‫الرئيسية‬ مقالات إجراءات أمنية مشددة بمدينة الدبة للقضاء على التفلتات الأمنية
مقالات - ‫‫‫‏‫51 دقيقة مضت‬

إجراءات أمنية مشددة بمدينة الدبة للقضاء على التفلتات الأمنية

يقظة أمنية لواء شرطة حقوقي م محمد الحسن جاد الله منصور

تلقيتُ إفاداتٍ حول أحداث مدينة الدبة.

 

*1.* في صباح اليوم التالي للأحداث، عُقد اجتماعٌ موسع بين لجنة أمن الولاية ولجنة أمن محلية الدبة استمر لمدة ثلاث ساعات. وخرج الاجتماع بقرارات مهمة كان لها الأثر البالغ في ضبط الأمن بمدينة الدبة.

 

*2.* بدأت في الحادي والعشرين من يوليو الجاري حملةٌ مشتركة لمكافحة الظواهر السالبة بالمدينة، برئاسة عقيد ركن من القوات المسلحة، وبقوة مشتركة ضخمة تضم القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة وقوات الاحتياطي المركزي، إلى جانب قوة إسناد من الفرقة (19) مروي، وشرطة النجدة، وإدارة العمليات من دنقلا.

انتشرت القوات في مداخل ومخارج المدينة، وأسفرت الحملة عن:

– ضبط عدد من العربات غير المقننة، سُلِّمت فوراً لإدارة مكافحة التهريب.

– إزالة جميع المخالفات من العربات المقننة، مثل التظليل ونقص الترخيص ورخص القيادة.

استمرت الحملة حتى السادسة مساءً دون وقوع خسائر في الأرواح أو العتاد، ووجدت الحملة الإشادة والاستحسان من المواطنين.

ودُوِّنت خلال الحملة عددٌ من البلاغات بمحلية الدبة، وتم القبض على عدد من المتهمين.

 

*3.* استمرت الحملة الأمنية المشتركة في الثالث والعشرين من يوليو الجاري لليوم الثاني، واستهدفت مربع (22) بحي القلعة، الذي يُعد من أكبر بؤر التهديد الأمني بالمنطقة. وأسفرت الحملة عن:

– ضبط كميات من الخمور البلدية.

– ضبط متهمين بحوزتهم مواد مخدرة.

– ضبط أسلحة ومواد بترولية، سُلِّمت للاستخبارات العسكرية.

– ضبط متهم يقود عربة “أفانتي” وبحوزته: 1333 قرص “نيرفاكس”، و350 قرص “ترامادول”، و249 قرص “كبتاجون”، و17 قندول حشيش، ومبلغ مالي، وهاتفان.

وبذلك خلت الشوارع من الظواهر السالبة ومن حاملي السلاح، وأصبحت شوارع المدينة آمنة.

 

وأشاد المواطنون بالجهد الكبير الذي بذلته السلطات في الحد من انتشار الجريمة.

 

*4.* استمرت الحملة المشتركة في الرابع والعشرين من يوليو الجاري لليوم الثالث لمكافحة الظواهر السالبة بمدينة الدبة. واتجهت الحملة إلى مربع (24) المعروف بـ “جهنم”، وتم إغلاق مداخل المنطقة. وأسفرت الحملة عن:

– ضبط كميات من الخمور البلدية وإبادتها فوراً.

– اختفاء تام لعربات “التندرا”.

– انخفاض معدل الجريمة.

– اختفاء تام لحاملي السلاح بالمنطقة.

 

وأسفرت هذه الحملات عن القضاء على الظواهر السالبة بالمدينة، وإزالة الخوف والرعب من نفوس المواطنين، وطمأنتهم بأن الحياة عادت إلى طبيعتها.

 

*الشكر والتقدير والامتنان*

للسيد والي الولاية الشمالية وللجنة أمن الولاية، والشكر موصول للجنة أمن محلية الدبة على ما بذلوه من جهدٍ مقدر أثمر في القضاء على الظواهر السالبة بالمدينة.

 

والشكر من قبل ومن بعد لله العلي القدير على نعمة الأمن والأمان.

نسأل الله أن يعم الأمن والأمان ربوع السودان.

‫شاهد أيضًا‬

شكراً مصر..حكومةً وشعباً   

حين تضيق الأرض بأهلها وتشتد المحن على الشعوب تظهر معادن الرجال وتبقى المواقف شاهدة على أصا…