رئاسة البرهان وحل السيادي..إستدعاء لمرحلة سابقة لأوانها
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*ظهرت إلي العلن مطالبات من البعض تدعو لإعلان البرهان (رئيساً للجمهورية) وحل المجلس السيادي، مايعني الإنتقال لمرحلة (سابقة لأوانها)، ولاقيمة ولامعني (للتعجل) نحوها، حتي إن كان وراء الدعوة ماوراءها من (رغبات عليا) نأمل ألا تكون صحيحة…فمايشغل بال الشعب الٱن ويراه (الأهم) أن تمضي المعركة (لنهاياتها) بحسم التمرد و(القضاء عليه) تماماً كما (وعد) بذلك البرهان نفسه، وعليه ليس مقبولاً أن (يصرف) دعاة حل المجلس وتنصيب البرهان رئيساً، (إهتمامات) الشعب عن (هموم) المرحلة وشغلهم (بالقفز) فوقها لمرحلة جديدة لن (يسعد) بها البرهان ولا الشعب طالما أن الحرب لم تحسم بعد، بل قد تدخل الوطن في( خلافات سياسية) متوقعة تضاعف من تعقيدات الراهن الوطني..فلئن كنا نفهم أن تلك الدعوات صادرة من جهات (حادبة) علي مصلحة الوطن وتقدر (دور) البرهان التأريخي في (قيادة) المعركة وماتحقق من (إنتصارات) تحت قيادته، إلا أننا نري ألا يشغله هؤلاء بأمر الرئاسة، فهو أصلاّ يحظي الٱن (بتفويض) من الشعب، وهو علي (رأس الدولة) ورئيس (كابينة) المجلس السيادي العسكري..!!*
البرهان ورفاقه القادة العسكريين، في المجلس، ارتفعت أسهمهم من خلال تصديهم لقيادة هذه المرحلة (الحرجة) من تأريخ الوطن وإدارة الحرب (بكفاءة وثبات واقتدار) وعليه ليس من العدل أن تكون (مكافأتهم) المطالبة بحل مجلسهم العسكري و(الزج) بالبرهان في أتون معركة سياسية لها أطرافها يتوقع أن يثيرون (خلافات) مع دعاة الرئاسة والمحركون لها (خلف الكواليس).. علي البرهان ألا يقبل بهذا (العرض) وأن (ينأي) بنفسه عنه علي الأقل في هذا الوقت الذي تدور في الحرب، وأن يواصل إدارة المعركة ليصل بها لشوطها الأخير، ليحصد (اعظم مكانة) في تأريخنا الوطني، وأكبر (تأييد) من شعب السودان، يبدأ بعدها مع رفاقه في القيادة (التأريخية) والحكومة (الإنتقالية) والمنظومة (الأمنية)، الإعداد والدعوة (لمؤتمر حوار قومي) يتداول حول التأسيس والتخطيط لمستقبل السودان الجديد، يشارك فيه السياسيون الوطنيون و(الرموز) الدينية والأهلية والعلماء والمفكرون للخروج (بصيغة متطورة) للمؤسسات الحكومية الدستورية و(البناء الحزبي) الأمثل وصولاً (لمعمار الدولة) الراسخ ثم (تحديد )زمن الإنتقال لمرحلة (الإنتخابات الحرة)، للبرلمان والرئاسة..!!
*لاوقت للتنظير والدعوات (المترفة) ومايزال جرح البلد (نازف) والحرب لم تضع أوزارها، ولاحاجة لنا بالقفز فوق المرحلة الراهنة بإتجاه مرحلة ستكون مسرحاً لتفجر صراعات سياسية البلد في (غني عنها)…أتركوا البرهان والسيادي ليكملوا ((المشوار) فالنصر قاب قوسين أو أدني و(الرماة) علي الجبل…ونخشي مانخشي أن نري بعد حين دعاة الحل والرئاسة المتعجلة وقد وقفوا في صف المعارضة السياسية… الأفضل للبرهان أن يأتي للرئاسة عبر الإنتخابات الحرة وسيكون (مؤهلا) لخوضها وسينال الأصوات (المرجحة) من غالبية الشعب…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
التيار الشبابي المستقل: إشراك الجميع شرط أساسي لنجاح أي حوار وطني
أكد التيار الشبابي المستقل تمسكه بإنجاح مسار الحوار الوطني الشامل، مشدداً على ضرورة أن تقو…





