‫الرئيسية‬ مقالات العبث تحت مظلة القصور 
مقالات - ‫‫‫‏‫28 دقيقة مضت‬

العبث تحت مظلة القصور 

وحي القلم  علي الشيخ احمد 

اذا كان من بين السودانيين من يفتخر بأنه من ادخل وطنه بفضل جهوده في قائمه الدول الراعية للارهاب

 

وفيهم من يحرض علي ضرورة اليحث عن السلاح الكيمائي الذي يستخدمه الجيش وفيهم من يحمل الجيش الوطني مسئولية تهجير المواطنين

وفيهم من يحرض علي ضرب كبري كوستي

وفيهم من يصوب ضربات الطائرات المسيرة لتستهدف خزان مروي ومحطة عطبره ومطارات البلاد المختلفه ومستشفيات الوطن وكل اعيان البلاد التي تخص شعب السودان

وفيهم من تحلو له الحياة ويغني ويرقص خارج السودان ويتبجح بأنه مع استسلام القوات المسلحه وفيهم وفيهم فلا عجب ان تطال مؤسسات الدوله او لنقل الشعب السوداني الس التخريب لانهم مأمورون باستخدام كل الوسائل لتركيع الامه او تأليبها للخروج علي الدوله ..

 

الكتابه عن وجود ايادي خرقاء وعقول جوفاء وانفس رخيصه مهمتها خراب الوطن موجوده في مفاصل الدوله اصبح مألوفا كما لم يعد يحتاج الي اثبات ..

 

الحقيقة التي نأباها جميعنا هي ان ( الرخاص ) يعتقدون ان كل افعالهم هذه ان هي الا ( نضال ) يوازي حمل السلاح والخبث الذي يعرفون به لايحتاج الي ( نور ) يظهره والذي يحدث في مرافقنا المدنيه من ( تخريب ) هو من صميم تكاليف هذه الزمرة التي تعبث بموارد البلاد ..

 

الفعل الذي يطال قطاع الكهرباء يستدعي التوقف عنده سيما وان استهداف هذا المرفق يتوافق مع الجهود الحثيثه لايقافه بالعجز الكامل والتوقف حيث لن تهدأ نفوسهم مالم يقف امداد الكهرباء عن جميع ولايات السودان حتي تتكسر مشاريع العوده وتعمد ابواقهم الي تأجيج الشارع بدعوات خروج هي الاخري محاولات اذا كانت في الوقت الراهن تتكسر بفضل تماسك الشارع ولكن كما يقول المثل ( العيار اللي مايصيب يدوش ) ولن تلين عزيمتهم لطالما يتأخر قانون المحاسبه ولا تنشأ المحاكم لمن يحرضون علي الوطن وعلي جيشه ومالم تطال يد العدالة المتلاعبين بموارد البلاد ولان ( الصدفه ) شأن لايتكرر فالذي يحدث وراءه يد عابثه لامحال او عقل لايملك مقدرات ومحله (الكوشه ) ..

 

الحديث عن (اسعافات ) بوارج الامداد كسر قاعدة ( الاسعاف ) ذلكم الاجراء المؤقت الذي استمرأته الجهات المعنيه ما اصابنا (بالكسل ) والتلكوء وظاهر الامر يدعو للاستغراب ويجعل ( التهوم ) تتجرأ علي كل انسان بهذا المرفق حيث استقر الاسعاف واصبح حالة دائمه ..

 

الشروح .. الكلام العفوي .. الصبر الفائت حدو ينذر بكارثه مقبله علي البلاد جراء الصمت علي مايحدث من ارهاق علي الدوله المثقله بالكوارث والمصائب والحروب ليستجد هم او تنزل بالناس معه فوضي لطالما كثر التحريض علي الخروج ..

 

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا القطاع ومن يقف وراء تأزيمه كلما لاحت للناس آمال بالنصر وبالعوده وبالسلام الذي نريد ..

 

مايحدث لاعلاقه بضعف المقدرات ولا عجز الكفاءات انما هو قصور ثم قصور والقصور شي خطير لانه يستغل مساحة العفو والعفو هنا نقصد به كل زيادة في الثقه الممنوحة للادارة والكادر الوظيفي بمختلف درجاته وحين نقول قصور نعني الاهمال الذي يفسح المجال لضعاف النفوس والدولار الغالي يسيل له لعاب العملاء والعميل يري التخريب نضال (كده وقعت ) ..

 

الحديث عن حلول واسعافات وتدخلات يجعل المخربين يقولون هل من مزيد ..

 

اقتلو الثعاب وارتاحو من لعب ذيله .

5 / اغسطس 2026

‫شاهد أيضًا‬

سد مروي… و هندسة التضليل 

كشفت أزمة الكهرباء الأخيرة ، ان سد مروي أصبح أحد أهم مرتكزات الأمن القومي، فخروج المحولات …