‫الرئيسية‬ مقالات العبث تحت مظلة القصور 
مقالات - أغسطس 5, 2026

العبث تحت مظلة القصور 

وحي القلم  علي الشيخ احمد 

اذا كان من بين السودانيين من يفتخر بأنه من ادخل وطنه بفضل جهوده في قائمه الدول الراعية للارهاب

 

وفيهم من يحرض علي ضرورة اليحث عن السلاح الكيمائي الذي يستخدمه الجيش وفيهم من يحمل الجيش الوطني مسئولية تهجير المواطنين

وفيهم من يحرض علي ضرب كبري كوستي

وفيهم من يصوب ضربات الطائرات المسيرة لتستهدف خزان مروي ومحطة عطبره ومطارات البلاد المختلفه ومستشفيات الوطن وكل اعيان البلاد التي تخص شعب السودان

وفيهم من تحلو له الحياة ويغني ويرقص خارج السودان ويتبجح بأنه مع استسلام القوات المسلحه وفيهم وفيهم فلا عجب ان تطال مؤسسات الدوله او لنقل الشعب السوداني الس التخريب لانهم مأمورون باستخدام كل الوسائل لتركيع الامه او تأليبها للخروج علي الدوله ..

 

الكتابه عن وجود ايادي خرقاء وعقول جوفاء وانفس رخيصه مهمتها خراب الوطن موجوده في مفاصل الدوله اصبح مألوفا كما لم يعد يحتاج الي اثبات ..

 

الحقيقة التي نأباها جميعنا هي ان ( الرخاص ) يعتقدون ان كل افعالهم هذه ان هي الا ( نضال ) يوازي حمل السلاح والخبث الذي يعرفون به لايحتاج الي ( نور ) يظهره والذي يحدث في مرافقنا المدنيه من ( تخريب ) هو من صميم تكاليف هذه الزمرة التي تعبث بموارد البلاد ..

 

الفعل الذي يطال قطاع الكهرباء يستدعي التوقف عنده سيما وان استهداف هذا المرفق يتوافق مع الجهود الحثيثه لايقافه بالعجز الكامل والتوقف حيث لن تهدأ نفوسهم مالم يقف امداد الكهرباء عن جميع ولايات السودان حتي تتكسر مشاريع العوده وتعمد ابواقهم الي تأجيج الشارع بدعوات خروج هي الاخري محاولات اذا كانت في الوقت الراهن تتكسر بفضل تماسك الشارع ولكن كما يقول المثل ( العيار اللي مايصيب يدوش ) ولن تلين عزيمتهم لطالما يتأخر قانون المحاسبه ولا تنشأ المحاكم لمن يحرضون علي الوطن وعلي جيشه ومالم تطال يد العدالة المتلاعبين بموارد البلاد ولان ( الصدفه ) شأن لايتكرر فالذي يحدث وراءه يد عابثه لامحال او عقل لايملك مقدرات ومحله (الكوشه ) ..

 

الحديث عن (اسعافات ) بوارج الامداد كسر قاعدة ( الاسعاف ) ذلكم الاجراء المؤقت الذي استمرأته الجهات المعنيه ما اصابنا (بالكسل ) والتلكوء وظاهر الامر يدعو للاستغراب ويجعل ( التهوم ) تتجرأ علي كل انسان بهذا المرفق حيث استقر الاسعاف واصبح حالة دائمه ..

 

الشروح .. الكلام العفوي .. الصبر الفائت حدو ينذر بكارثه مقبله علي البلاد جراء الصمت علي مايحدث من ارهاق علي الدوله المثقله بالكوارث والمصائب والحروب ليستجد هم او تنزل بالناس معه فوضي لطالما كثر التحريض علي الخروج ..

 

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا القطاع ومن يقف وراء تأزيمه كلما لاحت للناس آمال بالنصر وبالعوده وبالسلام الذي نريد ..

 

مايحدث لاعلاقه بضعف المقدرات ولا عجز الكفاءات انما هو قصور ثم قصور والقصور شي خطير لانه يستغل مساحة العفو والعفو هنا نقصد به كل زيادة في الثقه الممنوحة للادارة والكادر الوظيفي بمختلف درجاته وحين نقول قصور نعني الاهمال الذي يفسح المجال لضعاف النفوس والدولار الغالي يسيل له لعاب العملاء والعميل يري التخريب نضال (كده وقعت ) ..

 

الحديث عن حلول واسعافات وتدخلات يجعل المخربين يقولون هل من مزيد ..

 

اقتلو الثعاب وارتاحو من لعب ذيله .

5 / اغسطس 2026

‫شاهد أيضًا‬

الباقر وزهير…. ملح المودة وأمانة التكليف..!!

​▪️ تمضي حركة التدوير في مؤسسات الولاية الشمالية وفق مقتضيات العمل وحدها، بغرض سد الفراغات…