‫الرئيسية‬ مقالات حينما وصل عدم الضمير لذبح الكلاب 
مقالات - يوليو 13, 2026

حينما وصل عدم الضمير لذبح الكلاب 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود

رقابة الاطعمة والاغذية بكافة ولايات البلاد علي المحك وتحتاج الي جهود مكثفة من قبل جهات الاختصاص

المناطق الطرفية تضج بالاطعمة واللحوم الفاسدة

 

سمعنا من قبل في جنوب الخرطوم عن بيع الفراخ النافق المسماة مجازا

الله كتلا

هناك مدن تعاني من الذبيح الكيري وعدم توفر المتحركات لحملات التفتيش لأن التمرد نهب سيارات الحكومة والمواطنين وزاد الطين بلة

 

ماحدث في أسواق امدرمان طبقا ماتواتر من أنباء بشأن القبض علي أحد الجزارين يبيع لحم كلاب يعد أمرا خطيرا ومقززا ويستوجب دق ناقوس الخطر

الخبر في حد ذاته يصيب المواطن بالتقيؤ وطمام البطن

هناك مناطق بعيدة يمكن أن تكون فيها البدع

الموضوع برمته يضع كل جهات الاختصاص المعنية برقابة الأغذية والأطعمة بأن تبذل قصارى جهدها لضبط الأسواق ومراقبة كل ما من شأنه الاضرار بصحة الإنسان

الأسواق بعد الحرب امتلأت بمحال بيع الفلافل والطعمية التي تعرض بطرق عشوائية وكذلك الخضروات مفروشة علي الارض

لا ننكر الدور الكبير الذي تقوم به المواصفات والمقاييس في تفتيش البقالات والأسواق لكن هناك حلقة مفقودة وضعف في مستوي الرقابة في المحليات

لو ذهبت الي تمبول وفي منطقة الذبيح فإن الأمر لايطاق هناك فوضي ومشكلة في النظافة مما يستوجب علي جهات الاختصاص مراجعة النظافة

والاهتمام بتحسين بيئة المسلخ

 

التفتيش والرقابة لابد أن تطال اسواقا كبيرة فيها بعض المظاهر السالبة خاصة بعض اسواق ولاية الخرطوم والخريف دخل والامطار تكشف سوء التصريف

محال بيع المرطبات في كثير من المناطق تحتاج إلي ضوابط واشتراطات مشددة الان كل من يتملك درداقة يحمل عليها حافظة عصير واكواب

والذباب يتطاير من تلك الحافظة وهناك من يعرض العصير بطريقة جميلة مما يستوجب مراجعة الطرق التي تباع بها العصائر والمرطبات وفي الحقيقة هناك بعض من يعملون في بيع العصائر يتعمدون علي فواكه أشبه بالتالفة

وزهيدة الثمن

 

المحليات النائمة في العسل يقع عليها عبء كبير في رقابة الأغذية والأطعمة حتي الجزارات في المدن الكبيرة

تحتاج إلي تجديد وتغير شكلها من التردي الذي وصلت إليه

هناك ملاحم محترمة محكمة الإغلاق بالزجاج ولايتسلل لها الغبار

لكنها محدودة

 

حتي العمال في بعض المطاعم وابكافتريات

ملابسهم ومظهرهم

يحتاج إلي إعادة نظر مما يستوجب

التشدد في ربط الرخص التجارية بالكروت الصحية والكشف

 

اما المخابز فهناك كثير من المخابز في المدن الكبيرة والقري والأطراف

كأنها وكماين فحم

 

لو دخلت للفرن ومكان اعداد عجين الخبز فسوف تري العجب العجاب

 

والحقيقة هناك بعض المخابز طورت بيئتها وشكلها ليكون أكثر جذبا للزبائن

حتي مصانع الحلويات والباسطة تعاني بعضها من عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية

 

اما القصة الكبري والتي تحتاج إلي إعادة نظر بحق وحقيقة هي موضوع الاقاشي الذي يباع علي الطرق ومن غير

ضوابط

اللحوم في كثير من الأحيان مجهولة المصدر

 

والإقبال عليه من قبل المواطنين كبير هناك محال

ملتزمة بالضوابط لكن الغالبية العظمي تعمل بمزاجها

 

اما اسواق الخضار وملجات الخضار فهي تحتاج إلي ضبط شديد

لسنا من دعاة قطع الرزق والكشات لكن يجب علي السلطات اشهار الكرت الاحمر لحسم تلك الممارسات والقصة ستكون أكبر من العثور علي جزار يذبح كلاب

أو جرو لكن هناك فوضي تستوجب الحسم والدرع

 

مدخل ثاني

 

أعداء النجاح وفرتافين الحفلات كما أسميهم انا وبعض اصدقائي لا يعجبهم العجب تجدهم يتبرصون ويتنقدون اي إنجازات تتم في كافة الأصعدة سوي ان كانت في التعليم أو الصحة أو خدمات المواطن

الادهي والامر أنهم لايساهمون بشي غير النقد وحمل معاول الهدم

 

البلد ماضية نحو الأفضل وتتجاوز الان الأزمة رويدا رويدا وهم مازالوا يقذفون كل جميل وإنجاز بالحجارة

البلد هذه محتاجة

 

لرفع جرعات المعنويات وعدم ممارسة الاحباط والوقوف ضد

الإنجازات التي يحتاجها المواطن الذي ارهقته الحرب والنزوح

 

هناك أصحاب عزيمة لايتلفتفون لتلك الاصوات النشاز وكلهم امل وعزيمة لايرضون بالهزيمة

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

فولكر 2

في السنين العجاف التي تحكمت في حين غفلة علي الشعب السوداني بما يسمي حكومة (قحط) التي قحطت …