‫الرئيسية‬ مقالات فوز كبرو والمشروع الكبير ياليتو يعود الكان ولي
مقالات - يوليو 27, 2026

فوز كبرو والمشروع الكبير ياليتو يعود الكان ولي

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

الجمتني الدهشة وانا اجلس لاول مرة مع مدير تنفيذي يفكر خارج الصندوق بطريقة مليئة بالثقة والهدوء

في غرارة نفسي قلت إن تفكير هذا الضابط الإداري متقدم للغاية

تجاوز حدود معالجة تدهور بيئة الاسواق وإقامة حملات النظافة

 

في مكتب واسع ومرتب جلس المدير التنفيذي لمحلية الحصاحيصا عبد المجيد النعيم بابكر والذي وصل لحظة دخولي إليه بغرض مهمة صحفية لتوه من مسقط راسه ام

سنط وهو من اجمل احياء ارض المحنة ومسقط راس وزير الصحة النشط اسامة الفكي

 

عبد المجيد اختصر حديثه في مشروع مهم

وعبقري طرحه ابن المنطقة وزير الثروة الحيوانية احمد المنصوري

 

المشروع كما علق عليه احد اعضاء قروب تتمية وتطوير المحلية سابقة الذكر

بعبارة اهو دا الينفع الناس

يمضي في اللمسات الاخيرة واختيرت له مساحة الارض التي تقدر بنحو ٢٥الف فدان بالاتفاق مع المزارعين اهل الشأن

القصة كبيرة ومفخرة لولاية الجزيرة برمتها

اذا ما اكتمل هذا الحلم

هنا يجزم المدير التنفيذي بانه صار واقعا

إذ يوفر ١٠الف فرصة عمل في بلد انهكتها الحرب وارتفعت فيها معدلات البطالة إلي اكثر من تسعون بالمائة

 

مطار للصادر ومصنع للالبان والزبادي والدواجن وتربية وتسمين العجول

ومشاريع اخري

 

 

بلدنا هذه مليئة بي خيراتها والاطماع عليها كثيرة لكن يجب ان تتغير نظرة الحكومات واصحاب الاراضي تجاه النظرة التقليدية والضيقة وعدم تقدير ماهية الاستثمار

مشروع ضخم مثل هذا وفي بلد اراضيها خصوبتها اعلي من خصوبة اراضي البو لدز الهولندية كفيلة بان تنتج وتبيض لنا ذهبا وتخرج شبابنا والخريجين من الدبرسة والإحباط

الموضوع كبير ومهم للغاية في هذا التوقيت المفصلي والاقتصاد يترنح

خلاف فرص العمل فإن انتاج

تلك النعم من لحوم ودواجن والبان من شانه خفض اسعار اللحوم في السوق المحلي

بحيث لايعقل ومن غير المنطق ان يصل سعر كيلو اللحم العجالي في اسواق ولاية الجزيرة لاكثر من ٤٠الف جنيه

حرام إن ناتي بابقار هزيلة وغير مضمونة من بلد جارة ناصبتنا العداء وهي ابقار تسمي بالكرور

والبلد مليئة بالثروة الحيولنية

لماذا لانكون هناك محميات ضخمة لإنتاج الخضر خاصة البطاطس والبندورة

استغرب كثيرا لوجود كميات مهربة من بطاطس وطماطم الحبش ياسواقنا المحلية

تفكير النعيم إن ووجد المساندة من والي الولاية الطاهر الخير سيعود نفعا وخيرا علي جميع اهل الولاية وهناك تجارب مماثلة وناجحة في ولاية نهر النيل والمحك يكمن في طرح

هذا الحلم ليكون شركة مساهمة عامة

تفكير المدير التنفيذي ذهب لابعد من ذلك وفي باله نفض الغبار من مطاحن فوز كبرو وإعادتها إلي عهدها الذهبي

وانه نفذ زيارة إلي المطاحن وبدا في ترتيبات وإجراءات فعلية لاستعادة هذا المطحن ذو التاريخ الناصع

والإنتاج الوفير في عقود سابقة

الموضوع لم يقتصر علي تلك الامور بل

يشمل جملة من الهموم ابزرها حل مشاكل تواجه التعليم الابتدائي بالمحلية الواسعة

والشاسعة

 

حيث تجري الترتيبات علي قدم وساق لقيام اكبر ورشة عمل في تاريخ المحلية لإيجاد حلول جذرية لمعضلات في مفاصل التعليم الابتدائي من كتاب مدرسي ونقص الاجلاس والمعلمين

بري مدير تنفيذي محلية الحصاحيصا إن هناك ورش وحرفيين ومدارس صناعية بالمحلية با ماكانهم حل مشكلة عدم توفر الاجلاس بتصنيع

الاجلاس محليا

كيف لا وان المحلية تعد من اضخم المناطق واشهرها علي مستوي السودان في صناعة الطواحين والحاصدات الزراعية

 

في جانب آخر لفت نظري اعمال كبيرة تتم داخل سوق المدينة وهو مصرف كبير يشق السوق يتم نشيده بالطوب والاسمنت منذ فترة وحوله عبارات وهو علاج لمشكلة التصريف

 

المهم هناك حركة في تلك المدينة وان كانت هناك لدينا ملاحيظ حول موقف مواصلات الباصات السفرية والحافلات والتاكسي فهي تحتاج إلي ميناء بري منظم لان شكل الموقف الحالي تسبب في ضيق الطريق وهو قريب جدا من طريق المرور السريع

 

المواطن او المسافر الذي ياتي من شرق الجزيرة ورفاعة

وقري الحصاحيصا الكثيرة يحتاج الي ميناء بري فيه استراحات ومظلات وإضاءة وحراسة خاصة الذين يسافرون في وقت مبكر إلي ميناء بورتسودان وعطبرة ومصر

 

كسرة اخيرة

 

اصحاب الحافلات العاملة في خط الحصاحيصا الخرطوم تضرروا كثيرا من المليشيا

المتمردة اغلب الحافلات إصابتها

الاعطال وآخري نهبت وهناك من خرجوا من الخدمة بسبب عجزهم عن صيانة حافلاتهم

 

تقول غرفة اصحاب الحافلات فرعية الحصاحيصا إنهم خلال الحرب فتحوا فرص العمل للعمال النازحين في مجال النقل من الخرطوم وامدرمان

ومازالوا يدعمون اي قافلة لمساندة القوات المسلحة

وهنأت الغرفة القوات المسلحة باسترداد بارا وام سيالة و ام بادر وجبرة الشيخ لكنهم ناشدوا ديوان الضرائب بضرورة تخفيض الضرائب المفروضة علي التذاكر باعتبار إن نسبتها علي كل تذكرة راكب عشرون بالمائة مشيرة إلي ارتفاع تكاليف التشغيل من وقود و قطع غيار والتي كانت سببا في خروج عدد من ملاك واصحاب الحافلات عن الخدمة

وشددت الغرفة علي ضرورة صيانة الطريق

من مدني وحتي الخرطوم

والذي وصفوه بطريق الموت ولو معظم الحوادث المرورية التي حدثت مؤخرا آخرها حادث في منطقة ابو عشر بين حافلة ركاب و دفار

ليت جهات الاختصاص تنظر لمناشدة اصحاب الحافلات وغيرها من المطالب

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

الباقر وزهير…. ملح المودة وأمانة التكليف..!!

​▪️ تمضي حركة التدوير في مؤسسات الولاية الشمالية وفق مقتضيات العمل وحدها، بغرض سد الفراغات…