها بفكره الثاقب وعلمه الغزير وتجاربه الثرّة. عمل ولم يستبق شيئاً. جعل الله ما قام به في موازين حسناته.*
*ونسأل الله أن يمتعه بموفور الصحة والعافية وطول العمر يا رب العالمين.*
*تلميذكم*
لواء شرطة حقوقي م
محمد الحسن جاد الله منصور
*26 / 8 / 2026*
وزارة المالية الاتحادية والاستراتيجية والمعلومات يبحثان خطوات تنفيذ المسح الشامل لحصر وتقييم أضرار الحرب بولاية الخرطوم
انعقد صباح اليوم، اللقاء المشترك بين وزارة المالية الاتحادية والمجلس الاعلي للاستراتيجية و…





