مع صحيفة السودان الٱن…ومسيرة الألف يوم من العطاء..والجسارة والأبداع رغم المسغبة..وشرف الوفاء والإنتماء للوطن..وشهادة فاخرة للصول وبخاري..!!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*عادل الصول صحفي طابعه النشاط والتجرد، و(سمته) ملامح السوداني ود البلد..(يخف مسرعاً) عند خدمة الٱخرين ولاينتظر أن يتلقي (عبارة شكر)..بدأ لي مثل من أختصهم الله (بقضاء حوائج) الناس, فقد ظل يقضي معظم النهار في تسهيل قضاء (خدمات) لمواطنين سودانيين لدي سفارة السودان في القاهرة، وهو (لاهث) بين اقسامها ومكاتبها المختلفة، فظننت أنه من (طاقم السفارة) حتي عرفت لاحقاً أنه يفعل ذلك من باب (أريحيته) السودانية في اوقات اشتد فيها (الزحام) حتي فاضت منطقة السفارة بالسودانيين اللاجئين بسبب الحرب، وقد يسر علي الزملاء في قطاع (الثقافة والإعلام) الكثير في هذا الجانب…أما (وطنيته الباذخة)، فقد تجلت بعد أن انطلقت أول (رصاصة غدر) من بندقية مليشيا (التمرد) التي اشعلت بها (مؤامرة الحرب) ضد الوطن، فحينها كان لعادل الصولي (الدور المميز) في تحريك و(جمع) عدد من الصحفيين في القاهرة ليأخذوا (مواقعهم) في خندق الشعب والجيش (بسلاح الكلمة والقلم)، وكان الجمع نواة لانطلاق عدة مواقع (إعلامية)، فكانت (قناة الزرقاء) الفتية وجاءت (الكرامة وأصداء) من الصحافة الإليكترونية، وكلها نصبت مدفعيتها القوية ضد التمرد (ببارود) الكلمة المنطوقة والمقروءة..!!*
*وفي ذلك المنعطف الوطني الذي احتاج لذوي (الجسارة) والمواقف الوطنية، جاءت الإستجابةمن (ثلة) من الصحفيين الأوفياء، وكان القراء علي موعد مع ميلاد صحيفة (السودان الٱن) التي أتخذت موقعها في المعركة تحت قيادة عادل الصول (منتج الفكرة) ورئيس مجلس إدارة الصحيفة ومديرها العام والقبطان (الصحفي الماهر) بخاري بشير الذي تسنم (رئاسة التحرير) وأمسك الفنان عبد الحميد دفة (الإخراج الصحفي) المميز، لتخرج أول نسخة من الصحيفة في (مظهر أنيق) وأداء صحفي (متعدد وجاذب) وقد تلون بلون وطعم الوطن والشعب والجرح النازف وملح العرق المتصبب من هذا (الثلاثي) المفعم بالإنتماء لوطنه، ولازاد لهم غير (الصبر وحب البلد)، ومن (مالهم الخاص القليل)، ظلوا يقدمون هذه الخدمة الإعلامية..ولم يفكروا في طرق أي باب يطلبون (العون المادي) واستمر الجهد (خالصاً شاقاً) خلال مسيرة (الألف اليوم) هي عمر الصحيفة، والألف يوم ظلت (الوسام) من الطبقة الوطنية الخالصة علي صدرها الذي يتحدث بلسان فصيح عنها بأنها (مبادرة) لوجه الله والوطن والشعب في زمن صعب..وقد اكتفي طاقمها بما في نفوسهم من طاقة وطنية، هي (الممول الحقيقي) لهذا الأداء الصحفي المميز النشط..!!
*ألف يوم من (تسديد الرمي) المحكم علي المؤامرة الحرب، (يفضح) أجندتها الخارجية و(يعري) جرائم التمرد وزبانيته العملاء الذين مافتئوا (يبيعون) الوطن للاعداء (بأثمان بخسة)..ثم (تتوهج) الألف يوم من عطاء الصحيفة (بإعلاء مواقف) الشرف والتضحيات بالدماء والأرواح والمواجهات الخالدة التي سجلها أبناء السودان فرسان (معركة الكرامة) من المقاتلين الاوفياء والشهداء الكرام، والقيادة العسكرية التي تدير المعركة (بكفاءة نادرة)..ثم يمتد عطاء الألف يوم وقد تربع في ذاكرة البلد مفعماً (بثبات) شعبنا وزوده عن (وطنه وعزته)، ومواجهته لمؤامرة (الغدر والخيانة)، بأنفس عزيزة سفكت دماؤها وتشرد ولجوء وجرائم أخري طالت الأطفال والشيوخ والنساء والبنات الصبايا…وهكذا تصبح الصحيفة شاهداً لزمن مؤلم هو بحول الله المقدمة (لميلاد وطن) جديد يناطح المستحيل…التحية لصحيفة السودان اليوم ولطاقمها الذي يبذل الجهد بوطنية خالصة ويخوض معركة الكرامة بكل النبل والجسارة..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
الأبيض والمجتمع الدولي… صمود يفضح زيف التقارير وازداوجية المعايير…!!! كيف سقط الخطاب الغربي أمام صلابة الإرادة الوطنية وبطولات القوات المسلحة؟ خبير دبلوماسي: الدوائر الغربية رصدت أوضاع الأبيض بحذر وفق حسابات مصلحية محلل سياسي: الإعلام الدولي يتعمد الانتقائية ويساند من يقوض الدولة السفير رشاد: الأبيض تمثل نقطة ارتكاز لتحرير كامل كردفان ودارفور. ياسر محجوب: الشفقة الدولية مجرد أداة سياسية تتبخر فور تقدم الجيش ميدانيا عروس الرمال تتحول من دائرة الخطر إلى منصة انطلاق للسلام تقرير :رمضان محجوب
أين ذهبت التقارير والبيانات الدولية المشفقة على مدينة الأبيض؟ سؤال مشروع يعري حقيقة المواق…




